اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مستقبل الاقتصاد مع صندوق النقد

مستقبل الاقتصاد مع صندوق النقد
أخبار البلد -  


 

أخبار مبشرة بإنهاء المراجعة الثانية مع صندوق النقد الدولي؛ إتمام المراجعة يعطي زخما للإصلاح المالي، ويعزز مصداقية الدولة الأردنية في المنابر الدولية، ويكرس الانطباع أن المملكة جادة في ملف الإصلاح، والأهم من هذا وذاك، أن هذه المراجعة تفتح الفرص لقدوم المنح، وتيسر الاقتراض بأسعار فائدة منخفضة، ما يعني توفير مئات الملايين على مدى سنوات سداد القروض الطويلة.
واضح أن المراجعة الثانية ليست نهاية الطريق مع صندوق النقد، فثمة إجراءات ومؤشرات لا بد من تحقيقها في الفترة الزمنية القادمة حتى نستطيع القول بشكل حاسم إن برنامج الإصلاح المالي قد حقق أهدافه، سيما بالسيطرة على العجز في الموازنة وخفض نسبة الدين للناتج القومي الإجمالي.
يعترض كثيرون على برامج الإصلاح مع صندوق النقد، وينظرون إلى الصندوق على أنه امتداد لأيادي الاستعمار والتدخلات الدولية التي غالبا ما تضرب استقرار الدول، والحقيقة أن الدول هي التي تدعو صندوق النقد لمساعدتها، وبكامل رضاها وسيادتها، لأنها تكون قد أخفقت بإدارة اقتصادها وتراجعت ثقة المؤسسات الدولية المانحة والمقرضة بها، فتقل بذلك قدرتها على إدامة الاقتصاد وتنميته. البرامج تصاغ بالتشارك مع الدول وضمن أولوياتها الوطنية الاقتصادية والاجتماعية، ضمن تفاهم برامجي يهدف في النهاية إلى تحقيق مؤشرات مالية واقتصادية بعينها.
هذا تماما ما حدث في رحلة الأردن مع برامج صندوق النقد الدولي منذ العام 1989، والذي لخصته "الغد” في تقرير نوعي حدد أهم محطات هذه الرحلة. الأردن، ولسنوات طويلة، كان يتصرف وكأنه دولة نفطية وهو ليس كذلك، فتوسع بالإنفاق الجاري من دون أن يكون هناك إيرادات تغطي هذا الإنفاق، فتفاقم العجز وازدادت المديونية، وتوسعت منح الإعفاءات من الضرائب والرسوم بهدف تعزيز الإنتاجية والتنافسية من دون متابعة ما إذا كانت تلك الإعفاءات قد حققت أهدافها، لا بل إن أمر الإعفاءات استمر ليصبح من الحقوق المكتسبة وجزءا أساسيا من نموذج الأعمال المالي والاقتصادي للقطاعات المعفية. هذا السبب الأول الذي يبرر حاجة الأردن لبرامج مع صندوق النقد الدولي.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأن الحكومات قد استمرأت في كثير من المنعطفات وتحت ضغوط سياسية واجتماعية مختلفة العودة وعدم الالتزام بالإجراءات الإصلاحية التي أقرت قبلها، ومثال على ذلك مسألة تحرير أسعار المحروقات، حيث تم منذ سنوات لتأتي حكومة لاحقا وتعيد الدعم على المحروقات، وهو قرار كبد الخزينة مليارات الدنانير، إلى أن تم التحرير مرة أخرى لاحقا في نهاية العام 2012. نحتاج كمجتمع، وليس حكومة، صندوق النقد لكي نتأكد أن حكوماتنا لن تتراجع عن قرارات الإصلاح تحت الضغط أو الشعبوية، وأن تستمر بالتصرف بعقلانية وضمن الإمكانات المتاحة لا كدولة ريعية تمتلك النفط، وأن ترسخ معادلة الأمن الاجتماعي ضمن مبدأ دعم من يستحق من الأردنيين، لا دعم السلع المستهلكة من قبل المقتدرين أو من قبل غير الأردنيين.

 
شريط الأخبار الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات