من أغرق جدائل عمان؟!

من أغرق جدائل عمان؟!
أخبار البلد -  


عذرا حيدر محمود، فجدائل عمان التي تغزلت بها ووضعتها فوق الكتفين غرقت، ولم تعد تتطاير مع الريح، فعمان يا عاشقها غرقت، ووسطها داهمته الأمطار، كما فعلت قبل 5 سنين، وكما فعلت قبل سنين أخرى، دون ان يضع المعنيون حلولا مقنعة لمواجهة الشتاء.
عذرا ايها الشاعر، فعمان التي نعشق والتي باتت معزوفتنا اليومية واهزوجتنا الصباحية ونحن ننشد لها حبا ونقول "ارخت عمان جدائلها فوق الكتفين، فاهتز المجد وقبلها بين العينين، بارك يا مجد منازلها والأحبابا، وازرع بالورد مداخلها بابا بابا”، لم تكن الاسبوع الماضي هي ذاتها التي عشقناها.
لا يكفي تحميل الطبيعة المسؤولية، ولا يكفي ان نقول ان الامطار التي سقطت تكفي لاغراق نيويورك، فهذا كلام غير مقبول، والاصل الوقوف امام ما حصل وقراءة الاسباب والمسببات التي ادت لذلك، وعدم الاتكاء على الطبيعة لتبرير كل ما يجري والهروب من حقيقة باتت واضحة وجلية لا لبس فيها وجوهرها وجود تقصير يتعين تشخيصه، ومحاسبة المقصرين.
امر طبيعي ان تهطل الامطار الا اذا كان المسؤولون لدينا وضعوا خططهم وراهنوا على الطبيعة بأن لا تجود علينا بخيرها، وأمر طبيعي ان يستقبل وسط البلد كميات كبيرة من الامطار الهاطلة، فوسط البلد يستقبل امطار جبالها، ولذا كان سيلها على مر الزمان يرتفع منسوبه بين فترة واخرى، ولكنه في اوقات كثيرة لم يداهم اهلها الا في حال كان هناك تقصير في تصريف المياه، وترد بالبنية التحتية، وهو ما بات يتكرر بين فينة واخرى.
علينا ان نعترف ونقر ان بنية عمان التحتية متهالكة، وان الكلام الكبير والتصريحات التي نسمعها حول تطوير الخدمات، والمشاريع وخلافه، وضعتها سيول الاسبوع الماضي خلف ظهرنا وكشفت عوراتنا بشكل جلي دون مواربة.
لا نريد باصا سريعا، لم ير النور منذ زمن، ولا تطوير سوق الذهب او شارع بسمان او تبليط الارصفة، وانما نبحث عن بنية تحتية نفاخر بها نستطيع من خلالها تأمين تجارها واهلها، وروادها، فهذا هو الهم الاكبر الذي لا يجوز غض النظر عنه.
السؤال، ماذا فعلت امانة عمان لمواجهة تحدي الامطار الذي طرق بابنا قبل خمس سنوات؟!، ومنع خسائر الناس وتوسيع عبارات المياه؟، وتأمين استقرار الناس في رزقهم وعيشهم؟! لماذا لم تضع خططا مناسبة لمواجهة ذلك؟، لماذا سكتنا، وذهبنا لقضايا قد تكون مهمة، ولكن منع غرق العاصمة أهم من كل مخططات تطوير شارع او تبليط ارصفة؟
صحيح؛ نحن بحاجة لباص سريع، ولكن البنية التحتية ايضا مهمة وسلامة الناس في سلم الاولويات ايضا، وهذا مسؤولية امانة عمان وحدها دون غيرها، ومن خلفها الحكومة التي يتوجب عليها عدم الاكتفاء بجولات تطمينية للتجار، وهو امر محمود، ولكن عليها ان تضع النقاط فوق الحروف، ومحاسبة المقصرين وهم كثر.
ما حصل، طرق خزان الصمت، واهل عمان حالهم حال اهالي محافظات اخرى يملكون اهلية تمكنهم من انتخاب امينهم، وليس تعيينه، وهو امر يجب ان يبدأ في بداية طريق الاصلاح والمحاسبة وليس نهايته، فانتخاب امين عمان حق لاهلها، ولاهلها ولتجارها الحق في الحصول على خدمات يدفعون ثمنها ضرائب ومسقفات وخدمات ونظافة، وهم لا يريدون فقط ايقاف الامر عند حد اعفائهم من رسوم النفايات، وانما الشعور بالامان والامن على تجارتهم، فاولئك التجار الذين تمسكوا بوسط بلدهم كمصدر رزقهم رغم ضيق الاوضاع الاقتصادية يستحقون الشعور بالامن والامان.
فلنطرق جدران الخزان، ونعلن انه قد ان الاوان لكي ينتخب العمانيون امينهم، حتى يتسنى لهم محاسبته ان فشل والثناء عليه ان ابدع، فلعمان يليق المجد، ولها الحق ان تختال بجمالها وتزداد تيها بدلالها.

 
 
 
شريط الأخبار إحباط محاولة لتهريب 3 آلاف عنكبوت داخل جوارب آيزنكوت يضع 4 شروط لمن يريد الانضمام لحكومته ضمنها يهودية إسرائيل وزير الأوقاف يدعو أئمة وخطباء المساجد إلى التصدي للفكر المتطرف الهيئة العامة لنقابة المهندسين تقر التعديلات المقترحة على قانون النقابة الرمثا يقفز للصدارة .. وانتصار ثمين للوحدات بدوري المحترفين لكرة القدم القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 1211 عملية ضد الحوثيين خلال 24 ساعة صدور نظام التفتيش القضائي على المحاكم النظامية والدوائر التابعة لها أحمد الجغل ينعى النائب وعمدة الزرقاء السابق .. غاب ابو ناصر الغويري وأصابنا موته بالفاجعة "الفاو": تراجع أسعار الغذاء عالميا في أكتوبر مقتل بحار في هجوم صاروخي على ناقلة نفط في الخليج الملك ورئيس كازاخستان يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في أستانا 6 وزراء يشاركون في مراسم تشييع الشَّهيد السَّلايطة ويقدِّمون التَّعازي باسم الحكومة مفتي الأردن يدعو إلى مراقبة المتطرفين بعد الإفراج عنهم من السجون نقيب المقاولين وأعضاء من النقابة يشاركون في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة بلدية الفحيص تطلق اسم الشهيد السلايطة على أحد شوارع المدينة ملفات إبستين تعود للواجهة بعد هزيمة الجمهوريين وفاة النائب السابق محمد موسى الغويري آلاف الأردنيين يصِلون لمسجد المشيرفة لتشييع جثمان الشهيد السلايطة متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. اردني يحقق إنجازا عالميا أغلق هاتفه بعد تحويل الأموال.. اعترافات متهم بالنصب في تذاكر الحفلات