الشارع وعلاقته بالتعديل

الشارع وعلاقته بالتعديل
أخبار البلد -  


تجمع الصالونات السياسية والمنابر الاعلامية مدعومة ببعض المؤشرات بان رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز سيجري تعديلا وزاريا على طاقمه خلال شهر رمضان الجاري.
في حين اختلفت التوقعات على توقيت التعديل الذي بدأت التسريبات له اكثر من مرة بعد ان كان متوقعا ان يكون بعد فض الدورة العادية لمجلس النواب الشهر الماضي تشير الاخرى بانه قد يكون في النصف الثاني من شهر رمضان المبارك.
وبالدخول الى تفاصيل التعديل وتوقيته وكيفيته يبدو ان الامر يتوقف على شهر رمضان وما يتخلله من تطورات واحداث قد تلعب دورا مهما في شكل التعديل وتوقيته.
من جهتها حاولت الحكومة الابتعاد عن استفزاز المواطن للحيلولة دون خروجه للشارع متخذة عدة اجراءات تهدف الى تخفيف العب ء المعيشي وطمأنته بعدم فرض ضرائب او رفع للاسعار ،
ويبدو لغاية الان ومن خلال ردات فعل المواطن المنشغل برمضان واحتياجاته والتطورات المتعلقة بصفقة القرن، نجحت بغايتها وان النصف الاول على الاقل سيمر بسلام الا اذا ما حدثت اي مفاجآت تعكس مزاج الشارع الذي يبدو لغاية الان ليس متحمسا للحراك او الاحتجاج.
اما الامر المتعلق بموضوع التعديل فيبدو ان الامر اصبح مؤكدا بالنسبة للرئيس الذي يسعى لاخراج عدد من الوزراء الذين لا يرتبطون بعلاقات جيدة مع النواب وسببوا بعض الازمات معه ، مما يتطلب من الرئيس بان يعود الى البرلمان في دورته القادمة بدونهم تجنبا لاي اصطدام معه كما اصبحت هناك حاجة ملحة الى فصل بعض الوزارات التي اثبتت الظروف وآلية العمل انه لا بد منها، اما الشق الاخر والمهم في موضوع التعديل الذي يعتبر مؤشرا على استمرارية الحكومة واطالة عمرها مما يفسح المجال امامها للعمل بكل اريحية واستكمال برامجها.
الا ان التعديل يبدو انه مرتبط ارتباطا وثيقا بحراك الشارع من حيث شكل التعديل الذي يسعى الرئيس اولا وقبل الاقدام عليه الى جس نبض الشارع اولا ، والابتعاد عن اي خطوة قد تستفزه و تدفعه الى تكرار احتجاجات الرابع في رمضان الماضي ، لذا في حال استمرت الامور على هذا الهدوء فسيعمل الدكتور الرزاز على الاستفادة من عامل الوقت الى اخر لحظة وقد يؤجل التعديل الى الثلث الاخير من رمضان او الى ما بعد العيد للابتعاد ان اي امر قد يستفز الشارع وقد يلجأ الى تعديل محدود غير موسع.
أما في حال تكرر الاحتجاج وعاد الحراك فيعتقد ان رئيس الوزراء سيجري تعديلا موسعا دون اي تاخير يضم شخصيات ونخبا سياسية من اوزان مؤثرة في الشارع تشكل روافع مؤثرة في الحكومة تساعد رئيسها و تسهم في امتصاص حركة الشارع على عكس الحكومة السابقة التي كان بعض وزرائها سببا في تأزيم الشارع وحركته الاحتجاجية.

 
شريط الأخبار مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: يوضح حقيقة الاجتماع المؤجل العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف