مستقبل الاقتصاد مع صندوق النقد

مستقبل الاقتصاد مع صندوق النقد
أخبار البلد -  


 

أخبار مبشرة بإنهاء المراجعة الثانية مع صندوق النقد الدولي؛ إتمام المراجعة يعطي زخما للإصلاح المالي، ويعزز مصداقية الدولة الأردنية في المنابر الدولية، ويكرس الانطباع أن المملكة جادة في ملف الإصلاح، والأهم من هذا وذاك، أن هذه المراجعة تفتح الفرص لقدوم المنح، وتيسر الاقتراض بأسعار فائدة منخفضة، ما يعني توفير مئات الملايين على مدى سنوات سداد القروض الطويلة.
واضح أن المراجعة الثانية ليست نهاية الطريق مع صندوق النقد، فثمة إجراءات ومؤشرات لا بد من تحقيقها في الفترة الزمنية القادمة حتى نستطيع القول بشكل حاسم إن برنامج الإصلاح المالي قد حقق أهدافه، سيما بالسيطرة على العجز في الموازنة وخفض نسبة الدين للناتج القومي الإجمالي.
يعترض كثيرون على برامج الإصلاح مع صندوق النقد، وينظرون إلى الصندوق على أنه امتداد لأيادي الاستعمار والتدخلات الدولية التي غالبا ما تضرب استقرار الدول، والحقيقة أن الدول هي التي تدعو صندوق النقد لمساعدتها، وبكامل رضاها وسيادتها، لأنها تكون قد أخفقت بإدارة اقتصادها وتراجعت ثقة المؤسسات الدولية المانحة والمقرضة بها، فتقل بذلك قدرتها على إدامة الاقتصاد وتنميته. البرامج تصاغ بالتشارك مع الدول وضمن أولوياتها الوطنية الاقتصادية والاجتماعية، ضمن تفاهم برامجي يهدف في النهاية إلى تحقيق مؤشرات مالية واقتصادية بعينها.
هذا تماما ما حدث في رحلة الأردن مع برامج صندوق النقد الدولي منذ العام 1989، والذي لخصته "الغد” في تقرير نوعي حدد أهم محطات هذه الرحلة. الأردن، ولسنوات طويلة، كان يتصرف وكأنه دولة نفطية وهو ليس كذلك، فتوسع بالإنفاق الجاري من دون أن يكون هناك إيرادات تغطي هذا الإنفاق، فتفاقم العجز وازدادت المديونية، وتوسعت منح الإعفاءات من الضرائب والرسوم بهدف تعزيز الإنتاجية والتنافسية من دون متابعة ما إذا كانت تلك الإعفاءات قد حققت أهدافها، لا بل إن أمر الإعفاءات استمر ليصبح من الحقوق المكتسبة وجزءا أساسيا من نموذج الأعمال المالي والاقتصادي للقطاعات المعفية. هذا السبب الأول الذي يبرر حاجة الأردن لبرامج مع صندوق النقد الدولي.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأن الحكومات قد استمرأت في كثير من المنعطفات وتحت ضغوط سياسية واجتماعية مختلفة العودة وعدم الالتزام بالإجراءات الإصلاحية التي أقرت قبلها، ومثال على ذلك مسألة تحرير أسعار المحروقات، حيث تم منذ سنوات لتأتي حكومة لاحقا وتعيد الدعم على المحروقات، وهو قرار كبد الخزينة مليارات الدنانير، إلى أن تم التحرير مرة أخرى لاحقا في نهاية العام 2012. نحتاج كمجتمع، وليس حكومة، صندوق النقد لكي نتأكد أن حكوماتنا لن تتراجع عن قرارات الإصلاح تحت الضغط أو الشعبوية، وأن تستمر بالتصرف بعقلانية وضمن الإمكانات المتاحة لا كدولة ريعية تمتلك النفط، وأن ترسخ معادلة الأمن الاجتماعي ضمن مبدأ دعم من يستحق من الأردنيين، لا دعم السلع المستهلكة من قبل المقتدرين أو من قبل غير الأردنيين.

 
شريط الأخبار مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: يوضح حقيقة الاجتماع المؤجل العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف