دور الدولة أو الحكومة

دور الدولة أو الحكومة
أخبار البلد -  
 

هذا  الدور لم يغب بل على العكس زاد تحت وطأة الضغوط والمطالبة بعودة الرعاية بالتوظيف والدعم ودليل ذلك التوسع المستمر في حجم موازنة الحكومة ونفقاتها ولو على حساب زيادة العجز والمديونية. ليس هذا فحسب بل إن الحكومة تمتلك أصولا ضخمة غير مقيمة وأسهما في شركات تناهز قيمتها الملياري دينار، وهي لا تمارس التوظيف ورعاية مواطنيها في وزاراتها ودوائرها فحسب بل في الشركات أيضا، والحديث عن ترك الساحة لأنشطة القطاع الخاص وللإنتاجية كوسيلة حكم على فاعلية المجتمع مجرد شعارات. تتزايد الضغوط التي تطالب الحكومة بالتدخل والقيام بمهمات أكبر وهذه الضغوط وصلت الى الشركات المساهمة

العامة التي يعتقد كثير من المواطنين أنها قطاع عام، وتستطيع أن ترى ذلك بأم العين بمجرد زيارة صباحية الى مكتب رئيس مجلس إدارة أو مدير عام لاي من هذه الشركات. لذلك ليس مستغربا أن تكون الموازنة العامة ، مقياس حجم الحكومة تعادل ضعف موازنة حكومة في العالم المتقدم بمقياس نسبتها إلى الناتج المحلي الإجمالي وهي فوق طاقة الاقتصاد، وهو ما يجعل من مستوى الضرائب مرتفعا، ومن أعلى الضرائب المماثلة في العالم. بالرغم من كل ما جرى تنفيذه من خصخصة وخطط وبرامج لا يزال دور الدولة في الإقتصاد مهيمنا وبينما يطلق دعاة عودة دور الدولة، العنان للصخب فهم يغفلون على واقع الأرقام أن الدولة لا تزال غارقة في الاقتصاد حتى أذنيها، وأن حصتها في الناتج المحلي الإجمالي من خلال الموازنة, تبلغ حوالي 50 .%والدولة أيضا لا تزال مسؤولة عن توفير وظائف لنحو 340 ألف موظف عامل يعيلون حوالي 2ر1 مليون فرد، ولنحو 225 ألف متقاعد يعيلون 900 ألف فرد، وتسيطر على أهم القطاعات الحيوية، المياه والتعليم والصحة، كما أنها تحتفظ بأسهم استراتيجية في الشركات الكبرى حتى بعد خصخصتها. ليس هناك من حاجة لإعادة إختراع شكل أو دور الدولة أو الحكومة، عند المواطن لا فرق بينهما ، بإطلاق عناوين جديدة ولو كانت الدولة تدار على أنها شركة لما تفاقم العجز ولما زادت المديونية ولما كان الجهاز الإداري مترهلاً يعاني من بطالة مقنعة..
شريط الأخبار مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: يوضح حقيقة الاجتماع المؤجل العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف