اخبار البلد - خاص
تصريح اعتدنا عليه ويتراود على مسامعنا مراراً وتكراراً دون أن يلمسه المواطن على أرض الواقع بشكل فعلي ..فبين كل فترة واخرى بالأخص الأشهر التي تسبق شهر رمضان المبارك يخرج علينا مدير عام المؤسسة ليؤكد تخفيض اسعار بعض السلع عن اسعار المولات والمحال التجارية الخارجية وتوفرها بشكل كامل ..إلا ان المواطن وفي كل مرة يتفاجئ بنفس الأسعار او بأسعار اعلى من المحال التجارية في الخارج وبعدم توفير السلعة بشكل كافي .
حيث يتم ملئ الرفوف داخل المؤسسة بكافة انواع المواد التموينية ويتم اجراء جولة كالعادة مع رئيس الوزراء او مع وزير الصناعة والتجارة لإطلاعه على التجهيزات الكاملة التي قامت بها افرع المؤسسة الإستهلاكية المدنية لتؤكد للجهات المعنية وللمواطن من خلال الصور والفيديو بأن الامور على اتم الإستعداد وبأن المواد الغذائية متوفرة للمواطن مع اقتراب الشهر الفضيل ..
من ثم يصطدم المواطن بعد يوم من اتمام الجولة مع المعنيين بأرض الواقع برفوف شبه فارغة وبأسعار مرتفعة لبعض المواد كـ فوط اطفال هديل ، ومعجون الاسنان والحلاقة ، وعبوات الأندومي وغيرها من الأصناف المعروضة .. ويلاحظ المواطن عدم وجود توازن بين النوعية والسعر وعدم توافق الأسعار مع التصريحات التي تؤكد انخفاض بعض السلع الغذائية التي يحتاجها المواطن..
وطالب المواطنين بضرورة ان تكون الرقابة بشكل مختلف على فرع المؤسسات الاستهلاكية المدنية من جانب توفر السلع وانخفاض الأسعار المعلن عنها دون الإلتفاف على الموطن وخداعه بأسعار وهمية لسلع تباع بشكل أرخص خارج المؤسسة او بعدم توفير السلع الضرورية داخلها مع اقتراب شهر رمضان وابرزا دور الجهات المعنية المراقبة ليس من خلال جولة صحفية مصورة بل بعمل كبسات مفاجئة للمؤسسة بين الحين والآخر للتأكد من توفير السلع والغلتزام بالاسعار دون ترتيب مسبق .