إجراءات ترقيعية ليس لها أي أثر

إجراءات ترقيعية ليس لها أي أثر
أخبار البلد -  
 

ان منظر تدافع الناس على البنوك لتأجيل اقساط دفعات قروضهم لشهر رمضان وقبلها ما شهدته البنوك والمصارف من تزاحم المراجعين للحصول على دعم الخبز الذي طال انتظاره يدل على الوضع الاقتصادي والمعيشي الصعب الذي وصلنا اليه.
على الرغم من ان تأجيل القسط لا يعني الا تأخير اجله لشهر واحد فقط الا ان الكثيرين تشبثوا بهذه الخطوة - غير الملزمة للبنوك اصلا -التي لن تغير شيئا من اوضاعهم الصعبة سواء تأخير او تأجيل المشكلة لغرقهم في الديون والالتزامات المالية والحياتية التي لا تنتهي في ظروف غاية في الصعوبة اوصلتنا اليها الحكومات المتعاقبة التي اغرقتنا بالديون جراء سياسات مالية خاطئة غير مدروسة اشبعتنا معها وعودا وكلاما معسولا لم نر منه الا ما هو اسوأ املا في ان يمضوا شهر الخير بوضع افضل حالا وقدرة على التعايش مع التكاليف التي تترافق معه.
ان منظر التزاحم امام البنوك لمؤشر على حياة البؤس التي وصل اليها معظم الناس وميزان قياس لدى الحكومة لمعرفة المدى والى اي درجة ممكن ان تختبر فيه صبر المواطن قبل ان يصل الى درجة الغليان التي قد تسبب انفجارا كبيرا يخلف اضرارا كبيرة لان الغريق عندها لا يخشى البلل في ظل تراكم ديون اصبح المعظم عاجزا عن سدادها.
الا يعني حجم 10 مليارات ديون البنوك والمؤسسات المصرفية على الاسر الاردنية مشكلة ما نسبته 4ر67 بالمئة من إجمالي الدخل السنوي لها كما تشكل حوالي ثلثي دخلهم السنوي شيئا للحكومة. وهل هذا الاجراء كاف؟ مع هذا الرقم المخيف.
بعيدا عن التحليل المالي والاقتصادي الا اننا لا نستطيع اغماض اعيننا عن الرقم المرعب وما يشكله من خطورة على السلم المجتمعي بكل جوانبه في ظل عحز عن السداد من ناحية وعدم القدرة على الايفاء بالتزامات.
فأما السلم المجتمعي فهذا يعني القضاء على الطبقة الوسطى في المجتمع وهم طبقة الموظفين والعاملين لاننا نعلم بان معظم الديون تترتب عليهم لان البنوك لا تمنح قروضها دون ضمانات وشروط تضمن لها السداد.
وهذا ينطبق على العاملين والموظفين العاملين الذين يفترض ان يكونوا صمام الامان في اي دولة والركن الاساسي في استقرارها السياسي والاجتماعي والاداري.
فكيف يكون حال المجتمع اذا وصلت هذه الفئة الى درجة الخوف من المستقبل ومن الذي يضمن اداءها العملي والوظيفي والسلوكي؟
ان الخطوة او ما قامت به الحكومة من الطلب من البنوك تأجيل القسط المستحق ليست سوى اجراءات ترقيعية وروتينية وحديث معسول لا يقدم ولا يؤخر شيئا الا مزيدا من كسب الوقت لتحقيق غاية بنفس يعقوب لا يستطيع أحد التأكد من قدرتها على تحقيقه.
الا ان المؤكد بأن الحكومة تعلم ما يعانيه مواطنوها من ظروف غاية في الصعوبة اضافة الى حالة الاحتقان والغضب الشعبي المهدد بالانفجار بأي وقت.
شريط الأخبار قلب حيدر محمود متعب من حب الأردن.. ادعوا له بالشفاء والد الزميلة زينب التميمي في ذمة الله واخبار البلد تشاطر الزميلة التميمي احزانها مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن عودة مضيق هرمز إلى إدارة وسيطرة القوات المسلحة المشددة استـقـرار أسـعـار الذهـب فـي الأردن.. وعيـار 21 يـسـجل 98.4 دينـار للغرام أكبر غوريلا سنا في العالم تحتفل بعيد ميلادها في برلين أكبر غوريلا سنا في العالم تحتفل بعيد ميلادها في برلين جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان: تأكيد معالي أمين عمّان على معالجة تحديات القطاع خطوة متقدمة نحو بيئة استثمار أكثر توازناً إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني عالم خفي تحت القبور.. 5.5 ملايين نحلة تعيش تحت مقبرة منذ 90 عاماً جواز السفر الأردني في المرتبة 84 عالميا وفق مؤشر هينلي اختطاف سائق تطبيقات وتعرّضه للطعن يعيد تسليط الضوء على هشاشة أوضاع السائقين في الأردن المتحدة للاستثمارات الماليه : 85 مليون دينار تداولات بورصة عمّان في أسبوع بارتفاع21.7 % صفعة قوية لـ”إيباك”.. فوز كاسح للناشطة التقدمية المتضامنة مع فلسطين أناليليا ميخيا في انتخابات ولاية نيوجرسي رئيس البرلمان الإيراني يحذر بأن مضيق هرمز لن يبقى مفتوحا إذا استمر الحصار البيت الأبيض ومكتب التحقيقات الفيدرالي يحققان في قضية العلماء النوويين المفقودين: “لن نترك حجرًا دون تقليب” ترامب يمهل إيران حتى الأربعاء للتوصل لاتفاق ويهدد بعدم تمديد وقف النار تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع أغنية مصرية تتصدر التريند بعد ظهورها في مسلسل أميركي انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا النوم دون وسادة.. فوائد صحية غير متوقعة