اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف عرفت أنها كذبة؟

كيف عرفت أنها كذبة؟
أخبار البلد -  



هناك مثل شعبي يقول: كيف عرفت أنها كذبة، فيأتي الجواب ليقول: من كُبرها، وهذا المثل ينطبق على تصريحات رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي المتعلقة بصواريخ المقاومة في غزة.
اياد علاوي، في ظهوره الاخير على قناة الشرقية خلط الحقائق ببعضها، وفارق الموضوعية بإسفاف واضح، وأراد ان يحرض على ايران من بوابة غزة، فحاك الاكاذيب المتعلقة بصواريخها.
يقول الدكتور العلاوي ان منصات الصواريخ في غزة موجهة الى مدن الخليج، وانها تنتظر أوامر طهران كي تدك مدناً عربية لا إسرائيلية.
الكذبة التي ساقها علاوي تبدو ساقطة من ناحية عسكرية، فغزة تبعد عن الخليج آلاف الاميال، ومن المنطق ان حديثا بهذا الشكل ستعتريه السخرية من كل النواحي.
اما من ناحية نضالية، فيبدو اياد علاوي الذي لا يملك هذا الحس، غير مدرك، ولا يعرف، ولا يريد ان يعرف، كم هي مقاومة غزة مرتبطة بأجندتها الداخلية الوطنية الفلسطينية.
ويبدو ايضا انه لا يعرف عن حروب غزة الثلاث الرئيسة، وغيرها من المناوشات، ولا عن مسيرات العودة، ويتعامى ايضا عن المحضن الغزاوي الواعي الذي لا يمكنه ان يسمح بمرور ترهات تحدث عنها الرجل.
هذا التحريض على غزة من رجل بمواصفات اياد علاوي ليس بالمستغرب، فالرجل دلس على صدام امام مؤسسات الولايات المتحدة، وصنع الاكاذيب بالتعاون مع الجلبي مما سبب غزو العراق ودماره الذي لا زلنا نعيشه لليوم.
في حينها، اقسم العلاوي اغلظ الايمان بأن «عراق صدام حسين» تملك اسلحة الدمار الشامل، وبعد الغزو ثبت انه واقرانه قد مارسوا الكذب وتسببوا برحيل العراق عن عمقه العربي.
هذه المهارة العلاوية يعاد انتاجها اليوم في التحريض على ايران، لكنه تعدى في اكاذيبه لتصل غزة ومقاومتها، متناسيا ان ثمة عدوا لنا جميعا اسمه اسرائيل.
اياد علاوي ليس مجرد كاذب يختلق المواقف، بل هو طامع، يعتقد انه لا زال بالامكان عودته على الدبابة الامريكية لحكم العراق، ونراه هنا يخلط الماء بالزيت، ويريد ارضاء الخليج واسرائيل، فالكذب يحتاج الى توسيع الرقعة لديه.
الولايات المتحدة الامريكية رغم عداوتها لغزة ومقاومتها، الا انها تعرف العلاوي جيدا، ولها خبرة عتيقة مع تدليسه المقصود، لكن ما يهم ان لا تستمع عواصم العرب لهذا العته السياسي المكشوف.
غزة اطهر من ان تتلاعب ببوصلتها الاجندات الاقليمية، وغزة الجمهور أوعى من ان تقبل ذلك، لكن مسلسل الاتهام والتحريض سيبقى مستمرا ما بقيت اسرائيل.
 
شريط الأخبار رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل