اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تطمينات في غير وقتها

تطمينات في غير وقتها
أخبار البلد -  

على فترات متقطعة تخرج علينا الحكومة بتطمينات وكأنها مبشرة بحلول ما طال انتظاره «لا ضرائب جديدة» سُنة انتهجتها الحكومة ليتلاقفها الوزراء، واخرهم وزيرة الطاقة والثروة المعدنية، التي زفت البشرى بان لا ضرائب جديدة على المحروقات العام الحالي، فما هو المغزى الحقيقي من وراء هذه التصريحات، وهل المراد هو توجيه بوصلة النظرة الى اداء الحكومة الحالية في اتجاه اخر يقترب من الايجابية.

ان هذا النهج الذي اتبعه وزراء متعددون انما ينم عن ان الحكومة الحالية ترى فيما فرضته من ضرائب عدلا وفضلا، من جانب اخر يرسخ الاعتقاد لدى جملة المواطنين انها لا ترى فيما اقرته من قوانين ضريبية اي اضرار، فيما تبعثر وعود ان لا نسب ضريبية جديدة ستضاف الى اعبائك ايها المواطن العام الحالي.
اتباع هذا الاسلوب واتخاذه ديدنا للتصريحات الحكومية التي تتطاير يمنة ويسرى بهذا الخصوص انما هي من اهم عوامل الاستفزاز للمواطن الذي يحاول ان يمتص صدمة قانون ضريبة الدخل الجديد الذي اضيف الى رفع ضريبة المبيعات المطبق في عهد الحكومة السابقة وغيرها من الاجراءات التي بتراكمها تعد كابوسا يثقل النفس ويورث الهم.
لكن وبمعزل عن هذه الاخبار، فان نتائج الاجراءات التي اتخذت سابقا بدأت بالظهور، فعلى سبيل المثال مصادر موثوقة في دائرة ضريبة الدخل والمبيعات قالت ان منحى الايرادات الضريبية يتجه نحو الانخفاض وذلك منذ ان اتخذت الحكومة السابقة زيادة نسبة ضريبة المبيعات على قائمة سلع اختارتها، وتلك الضرائب على الخدمات، متوقعا ان يبقى النهج الهبوطي في الايرادات الضريبية مع بدء ظهور اثر تنفيذ تعديلات قانون ضريبة الدخل الجديد.
اضافة الى ذلك، فان الدراسات على المستوى القطاعي والتي كُلفت شركات عالمية باجرائها، على سبيل المثال الضرائب المفروضة على قطاع الاتصالات، اكدت وبدون شك انها ذات الاثر الاكبر والمباشر على تراجع ايرادات الدولة من هذا القطاع، والحل لاعادة النشاط اليه هو تخفيض نسب الضرائب عليه، عدا عن تلك الضرائب المفروضة تحت مسميات عدة على المشتقات النفطية، وغيرها الكثير، لتصبح الاردن الاعلى عالميا من حيث الضرائب بانواعها.
ان ابسط ما يصور حجم الايرادات الحكومية جراء الضرائب بمسمياتها المختلفة هو منحنى لافر Laffer Curve، الذي يؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان زيادة الضرائب فوق حد معين يُنتج حتما انخفاضا في حجم الايرادات الحكومية، وهو ما وصلنا اليه منذ سنوات، وبالرغم من ذلك فان الترويج لحسن اداء الحكومة ما زال يقع تحت عنوان «لا ضرائب جديدة»!، لكن السؤال الاهم هل اجراءات الزيادة ستسهم في حل المشاكل الاقتصادية؟.

 
شريط الأخبار كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل