اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجزائر والسودان.. والأردن!!

الجزائر والسودان.. والأردن!!
أخبار البلد -   ما يبعث على الإطمئنان بأن «الربيع العربي» قد غير اتجاهاته وإن عكس ما جرى وما يجري في ليبيا هو أن الجزائر لا تزال، ونسأل الله أن تبقى، تحافظ على توازنها وبدون أي إراقة دماء وهو أن السودان الذي اختطفه عمر البشير بإسناد من «الإخوان» وحسن عبدالله الترابي، رحمه الله، لثلاثين عاماً قد تجاوز «المحنة» بكل هدوء وهذه إيجابية تاريخية تحسب أولاً للجيش السوداني وبعض جنرالاته وللرجل العظيم الصادق المهدي والعديد من شركائه من الأحزاب السياسية ثم وقبل هؤلاء جميعاً شعب السودان الذي كان بلغ نضوجه السياسي في فترة مبكرة جداًّ وأنشأ أحزابه في نهايات أربعينيات القرن الماضي.

لقد حاول البشير ومعه من تحالف معه من بعض ضباط الجيش وباقي من لم يبتعد عنه وعن مسيرته البائسة من جماعة حسن عبدالله الترابي والإخوان المسلمين (السودانيين)، أخذ هذا البلد العظيم إلى «محرقة» فعلية وحيث نقل عنه أنه قال إنه على استعداد للتضحية بثلث أبناء السودان من أجل «الإحتفاظ» بالباقي وبالطبع فإن هذه نزعة إنتحارية كانت متأصلة في العقيد معمر القذافي وأيضاً في جعفر النميري وفي مسؤولين عرب آخرين كانت نهايتهم مأساوية.. ولا ضرورة لذكر الأسماء.

كان الصادق المهدي، الذي يعتبر رمزاً وطنياً وقومياًّ أيضاً وهو كذلك بالفعل، قد تعامل مع جيش بلده ومنذ البدايات على أساس الإحترام والثقة المتبادلة وهذا هو ما جعل هذا الجيش شريكاً أساسياً ومحورياً مهماًّ في عملية التغيير «السلمي» التي حصلت في السودان وذلك رغم أن بعض القوى قد حاولت أن تأخذ الأمور إلى التصعيد والمواجهة.

وهنا فإنه لا بد من التأكيد أن التجربة الأردنية في هذا المجال كانت وما تزال فريدة بالفعل فمقابل محاولات بعض المتأثرين بعواصف «الربيع العربي» التصعيد والإستفزاز فإنه يحسب لـ«صاحب القرار» بأنه تعامل مع الأمور بكل «أريحية» وتعامل مع «التصعيديين» بالأقوال والأفعال على أساس أنهم أبناء وأخوة لا بد في النهاية من أن يعودوا إلى رشدهم.. وحقيقة أن هذا يجب أن يدركه ويفهمه الذين يقال أنهم سيحاولون جعل هذا الشهر المبارك شهر مواجهات ساخنة.. ونأمل ألاّ يحصل هذا على الإطلاق فالأردن مقارنة ببعض الدول الشقيقة كان ولا يزال وسيبقى واحة سلام وإستقرار والشعب الأردني كما هو ثابت ومعروف يكره العنف ويرفضه وهناك تجارب في هذا المجال كل الأردنيين يعرفونها ليس في السنوات الأخيرة فقط وإنما على مدى تاريخ طويل.

وهنا فإن ما يجب أن يقال لبعض «التصعيديين»، أصحاب الرؤوس الحامية، هو أن الأردنيين لن يسمحوا لأي كان أن يحول وضع الأردن إلى ما هو عليه الوضع في ليبيا فـ«الربيع الأردني» كان دائماً وأبداً وهو سيبقى ربيع ورود وزهور ورياحين وشعب الأردن لا يمكن أن يسمح لبعض «المتطرفين» المتأثرين ببعض الزمر الإرهابية أن يأخذوا بلده إلى العنف وعدم الإستقرار الذي هو بلد محبة وتآخٍ واستقرار.
 
شريط الأخبار الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر