اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

! الملك لا ینتظر نتنیاھو

! الملك لا ینتظر نتنیاھو
أخبار البلد -    نشرت الصحفیة الإسرائیلیة سمیدار بیري تقریراً في صحیفة یدیعوت احرونوت الخمیس الفائت تحدثت فیھ عن الفتور الذي یشوب العلاقة بین جلالة الملك من جھة والرئیس ترمب ونتنیاھو من جھة ثانیة والاتصالات المقطوعة منذ فترة بینھم، وحاولت الایحاء بوجود قلق أردني من قلة تدفق المعلومات المتعلقة «بطبخة صفقة القرن» وماھیة الدور الأردني في ھذه الصفقة وكیفیة ترتیب الأمور في ظل ھذه الصفقة بین الأردن والسلطة الفلسطینیة، كما تحدث التقریر عن الأوضاع الاقتصادیة الصعبة التي .یعیشھا المواطن الأردني بعد التراجع الكبیر بحجم المساعدات الخلیجیة للأردن السؤال الذي یرید طرحھ ھذا التقریر على الأردنیین والذي ینشر في توقیت لافت ومھم ھو: «ھل یستطیع الأردن بقیادة الملك عبد الله الصمود في وجھ الضغوط السیاسیة والاقتصادیة التى تُمارس علیھ لاجباره على القبول «بصفقة القرن» واستحقاقاتھا وتحدیداً ما یتعلق ببند الوصایة الھاشمیة على المقدسات الإسلامیة والمسیحیة في مدینة القدس؟ من المؤكد أن سیمدار بیري الصحفیة المخضرمة مطلعة على تاریخ الأردن وتعرف محطات كثیرة تعرض فیھا لمخاطر وضغوط سیاسیة واقتصادیة وأمنیة واستطاع الخروج منھا سالماً معافى أو منتصراً قویاً، والضغوط الاقتصادیة والفتور أو القیطعة بین عمان من جھة وواشنطن من جھة ثانیة لیست جدیدة، فقد سبق أن عاشھا الأردن زمن احتلال العراق للكویت وبدء واشنطن بناء تحالف دولي لاخراج العراق من الكویت عبر الحرب متجاھلة الجھد السیاسي الذي كان یبذلھ الحسین رحمھ الله والذي تم إفشالھ في القمة العربیة الطارئة في القاھرة وتحدیداً عبر الرئیس المصري الأسبق حسني مبارك، ففي تلك الفترة بدأت الحرب السیاسیة والاقتصادیة على الأردن من أجل عقابھ على موقفھ الرافض للحرب والانضمام للتحالف الدولي، ویذكر الكثیر ممن عایشوا تلك الفترة كیف كانت آثار القطیعة بین الأردن من جھة ودول الخلیج ومصر وسوریا بالإضافة إلى واشنطن من جھة اخرى مكلفة وقاسیة، وقتذاك صمد الحسین رحمھ الله بعد أن إلتف الأردنیون حول قیادتھ وخرج الأردن من عنق الزجاجة، وعاد الى ممارسة دوره السیاسي في الاقلیم كلاعب رئیسي لا غنى عنھ، وتمكن بعد سنوات من تلقین نتنیاھو درسا قاسیا على اثر المحاولة الفاشلة لاغتیال خالد مشعل حیث اُجبر على تنفیذ عدة مطالب مذلة منھا جلب التریاق لعمان لانقاذ مشعل، وإطلاق .سراح الشیخ أحمد یاسین بل وإطلاق سراح موسى أبو مرزوق الذي كان مسجوناً في أمیركا بالتأكید فان سیمدار بیري تعرف ھذه الحقائق ولذلك كان من الخطأ أن تجعل عنوان تقریرھا «الملك عبد الله ینتظر طباعة مع التعلیقات طباعة رجا طلب .!!«نتنیاھو» وھو عنوان كاذب یوحي بأن نتنیاھو ھو «المنقذ Rajatalab5@gmail.com
 
شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)