ليلة سقوط اليعقوب في العشاء الأخير بنقابة المقاولين

ليلة سقوط اليعقوب في العشاء الأخير بنقابة المقاولين
أخبار البلد -  

أخبار البلد – خاص

يبدو أن الخلافات وما يجري في الخفاء في جسم نقابة المقاولين وأعضائها بالخروج إلى الظهور .. ويبدو أن هذه الخلافات قد وصلت لحد كبير مما دفع البعض بالخروج للإعلام وبيان مدى سيطرة وتغول الأيادي في نقابة المقاول الأردني ...

حيث ما زالت زوبعة بوفيه "الانتركونتيننتال" والتي قام نقيب المقاولين المهندس أحمد اليعقوب للبرلمانيين العرب ومجلس النواب ومجموعة من كبار البلد وقطاع المقاولات، حديث الوقت وحديث المقاول الأردني الذي يعاني الويل نتيجة الركود والتراجع الكبير والأضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها المقاول الأردني .. فبدل هذه الدعوات والمصاريف التي اعتبرها الكثير بأنها لا تغني ولا تسمن من جوع ،الأولى بها المقاول الأردني الذي وصل لحد لا يسحد عليه ...

وبعد تناول الخبر كالنار في الهشيم والانتقادات والاستهجانات من قبل العديد، خرج نقيب المقاولين بتصريح يدعي به بأن الحكومة هي من تكفلت بعشاء ضيوف الأردن ولم تدفع النقابة فلسا واحدا، وبين أن النقابة لم تدفع أي مبلغ لقاء هذا العشاء وأن الحكومة هي من دفعت تكاليفه.

وهنا ما يثير الشك والأسئلة والغموض والضبابية حول الموضوع .. أولا هل يعقل أن تكون كلفة العشاء أقل من المبلغ المتداول كما صرح اليعقوب ، وهو أمر لا يمكن الحديث عنه ولا ضمن المعقول .. بالإضافة إلى ذلك من خرج بالتصريح وبين القضية هو نائب النقيب المهندس أيمن الخضيري فهل يعقل أن نائب النقيب لا يعلم من الذي تحمل تكلفة العشاء .. وإن صح ذلك فهذا دليل واضح على وجود خلافات داخل مجلس النقابة ويبدو أنها وصلت إلى حد مرتفع .. وما الذي دفع الخضيري بالخروج بهذه التصريحات إن صدق اليعقوب القول وأن الحكومة هي من تحملت التكلفة وليست النقابة...

المطلع والمتابع للمشهد يجد أن هنالك خلافات كبيرة بين أعضاء المجلس والنقيب المهندس أحمد اليعقوب وهذا ما لامسناه مؤخرا ، ولا نعلم الأسباب ولم يكن من المتوقع أن يحدث ذلك فالجميع يعلم أن غالبية المجلس من نفس الكتلة أو أن هنالك شخص فقط من خارج كتلة التغيير التي كان يقودها النقيب أحمد اليعقوب.. فلماذا الآن وبهذا التوقيت بدأت الخلافات والنزاعات .. ولا ننسى ما قام بنشره عضو مجلس النقابة في وقت سابق المهندس ياسين الطراونة يبين فيه عدم تجانس المجلس والعمل ضمن فريق واحد.

جميعنا يعلم أن قطاع المقاولات هو أحد أهم القطاعات المشغلة للأيدي العاملة ويعتبر مصدر دخل مهم ، حيث يعد من أهم مشغلات المحرك الاقتصادي في الأردن .. إلا أننا لاحظنا عليه خلال السنوات الماضية بالتراجع المستمر نتيجة الركود الاقتصادي وإغلاق للحدود وارتفاع أسعار الكلف بالإضافة إلى تغول الحكومات السابقة على القطاع وعدم وجود من يؤدي دور الحامي والسد المنيع لهذا القطاع من التغول ، ويواجه العديد من المشاكل والصعوبات والتحديات واجهت وما زالت تواجه أبناء هذا القطاع الذي لم يعد بامكانهم تحمل المزيد ، مما دفعهم اللجوء إلى نقابتهم التي يجب أن تكون المنبر والسد المنيع في وجه التحديات التي يواجهها أبناءها وحمايتهم والوقوف معهم ومساندتهم لأنهم من رحم هذا القطاع وهم الأدرى بكل ما يعاني منه قطاع المقاولات في الأردن، لكن على ما يبدو أن المقاول الأردني الآن لم يعد داخل الحسابات ، وأن هنالك معركة تحدث في الخفاء تحدث داخل النقابة ولا نعلم نهايتها وأطرافها ، ودليل ذلك تصريح الخضيري المثير للجدل والمستنكر لفعلة اليعقوب...

مما دفع أيضا مجموعة من المقاولين الأردنيين لانشاء تيار انقاذ المقاولات ، الذي أصدر بيانا يستنكر به هذا التوجه، ويعلن رفضه التام والقاطع، خصوصا في هذا المرحلة الاستثنائية والخطيرة والظروف التي يمر بها المقاول الأردني وعجز عدد كبير منهم عن سداد أقساط النقابة وتحول جزء كبير منهم للتنفيذ القضائي، ناهيك عن قوافل المتعطلين عن العمل من المقاولين، فالأهم من ذلك ومن "البرستيج" هي مطالب المقاول الأردني بتحسين القطاع وايجاد فرص عمل ومساعدة المنكوبين من المقاولين...

الجدل ما زال قائما والغموض سيد المشهد ، ولا نعلم ما هي النهاية ، لذا سننتظر ونشاهد عن قرب .. وللحديث بقية ...

 
شريط الأخبار تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي