اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المقاومة الفلسطينية.. ثنائية الأمل والألم

المقاومة الفلسطينية.. ثنائية الأمل والألم
أخبار البلد -   تتمحور عوامل المقاومة الفلسطینیة في ثنائیة كفاحیة إبداعیة عرفتھا حركات التحرر العالمیة وقوامھا عنصرا الأمل والألم. فكل واحد من ھذین العنصرین محفز للمقاومة وینبع من حقیقة أن الھویة الفلسطینیة تواجھ سیاسات إسرائیلیة .تستھدف إقصاءھا نعم، ھناك محبطات كثیرة تقف في وجھ الفلسطیني وعلى رأس ھذه المثبطات ما یسمى «عملیة التسویة» المدعومة دولیا والتي استھدفت ترویض وتقویض حركة التحرر الشعبیة والفدائیة الفلسطینیة ما أدى لإحباط الشباب الفلسطیني بعد أن أدرك استحالة «السلام» مع عدو یستھدف طرده من أرضھ، ویستخدم الفصل العنصري والاقتلاع بشكلیھ: .!الناعم والقسري محفز الأمل، ھو الأمر الذي یدفع الشباب للمقاومة على اختلاف صورھا، فلا مجال لانتظار «الآخر» لتحقیق المراد، .وھو دلیل على سلامة الفرد والمجتمع، وتناغمھما مع الإجماع في الشرائع والدساتیر على حق المظلوم في رد الظلم أما محفز الألم فیظھر عبر صور لا تحصى من العذاب الفلسطیني، من شرق فلسطین إلى غربھا، ومن شمالھا إلى جنوبھا، بدءا منذ ما یزید عن قرن وربع، مرورا بنكبة 1948 ،وصولا إلى اللحظة الراھنة: سلب أراضي الوطن، وقتل، وجرح، وتشویھ، واعتقالات، وإبعاد، وھدم، وحصار... الخ، وكلھا شھادات حیة على معاناة عاشھا وما زال .الشعب الفلسطیني بقوة الأمل، ووقائع الألم معا، لا مجال، لتحدید صورة الفلسطیني كضحیة «سلبیة» فحسب!! فھو، رغم أنھ ضحیة .بالفعل ومعرض للقتل بسھولة، فإنھ یبادر الاحتلال بمقاومة فریدة لاعتبارات دینیة وإنسانیة في آن معا ولأن الفلسطیني الحق، أینما كان، یدرك أن لا خیار لھ سوى الصمود والمقاومة، فإن اضطھاد الإسرائیلي لھ، بل وحتى قتلھ، لیس عملا رادعا بقدر ما ھو محفز للفلسطیني (وللجماھیر) على الصمود والمقاومة. والقاتل الإسرائیلي -عملیا- یحفز المقاتل الفلسطیني بحیث لا تنتھي «القصة» بقتلھ. وحین یتساءل الباحث النبیھ -إسرائیلیا كان أو غیر إسرائیلي- عن أسباب ذلك، یأتي الجواب القاطع من الفلسطیني الوطني/ القومي/ العلماني مثلما یأتي من الوطني/ الإسلامي/ المتدین. ففي الوقت الذي یرغب فیھ الأول، أساسا، في الخلاص من ظلم الاحتلال والقبض بیدیھ على الأمل بالمستقبل وصولا إلى وطن حر سعید، یرغب الثاني في نیل الشھادة من منطلقات إسلامیة، وما یتلوھا من مكافئات في .السماء مقرونة بالخلاص من العذاب على الأرض مازال الفلسطیني یقاوم، وسیبقى، فالإرادة الصادقة على سؤال البقاء والتحدي متوفرة لدیھ، واستمرار وتعاظم المقاومة .لا یدھش إلا من یستكین لتزویر التاریخ د. اسعد عبد الرحمن
 
شريط الأخبار %27 زيادة قيمة المدفوعات الرقمية الرئيس الإيراني: التواصل مع خامنئي "صعب للغاية" حاليا الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفطية سعودية بخليج عدن بصاروخ وإجبارها على التراجع للأردنيين... لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل سوليدرتي تطلق بودكاستها الجديد بإستضافة نخبة من القيادات وصناع التأثير وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان (فيديو) حديث هام لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي لا صحة لمنع احد من تسجيل شكوى لدى النيابة العامة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يواصل تنفيذ برنامج الاشتمال التأميني لعام 2026 وينفذ المحور الثالث منه بالاستعانة بمدرب محلي عمل عن بعد بمردود مادي يتجاوز الجهد، عملية احتيال تبدأ من هنا ( فيديو) 15.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان صاعقة برق تضرب ملعبًا وتودي بحياة لاعب وتُصيب 12 آخرين (فيديو) نائب أردني يقاضي 59 مواطناً! أسعار القهوة العالمية تبلغ أعلى مستوى في 6 أشهر تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة