اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بناء الثقة مطلب وطني لحماية الأردن

بناء الثقة مطلب وطني لحماية الأردن
أخبار البلد -   تعتبر الحروب النفسیة من أبشع الحروب التي تواجھھا الدول والشعوب، وتكمن خطورتھا في قدرتھا الفائقة على إرھاق المجتمع من الداخل وتفتیتھ وتفكیكھ وخلق جو من عدم الثقة بین مكونات المجتمع ومؤسساتھ، فیصبح من السھل اقتحام تلك الدول دون مقاومة أو استخدام أسلحة، فأنت تستطیع أن تدرك خطر القنابل والمدافع وتحمي نفسك .منھا، ولكن الحرب النفسیة تتسلل الى داخلك دون أن تدري فمع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وانتشار الفضائیات أصبح من الضروري علینا توخي الحیطة والحذر في الانتباه جیدا لما یحاك لنا بالخفاء، فالحرب النفسیة تشمل الاستخدام المدبر لفعالیات معینة معدة للتأثیر على آراء الناس بھدف تغییر تفكیرھم بأسالیب الدعایة والمقاطعة الاقتصادیة والمناورة السیاسیة وتلجأ الیھا الدول الطامعة ببعض اقتصادیات الدول الأخرى لأنھا أقل كلفة إذا ما أحسن استخدامھا ولا یقتصر استخدامھا وقت الحروب بل ھي في .عملیة مستمرة متطورة تبعا لتطور أدوات التأثیر فأسالیب الحرب النفسیة والدعایات الكاذبة لیست جدیدة فقد استخدمھا الیھود لإكراه العرب على ترك بلادھم، حیث كانت توجھھا لتقویض ثقة السكان بأنفسھم وقیاداتھم بغرض تحطم المعنویات وإذكاء نار الفتنة، مثل الحدیث عن حجم وعدد الخسائر في الأرواح بین العرب والخلافات السیاسیة بینھم وضعفھم وقلة كفاءتھم، فلجأوا أیضاً إلى استعمال مكبرات الصوت وراحوا یبثون تسجیلاً لأصوات صرخات أنین ونحیب النسوة العربیات ورنین أجراس عربات الإطفاء یقطعھا صوت جنائزي مناشداً باللغة العربیة:"أنقذوا أرواحكم أیھا المؤمنون، أھربوا لتنجوا وإذاعة تسجیلات لانفجارات شدیدة عبر مكبرات الصوت، كما عمدت القوات الصھیونیة إلى تفجیر تجمعات الأسواق التجاریة والأزقة، ولجأوا إلى إذاعة إنذارات للعرب الفلسطینیین بضرورة الرحیل ومغادرة قراھم ومدنھم في فترات محدودة وإلا تعرضوا للقتل وقد جاء في أحد النداءات في مدینة القدس، إذا لم تتركوا بیوتكم، فإن مصیركم سیكون مثل دیر یاسین .انج بنفسك .فوزعت ملصقات على الجدران حملت معظمھا، عبارة ارحل من أجل سلامتك ویبقى السؤال الأھم: كیف نواجھ الحرب النفسیة؟ إن مواجھة الحرب النفسیة یتطلب مكافحة نشاطات الجماعات المعادیة في الداخل والتي تسمى بالطابور الخامس والتي تلبس عباءة الوطنیة في كثیر من دعایاتھا لاستقطاب الناس والتأثیر علیھم، لان وظیفة الطابور الخامس تكمن في استغلال المواقف وبالتحدید عندما تنشغل بعض الدول في مواجھة خطورة الأعداء خارج الحدود فتنشط ھذه التیارات لإضعاف المجتمعات في الداخل وتشتیت شملھا بالإشاعات لإثارة الفزع بین صفوف الناس وإثارة النعرات الطائفیة .والقومیة والعرقیة بینھم للقیام بأعمال شغب وتخریب لخلق جو من الفوضى، یسھل عملیة تنفیذ مخططات الأعداء ولخطورة الطابور الخامس ینبغي مواجھتھ بشدة وصرامة بتوحید الصفوف ورصھا وعدم الإصغاء لإعلام الأعداء، وبناء إعلام وطني قادر على إحباط مخططات الأعداء بإیجاد البرامج الھادفة لتوضیح الخطر الدقیق للدعایة والإشاعة وتوفیر المعلومة الصادقة للشعب وبناء جوء وطني الطابع من الثقة، یتمكن المواطن خلالھا من الحصول على ما یجري بمصداقیة عالیة حتى لا یلجأ للبحث عن وسائل إعلام أخرى تمتھن الكذب ونشر الاشاعات والمعلومات .المغلوطة
 
شريط الأخبار «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!!