اخبار البلد : حسن صفيره /خاص
حمّل تجار واصحاب محال في منطقة عوجان مسؤولية الفيضانات والسيول التي داهمت المحال والمنازل لبلدية الزرقاء، وذلك تثر مداهمة المياه للبيوت والمحال التجارية خلال ساعات منخفض اليوم الثلاثاء.
وتسببت مياه الامطار والتجمعات المائية التي تحولت الى فيضان داهم المحال التجارية بخسائر فادحة للتجار تقدر بمئات الالف.
كما تسبب سوء البنية التحتية لمصارف ومجاري المياه باحداث الفيضانات التي داهمت المحال التجارية، في حين لم تفلح محاولات التجار في انقاذ ما يمكن انقاذه من بضائع محالهم، وهو الامر الذي وصفه التجار بالكارثي وسيتسبب باغلاق عدد كبير منها بسبب فداحة الخسائر.
من جانب اخر، كشف عدد من التجار عن نيتهم رفع دعوى قضائية ضد مجلس بلدي الزرقاء، وذلك ازاء التقصير في النتعامل مع المنخفض وعدم تجهيز البنية التحيتية لاستيعاب كميات الامطار التي داهمت محالهم دون سابق انذار، مؤكدين بأن منطقة عوجان تعد منطقة مستقبلة للمصبات المائية، وقد شهد حالات فيضان في مواسم مطرية سابقة وهو الامر الذي يتوجب ازاءه ان تكون البلدية قدوضعت كافة الاحتياطات للتعامل مع كميات المياه التي اغرقت المحال والمنازل.
وكانت داهمت مياه الأمطار عصر اليوم الثلاثاء العديد من المحال التجارية في منطقة عوجان بمحافظة الزرقاء، تسببت باتلاف وعطب محتوياتها من البضائع ، ناشد اثرها أصحاب المحال التي غرقت الجهات المختصة لتدخل الفوري قبل فوات الأوان، وانقاذ بضائعهم والسلع قبل تلفها والحاقهم بخسائر مادية فادحة كما حصل بالأمس في منطقة وسط البلد.
وقال شهود عيان ، ان المنطقة تعاني من عدم وجود "مناهل” لتصريف المياه، وان مداهمة المياه للمحال في المكان المشار اليه، ليست المرة الاولى، حيث تم ابلاغ بلدية الزرقاء، عدة مرات الا انها لم تستجيب.
فيما شهدت منطقة الرصيفة واسكان الامير طلال والتطوير الحضري في الزرقاء، ارتفاعا كبيرا في منسوب المياه، والتي عملت على اغلاق بعض الشوارع الفرعية والرئيسية.
وقال شهود عيان في منطقة التطوير الحضري ، ان المياه داهمت منازل ومحال تجارية، وعملت على اغلاق الطرقات، فيما تعطلت بعض المركبات اليت غمرتها المياه.
وتجدر الاشارة الى ان الأردن يتأثر في هذه الأثناء بحالة من عدم الاستقرار الجوي بدأت ظهر الثلاثاء