اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حالة من عدم الاستقرار...

حالة من عدم الاستقرار...
أخبار البلد -  


رغم التغيير السياسي المُمنهج التي تتبعه الولايات المتحدة مع الاخوان المسلمين منذ أواخر القرن التاسع عشر إلا انها لم تغفل عن نتائج سياساتها بدعمها في العديد من المواقف او الظروف جماعة الاخوان المسلمين في زاوية ما، اما من خلال مبادرة يقومون بها او حزب او جمعية.. حتى حركة حماس او الاخوان في مصر وتونس لم تبخل الادارة الامريكية عليهم بالدعم ولو لفترة وجيزة لتعود لسياساتها المعتادة؛ ولا يعني مثل هذا التأرجح تخبطا بل قفزات لتأمين مصالحها لدعم الأدوات الخاصة بها مسببة قلقا سياسيا عند جماعة الاخوان المسلمين المتمركزة في بلدان غير مستقلة بقرارها السياسي عن الادارة الأمريكية كدولة الباكستان حين اعتبر العديد ان زيارة وزير خارجيتها لإيران والتعاون معها كنوع من استقلال القرار السياسي عن الولايات المتحدة الأمريكية.
فكرة ادراج أمريكا لجماعة الاخوان المسلمين ضمن الجماعات الإرهابية كرفع الستار عن منظومة التحديات التي تواجه جماعة الاخوان المسلمون وحاجتهم للعديد من الأفكار الخلاقة الإيجابية؛ فهذا التردد السياسي بينهم والادارة الامريكية اظهر عدة تساؤلات، لماذا الان؟! أهو للحد من تأثيرهم القوي الذي ظهر في عدة تظاهرات للعرب الامريكيين في أمريكا وتأثيرهم في نتائج الانتخابات الامريكية عند ترشح الرئيس اوباما؟ أم للحد من اي تمدد قد يؤثر سلبا على ما يسمى بصفقة القرن؟! رغم التساؤلات العديدة التي لم يملك أحد اجابة عليها ولم تمتلك الادارة الامريكية اي سبب لتوضيح فكرة دراسة الموضوع الا ان الجميع بات يشك في قدرة الادارة الامريكية الحالية باحتضانها بقدر ما وصفها العديد بانها تُسبب المواقف مما أنتج تنامي الثقة بجماعة الاخوان المسلمين والقلق للعديد من اصحاب القرار.
التراجع في مخرجات الادارة الامريكية الحالية ليس فقط فيما يخص الشرق الأوسط بل العديد من الأمور الاقتصادية ايضا مع العالم، لا توائم العديد من السياسات العالمية فقرار الرجل الواحد قد يفجر السياسة الهادئة التي يتبعها النظام العالمي لمعالجة العديد من القضايا، ووصف سياسات الإدارة الامريكية الحالية يصاحبه السياسات الاستبدادية، فكثرت على العلن الانتقادات العلنية للإدارة الامريكية من الجميع دون اي استثناء حتى انها انتقلت الى المواطن الامريكي بمعاناته من التدابير التقشفية غير المتناسبة الى حالات العنف المتفرقة وغير المتباعدة ..الخ، فمزاجية القرار الأمريكي او تذبذبه لا ندري، أوجد العالم في حالة من عدم الاستقرار على الصعيدين الاقتصادي والسياسي مولدة فجوة لم تعرفها أمريكا بينها وبين محيطها وقد تكون السبب المباشر الأول لظهور نسخة جديدة من التطرف بسبب الاتجاهات الاستبدادية.

 
شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)