اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العرب والاستبداد!

العرب والاستبداد!
أخبار البلد -  


من الصعب على من ينظر إلى المشهد العربي من خارجه أن يصدق أن هذا الجزء من العالم يعيش في القرن الحادي والعشرين نفسه الذي يعيش فيه باقي الشعوب والأمم.
النزاعات والحروب العبثية تندلع في معظم الجغرافيا العربية بين مكونات الشعب الواحد، إما حروب على السلطة أو أخرى باسم الدين والمذهب، وهي حروب لا يوجد فيها غالب ولا مغلوب، بل هي من أجل "التسلية” التي تساهم فيها جميع قوى الشر في العالم، وفي النهاية سيجلس الفرقاء ليتفقوا على صيغة ما لإنهاء النزاع وعودة المياه إلى مجاريها من جديد، بينما مئات الآلاف من القتلى لن يتذكرهم أحد، ولن ترسم لهم صورة على حائط ما، كما لن نزرع أشجارا بأسمائهم، ففسائل العالم كلها لن تكفي لشلال الدم الذي ما يزال مستمرا منذ أكثر من نصف قرن.
سوف لن يصدق أحد أننا نعيش في العالم نفسه جنبا إلى جنب مع شعوب تحكم نفسها بنفسها وتقرر صالحها العام من دون وصاية من حاكم أو زعيم يرفض التخلي عن كرسيه حتى لو قتل نصف شعبه.
حتى الديمقراطية تم تشويهها ولم تسلم هي الأخرى من "اجتهادات” العرب، فاصبحت "ديكورا” تقام على أساسها الانتخابات المحسومة سلفا بنسب فلكية، أو من أجل استفتاءات توسع صلاحيات الحاكم وتمنحه عمرا إضافيا في الحكم ليستكمل برنامجه "التنموي” المخصص لرفاه شعبه!
وإن حدث وخرجت الشعوب إلى الشارع للمطالبة برحيل الأنظمة الاستبدادية نكتشف أن الجيش هو وحده القادر على الإمساك بزمام الأمور، فهو الدولة العميقة التي ترعرعت وتعاظم أمرها على خبز الشعب الذي أكلته من دون حسيب أو رقيب، ليجوع الشعب في وطنه. كما لا ننسى أن أي تحرك للشعوب في هذا الاتجاه سوف يوصم بختم العمالة، إذ إن العقلية العربية الاستبدادية لا تستطيع أن تصدق أن الشعوب يمكن أن تتجرأ على طلب حريتها وحقها في الحياة الكريمة، لذلك فإن أي تحرك، حتى لو كان مجرد مظاهرة، لا بد أن يكون الأعداء خلفها حسب فهم الأنظمة الاستبدادية.
الشعوب العربية في هذا الزمن العجيب لا تملك خيارات كثيرة، فإما أن تقبل بالاستبداد والفساد وإما أن تموت، وغالبا على يد الجيوش التي ظنوا أنها موجودة لحمايتهم.
كل يوم ازداد قناعة أن العقل العربي مختلف في تكوينه عن عقول الأمم والشعوب الأخرى. هو عقل لا يستطيع التعامل مع الحقائق، كما يصعب عليه هضم التطور والتقدم، لذلك يبقى أسير تصوراته الذاتية حول الشعب والحكم والسلطة. إنه عقل ماضوي يعيش في الأزمنة السحيقة، ومن الصعب عليه التقدم خطوة إلى الإمام!

 
شريط الأخبار نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران