اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طارق مصاروة يترجل !

طارق مصاروة يترجل !
أخبار البلد -  


تتلمذ طارق مصاروة على عمالقة العصرين الأردني والعربي الزاهيين:

الشهداء هزاع المجالي ووصفي التل وانطون سعادة.

وعلى صلاح أبو زيد وغسان تويني-النهار ورفيق خوري-الأنوار وإحسان عبد القدوس-روز اليوسف.

وشرب طارق من نبع الملك الحسين، نبع الحكمة والصلابة والمجالدة، حتى ارتوى.

وعمل مع عمالقة الصحافة والكتابة والإعلام الأردنيين: جمعة حماد وسليمان عرار ومحمود الكايد ومحمود الشريف وكامل الشريف وابراهيم سكجها وحسن التل وعدنان الصباح وابراهيم ابو ناب وعبد الرحيم عمر وعرفات حجازي وامين أبو الشعر وراكان المجالي وفهد الفانك وخالد الكركي وفهد الريماوي ومحمد كعوش وحسني عايش ومحمود الريماوي وخالد محادين وبدر عبد الحق وفخري قعوار ونصوح المجالي وجورج حداد وحيدر محمود وطاهر العدوان وسليمان خير الله ونقولا حنا وسليمان المشيني.

يمثل طارق مصاروة في الكتابة، مدرسة الفكرة العميقة المصاغة بمفردات سهلة، على العكس من مدرسة الفكرة الضحلة المصاغة بالمفردات المدوية القنبلية ذات القرقعة والفرقعة.

كتب طارق بحيوية وبجدة لمدة 60 عاما دون توقف. كان يغرف من بحر حينا و ينحت في صخر حينا، آخر ليقدم لنا وجبة اردنية صباحية متجددة.

حمل طارق راية الوطن وخاض آلاف المعارك في الإذاعة والصحافة والثقافة والأغنية، منذ نهاية خمسينات القرن الماضي الى ان دهمه المرض الذي حجبه عن لهفتنا وعن نافذتنا التي نطل منها على الحكمة والتجربة والفن الصحافي الرفيع.

طارق مصاروة مقطع عرضي من تاريخ الأردن الذي يمشي على الارض. هو شاهد على العطر والعصر الأردني الذي يترقرق ويتدفق في روافد الامة نحو قدرها المحتوم: الوحدة.

جرّد ابن مادبا المجالد الرقيق الرهيف، قلمه، فكتب في الشهداء مقالات - قصائد - سبائك، انصفت الملك عبدالله الأول وهزاع المجالي ووصفي التل وصايل الشهوان وفراس العجلوني وموفق السلطي ومنصور كريشان وفرحان محمد الحسبان وصالح شفيق صلاح وميشيل النمري، الى آخر موكب الصف الأول الطويل الطويل من شهداء هذا الحمى العربي الجميل.

انحبس طارق كما هي العادة السياسية الطبيعية لشباب الخمسينات والستينات والسبعينات. وظلت تجربته العميقة الطويلة حبيسة قلبه، فقد عاصر الشهيد وصفي التل وعمل معه. تقول نبيلة مصاروة رفيقة دربه الزوجة العظيمة التي تفانت وكرست عمرها لخدمته: «وصفي عايش معنا في البيت، فمن يوم ما تزوجت طارق وهو لا يتوقف عن ذكره والترحم عليه".

طارق من «ريحة» وصفي، يخلع نعليه كلما زار ضريح الشهيد وصفي، حيث يقف في مناجاة صوفية عميقة مع المعلم الاكبر.

كل الاحباب في انتظارك في عليين يا أبا علي، يرحمك الله.

 
شريط الأخبار الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر