اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قمة مكة الطارئة ..... هل تؤسس لمشروع عربي ؟ ؟

قمة مكة الطارئة ..... هل تؤسس لمشروع عربي ؟ ؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

د فوزي علي السمهوري
دعوة المملكة العربية السعودية لعقد قمة عربية طارئة " قمة مكة " في الثلاثين من أيار ضرورة عربية وليست سعودية فقط فحال الأمة العربية لا يبشر بمستقبل آمن ومستقر في حال استمرار غياب مشروع عربي متوافق عليه.
قمة مكة يجب أن لا تكون قمة تقليدية حتى لا تفقد أهميتها وأهمية جدول أعمالها.
قمة مكة تتطلب توفر عوامل نجاحها مما يتطلب من رئاسة القمة في دورتها الحالية " تونس " عملا دؤوبا جنبا إلى جنب مع المملكة العربية السعودية لتهيئة الأجواء لضمان نجاحها :
أولا : ضمان أعلى نسبة مشاركة على مستوى القادة .
ثانيا : إنهاء الخلافات البينية بين القادة العرب.
ثالثا : ضمان تنفيذ القرارات التي ستصدر عن القمة.
رابعا : تحديد الأولويات والتحديات التي تواجه جميع الدول والاتفاق على جدول زمني للتعامل معها.
خامسا : التسامي عن المصالح الآنية وتغليب مصلحة توفير الأمن القومي بدأ بالقضايا الساخنة التي لا تحتمل التأجيل أو التسويف.
لم يعد مقبولا التردد في دعم أمن واستقرار السعودية في مواجهة التحديات والاعتداءات التي تعرضت او قد تتعرض لها هي او اي دولة عربية تتعرض لتهديدات مستقبلا.
كما لم يعد مقبولا التردد في دعم منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني سياسيا واقتصاديا في مواجهة التعنت والعنجهية الصهيونية والإصرار على رفض إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.
كما لم يعد مقبولا التردد في مواجهة صفقة القرن الهادفة لفرض سياسة الأمر الواقع الناجمة عن الاحتلال العسكري وتصفية القضية الفلسطينية عبر الانقضاض على القرارات الدولية الخاصة بفلسطين.
إن دعم أمن واستقرار المملكة العربية السعودية بكافة الوسائل المتاحة ودعم نضال الشعب الفلسطيني وأهدافه الوطنية بإنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس يشكلان عنوانا رئيسيا بل أساسا لاستراتيجية عربية موحدة تتولى الدفاع عن الوطن العربي الكبير باقطاره المتعددة.
السعودية عمق لجميع الدول العربية كما أن وحدة وأمن واستقرار واستقرار أي دولة عربية تمثل كذلك عمقا لجميع الدول العربية.
فلتكن قمة مكة الطارئة بداية ونموذجا لعمل وفعل عربي مشترك. ...
الإنتصار للسعودية وفلسطين انتصار للجميع فالوحدة قوة وحماية وأساس للتنمية والازدهار والتقدم ومنعة الجبهةالداخلية ببعدها الجمعي. .....
هذا أقل ما نتوقعه قولا وعملا من قمة مكة الطارئة التي تلتئم في ظروف طارئة تتطلب قرارات وخطة عمل تتناسب وحجم التحديات. ..
 
شريط الأخبار والدة إحدى الموقوفات في قضية مقتل فهد أبو الشايب: ابنتي تعرضت للاعتداء والمغدور تدخل لإنقاذها مؤتمر GAIF35 يستقطب ما يزيد عن (1000) مشارك حتى تاريخه مسجلين رسميا على الموقع الالكتروني قبل ثلاثة شهور من موعد المؤتمر المقرر عقده في شهر تشرين الأول المقبل الغاء ترخيص البنك الاستثماري وزارة الإدارة المحلية .. تفاصيل التكفين والدفن والتحنيط للمعاملات في دائرة التنظيم..الانتخابات في خبر كان 221 مليون دينار إنفاق البنوك العاملة في الأردن على التحول الرقمي 2025 شاورما "جيت بوئتك" تنفي تقديمها شكوى بحق نادي الحسين إربد في أسبوعين.. كم سفينة عبرت هرمز من المسار 2.544 مليار جيجابايت استهلكها الاردنيون في 3 أشهر مهم بشأن دوام المعلمين والطلبة بالعام الدراسي الجديد خلود إداري مرة أخرى ودولة الرئيس والمساعد وكرت الوزير الاستثنائي إقالة البكار .. "راحوا الإنجليز وظل ملحهم" .. هل جاء الدور على الأمين العام !! معلومات عبر السوشال ميديا تفيد بوجود شبكة تاجرت ب1000 تصريح عمل تتعلق بقطاع المواشي على خلفية تضارب المصالح.. البكار: سأعلن تفاصيل القضية بعد قبول استقالتي الأمن العام: القبض على حدث قتل حدثاً آخر من جنسية عربية في الموقر إطلاق أول عملية وطنية لقياس مؤشرات المراعي والرعاة ومربي الثروة الحيوانية %23.6 ارتفاع حركة الشحن البري خلال الربع الأول من العام الحالي بورصة عمّان تعتمد آلية جديدة لاحتساب سعر الإغلاق وتحدث نظام التداول الإلكتروني صدق او لا تصدق..شركة الكهرباء تستلف من مواطن دينار بسبب عدم وجود "فكة"!! باحثون: لقاح تجريبي قد يقي من 3 فيروسات تنفسية موكب نعش خامنئي يطوف شوارع طهران لليوم الثالث وتساؤلات عن غياب نجله مجتبى