اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل «يَبدَأ» العدّ العكسِي لوقف الحرب اليمنية؟

هل «يَبدَأ» العدّ العكسِي لوقف الحرب اليمنية؟
أخبار البلد -   عادت أخبار المأساة الیمنیة ُ الم ِ تدحرجة الى صدارة الأنباء الاقلیمیة والدولیة, وربما تقدّمت على ما یحدث في میادین السودان والجزائر, في ضوء الخطوة اللافتة وغیر المسبوقة التي َ أقدمت علیھا جماعة انصار الله الحوثي بعد انقضاء ُحادي الجانب» من ثلاثة موانئ في مدینة ُ الحدیدة بترحیب من ستة أشھر على ُ تفاھمات ستوكھولم, وحظي انسحابھا «أ الأمم المتحدة, وبخاصة انھا كانت ساحة معارك طاحنة ھدأت قلیلاً بعد التوصل للإتفاق الذي لم یجد طریقھ الى التنفیذ, في ظل اتھامات ُ متبادَلة بالعرقلة وعدم الإلتزام وغیرھا من أوصاف ّ عمقت انعدام الثقة بین اطراف الحرب الكارثیة . ِ المتواصلة منذ اربع سنوات ونیّف وإذ أكد بیان الأمم المتحدة أن إعادة انتشار الجیش واللجان الشعبیة (أنصار الله) في موانئ الحدیدة مستمرة وفق الخطة الموضوعة, وان فِرقَھا راقبت الموانئ الثلاثة لدى انسحابھم منھا وتسلیمھم إیاھا الى قوات خفر السواحل، فإن التشكیك بجدیة خطوة الحوثیین ووصف ما اقدموا علیھ بأنھ «مسرحیة» من قبل الناطق باسم حكومة الرئیس الیمني المنتھیة ولایتھ, والذي یحلو لھ ولداعمیھ وصفھ بـ"الرئیس الشرعي»..ما لبِث (التشكیك) ان َ تراجع واضطرت حكومة ھادي للإعلان انھا ُ «مستعدَّة» لتنفیذ المرحلة الأولى من التزاماتھا, مقابِل خطوة أنصار الله التي ستعلن طواقم المراقبة الدولیة ما إذا كان انسحاب أنصار الله حقیقیاً في المیدان؟ أم انھ ُ مجرد ُ «مناورة», على ما تواصل حكومة ھادي . ِ اتھامھم من الحكمة عدم الاستھانة بالخطوة التي أقدم علیھا الحوثیون, وبخاصة إذا ما نجح المبعوث الدولي غریفیث في البناء علیھا, عبر الدفع نحو تطبیق باقي بنود اتفاق ستوكھولم في شأن الحدیدة (المدینة والمیناء), وإبعاد القوات ِ المتواجھة عن أماكن ُ تواجدھا الحالي, تمھیداً للتجسیر على المواقف وخطوات بناء الثقة المفقودة بین اطراف الحرب, وإعادة الاعتبار لمنطق التفاوض بعد ترتیب وقف مؤقت لاطلاق النار. بات الجمیع في حاجة ّ ماسة الیھ, بعد ان تحولت ھذه الحرب ِ المأساویة الى اكبر كارثة انسانیة في القرن الحالي, بكل ما خلفتھ من ضحایا ودمار وخراب وتجویع وعودة .لأوبئة وامراض ظن كثیرون ان العالم تخلّلص منھا لم یعُد أحد في العالم یأخذ على محمل الجد الادعاءات والمزاعم التي تتحدث عن صراع بین الیمنیین انفسھم, وبات المشھد الیمني جزءاً من جدول الاعمال الدولي (دع عنك العربي الذي لا یعبأ بما یحدث في ساحاتھ ومیادینھ ُ الم َ نھكة) .رغم محاولات بعض العواصم الغربیة الاستفادة من تداعیات الحرب الیمنیة وأكلافھا وبالتالي لیس من الحكمة والواقعیة استبعاد او إقصاء او إلغاء اي طرف من الاطراف الیمنیة بصرف النظر عن تحالفاتھا الحقیقیة او المتخیلة ولم یعد ٍ خافیا على أحد أن الصراعات الاقلیمیة َ أسھمت في إذكاء ھذه الحرب (كما غیرھا ِسفر عن «إفراز» ُ م ِ نتصر, او تُ ّؤشِر الى قرب حسم میداني لھذا الطرف أو ذاك في المنطقة). وھي صراعات لم تُ .التحالف kharroub@jpf.com.jo محمد خروب
 
شريط الأخبار الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر