المشكلات الاجتماعية والتفكير خارج الصندوق

المشكلات الاجتماعية والتفكير خارج الصندوق
أخبار البلد -  


 

نتيجة لتحوّلات كثيرة شهدها المجتمع الأردني، لا يتسع المجال لذكرها هنا، بدأت تظهر لدينا العديد من المشكلات الاجتماعية، أو تتفاقم دون المقدرة على الإطاحة بها معرفياً من حيث أسبابها، أو الظروف التي تنتجها، ما يؤدي أيضاً الى عدم المقدرة على معالجتها، أو وجود غياب شبه تام للسياسات لمعالجتها.
هناك العديد من المشكلات التي يمكن إدارجها في هذا السياق، ولكنني سوف أذكر عدداً من هذه المشكلات التي تأخذ إما الطابع المأساوي إنسانياً وعائلياً واجتماعياً، أو تشكل خطراً متزايداً على المجتمع أو على النسيج الاجتماعي أو كليهما.
أهم هذه المشكلات؛ هي تعاطي المخدرات، وحوادث السير، والخسائر البشرية الناتجة عنها، وتزايد حالات الانتحار وجرائم القتل العمد. كل هذه الظواهر مقلقة جداً، وهي في تزايد، ولا توجد حتى سياسات متكاملة للتعامل معها: منفردة أو مجتمعة.
بالطبع، ليس المقصود عدم وجود جهود أو برامج للتعامل مع هذه المشكلات، وإن كان هناك تفاوت في هذه البرامج من مشكلة لأخرى.
لكن ما هو موجود غير كافٍ، وبتنا بحاجة لنظرة جديدة لدراسة هذه المشكلات والتعامل معها.المؤسسات الرسمية، وحتى الجامعات لم تقدم الدراسات الكافية أو الشافية حولها.
ما نحن بحاجة إليه، هو أن تقوم الحكومة بالتفكير خارج الصندوق، وعدم الانتظار أكثر، والتعجيل في تشكيل لجان أو فرق وطنية لكل موضوع على حدة، تكون مهمتها دراسة هذه القضايا، وضمن فترة زمنية محددة ؛ بهدف الوقوف على الظروف والملابسات التي تحيط بهذه المشكلات، وتحديد الأسباب التي تؤدي إليها، ووضع الحلول الآنية والبعيدة المدى لمعالجتها.
هذا الأسلوب غير التقليدي ليس بجديد، فقد قامت الحكومة بشيء من هذا القبيل؛ فقد قامت مثلا بإجراء دراسة حول ظاهرة العنف المجتمعي، الذي اندلع العام 2009، التي خرجت بنتائج وتوصيات مهمة. وجاءت هذه الدراسة بتنظيم من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ضمن ما يسمى بـ دراسة القضايا ذات الأولوية الوطنية، التي تتجاوزالطريقة التقليدية في دعم مشاريع البحث العلمي من قبل صندوق البحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
هذه المشكلات هي عالمية، والاعتراف بها لا يقلل من شأن المجتمع او الدولة، ولكنها تشكل بداية للمعالجة المنهجية لهذه المشكلات. فهي لن تذهب لوحدها، بل تحتاج الى جهد وطني منظم ودائم لمعالجتها.
لقد حان الوقت لأن تقوم المؤسسات الوطنية بوضع وبلورة سياسات لهذه المشكلات الاجتماعية وغيرها من المشكلات الاجتماعية المعاصرة، يشارك فيها أهل الخبرة والاختصاص، وذلك من خلال تحديد المشكلة، وتبين أسبابها، وإيجاد الحلول العملية لها بأسلوب علمي مدروس، يأخذ بالاعتبار الواقع المعيش، والإمكانيات المتاحة، وبالتعاون الوثيق مع الجهات ذات العلاقة، وصولا الى استقرار مجتمعي. لكن، و للأسف ولحد الآن، لم تحظ هذه المشكلات بالاهتمام الكافي. وقد يكون أحد الأسباب هو تراكم المشكلات الاقتصادية والسياسية ظناً بعدم أهميتها أو أن هذه الظواهر لا تحمل الأولوية في هذه المرحلة.

 
 
شريط الأخبار طمليه مديرا عاما لشركة مجمع الضليل الصناعي العقاري إيران تعلن استهداف "أبراهام لينكولن" بصواريخ كروز. التفاصيل اجعلوها مبادرة.. حقيبة الإسعافات الأولية على صفحة شركة دار الدواء - تفاصيل نقيب الصاغة هذه هي اسباب انخفاض اسعار الذهب المفاجىء اثناءالحرب في الشرق الاوسط الحراحشة: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج تمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي لماذا باع محمد عليان 10 الاف سهم في القدس للتأمين؟؟ هل من دلالة او رسالة؟ طهبوب تفرك اذن "ديوان المحاسبة" وتطالبه بملاحقة الحيتان بدلاً من الصيصان البنك الأهلي الأردني يعيد تشكيل لجنتي المخاطر والامتثال .. اسماء "حالة ذعر كامل".. "وول ستريت جورنال" تحذّر من انتقال أزمة الطاقة إلى واشنطن والعالم بقائي: نعلم من أي دولة أطلق الصاروخان اللذان قصفا مدرسة "ميناب" بقائي: نعلم من أي دولة أطلق الصاروخان اللذان قصفا مدرسة "ميناب" الولايات المتحدة ترسل لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب أستراليا تمنع دخول الإيرانيين حاملي تأشيرات السياحة إلى أراضيها الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية وتعزز ربط الأردن بالعالم نقيب المحروقات يرجح عكس أسعار المحروقات محليا بشكل تدريجي الحكومة أمام مطالبات بعقد مؤتمر صحفي لتوضيح كافة الأوضاع للمواطنين ووضعهم بصورة الحدث الذهب يرتفع محليا.. قرابة 3 دنانير للغرام ضمان القروض تعقد اجتماعها العمومي السنوي وتختار مجلس ادارة جديد.. اسماء شملاوي: المهنية العقارية اثبتت انها تعمل للمساهمين رغم التحديات الجمعية الاردنية لوسطاء التأمين تقر التقريرين الاداري والمالي وزهور الداود تكتسح الانتخابات