اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العدالة تنتظر ملفات الفساد

العدالة تنتظر ملفات الفساد
أخبار البلد -  

 


 


فجأة تعطلت لغة الكلام الرسمي عن الفساد: الحكومة بعد استعادة شاهين طوت الملف، والهيئة ما تزال غارقة –على ما يبدو- في قراءة ملفات القضايا، لكن الناس –للاسف- ما زالوا يتذكرون كل التصريحات والوعود التي اشهرت في الشهور الماضية لاجتثاث الفساد، ومع ظهر كل يوم جمعة تتردد الهتافات ذاتها «حاكموا الفاسدين واعيدوا لنا اموالنا المسروقة».

لا شيء يبعث على الخيبة اكثر من اهمال هذا «الملف» او من الاستهانة بأصوات الناس التي بُحّت وهي تطالب بفتحه، ولا شيء يدفع المواطن الاردني الى «اليأس» من الاصلاح والشك في كل وعوده اكثر من «المماطلة» في تقديم «الحيتان» الى العدالة.. واشهار قضاياهم امام الرأي العام.

حين تسأل: لماذا نتباطأ في مواجهة الفساد ومحاكمة رموزه تأتيك الاجابات على الفور: ثمة من يرى ان «الفساد» في بلادنا من فصيلة النوع «الانطباعي» لا الحقيقي او انه «وهم» متخيل في اذهان الناس لا «طبع» استشرى في الافراد والمؤسسات وثمة من يرى ان «المسألة» تحتاج الى وقت فأمام هيئة مكافحة الفساد عشرات القضايا وهي قيد الدراسة والترجمة وامكانيات الهيئة المتواضعة تحول دون الاسراع في البت وثمة من يرى ان وراء «التأخير» والمماطلة «اسرارا» يخشى من كشفها ومخاوفها تؤثر على سمعة البلد في الخارج.

في المقابل، يعتقد الناس ان كل هذه المبررات غير صحيحة وان التغطية على الفساد لا يفهم منها الا حقيقة واحدة وهي ان ارادة الاصلاح ما تزال غير موجودة ولو توفرت حقا لتركنا للقضاء النظر في قضايا الفساد والبت فيها بعيدا عن هذا النقاش الطويل الذي لم يثمر ولنا –بالطبع- تجربة في ذلك كما ان ما تشهده بلداننا العربية من محاكمات لرموز الفساد يعني بوضوح ان المسألة مقدور عليها وان ما تقدمه من مبررات تبدو غير مقنعة ايضا.

بالطبع ثمة مفارقات في مشهد «الفساد» فبينما تراجع وزير الصحة عن تصريحات ادلى بها امام صحفيين حول قضية «فساد» في وزارته تجاوزت حدود 12 مليون دينار دشن ناشطون صفحة على «الفيس بوك» اطلقوا عليها «محكمة الشعب» وقد استقطبت اهتمام الالاف الذين دعوا الى فضح ومحاسبة المفسدين مهما كانت مواقعهم.. الى جانب ذلك لا بد وان كثيرا من مسؤولينا الذين التقوا «شباب» المحافظات قد سمعوا كلاما عن «الفساد» ومطالبات واضحة بضرورة محاسبة المتورطين فيه باعتبار ذلك «مفتاح» الاصلاح.

مقابل التردد الرسمي في التعامل مع الفاسدين بجدية ثمة تصاعد واضح في الشارع تجاه الاسراع في فتح ملفات وثمة «غضب» من المماطلة في ذلك واكاد اجزم بان كل حديث سياسي بين اردنيين لا يخلو من قصص عن الفساد لدرجة ان احدنا اصبح يظن ان معظم المسؤولين فاسدون وقد يكون هذا غير صحيح بالمطلق لكنه مؤشر على ان الشعب اصبح يعتبر «الفساد» عدوّه الاول وعلى ان المرور الى الاصلاح لن يكون مقنعا اذا لم يتوقف امام محطة الفساد ويخرج منها منتصرا وهذا ما يفترض ان نفكر به جديا قبل ان يفقد الناس ثقتهم بما يقدم لهم من وعود.

شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!