اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من أغرق جدائل عمان؟!

من أغرق جدائل عمان؟!
أخبار البلد -  


عذرا حيدر محمود، فجدائل عمان التي تغزلت بها ووضعتها فوق الكتفين غرقت، ولم تعد تتطاير مع الريح، فعمان يا عاشقها غرقت، ووسطها داهمته الأمطار، كما فعلت قبل 5 سنين، وكما فعلت قبل سنين أخرى، دون ان يضع المعنيون حلولا مقنعة لمواجهة الشتاء.
عذرا ايها الشاعر، فعمان التي نعشق والتي باتت معزوفتنا اليومية واهزوجتنا الصباحية ونحن ننشد لها حبا ونقول "ارخت عمان جدائلها فوق الكتفين، فاهتز المجد وقبلها بين العينين، بارك يا مجد منازلها والأحبابا، وازرع بالورد مداخلها بابا بابا”، لم تكن الاسبوع الماضي هي ذاتها التي عشقناها.
لا يكفي تحميل الطبيعة المسؤولية، ولا يكفي ان نقول ان الامطار التي سقطت تكفي لاغراق نيويورك، فهذا كلام غير مقبول، والاصل الوقوف امام ما حصل وقراءة الاسباب والمسببات التي ادت لذلك، وعدم الاتكاء على الطبيعة لتبرير كل ما يجري والهروب من حقيقة باتت واضحة وجلية لا لبس فيها وجوهرها وجود تقصير يتعين تشخيصه، ومحاسبة المقصرين.
امر طبيعي ان تهطل الامطار الا اذا كان المسؤولون لدينا وضعوا خططهم وراهنوا على الطبيعة بأن لا تجود علينا بخيرها، وأمر طبيعي ان يستقبل وسط البلد كميات كبيرة من الامطار الهاطلة، فوسط البلد يستقبل امطار جبالها، ولذا كان سيلها على مر الزمان يرتفع منسوبه بين فترة واخرى، ولكنه في اوقات كثيرة لم يداهم اهلها الا في حال كان هناك تقصير في تصريف المياه، وترد بالبنية التحتية، وهو ما بات يتكرر بين فينة واخرى.
علينا ان نعترف ونقر ان بنية عمان التحتية متهالكة، وان الكلام الكبير والتصريحات التي نسمعها حول تطوير الخدمات، والمشاريع وخلافه، وضعتها سيول الاسبوع الماضي خلف ظهرنا وكشفت عوراتنا بشكل جلي دون مواربة.
لا نريد باصا سريعا، لم ير النور منذ زمن، ولا تطوير سوق الذهب او شارع بسمان او تبليط الارصفة، وانما نبحث عن بنية تحتية نفاخر بها نستطيع من خلالها تأمين تجارها واهلها، وروادها، فهذا هو الهم الاكبر الذي لا يجوز غض النظر عنه.
السؤال، ماذا فعلت امانة عمان لمواجهة تحدي الامطار الذي طرق بابنا قبل خمس سنوات؟!، ومنع خسائر الناس وتوسيع عبارات المياه؟، وتأمين استقرار الناس في رزقهم وعيشهم؟! لماذا لم تضع خططا مناسبة لمواجهة ذلك؟، لماذا سكتنا، وذهبنا لقضايا قد تكون مهمة، ولكن منع غرق العاصمة أهم من كل مخططات تطوير شارع او تبليط ارصفة؟
صحيح؛ نحن بحاجة لباص سريع، ولكن البنية التحتية ايضا مهمة وسلامة الناس في سلم الاولويات ايضا، وهذا مسؤولية امانة عمان وحدها دون غيرها، ومن خلفها الحكومة التي يتوجب عليها عدم الاكتفاء بجولات تطمينية للتجار، وهو امر محمود، ولكن عليها ان تضع النقاط فوق الحروف، ومحاسبة المقصرين وهم كثر.
ما حصل، طرق خزان الصمت، واهل عمان حالهم حال اهالي محافظات اخرى يملكون اهلية تمكنهم من انتخاب امينهم، وليس تعيينه، وهو امر يجب ان يبدأ في بداية طريق الاصلاح والمحاسبة وليس نهايته، فانتخاب امين عمان حق لاهلها، ولاهلها ولتجارها الحق في الحصول على خدمات يدفعون ثمنها ضرائب ومسقفات وخدمات ونظافة، وهم لا يريدون فقط ايقاف الامر عند حد اعفائهم من رسوم النفايات، وانما الشعور بالامان والامن على تجارتهم، فاولئك التجار الذين تمسكوا بوسط بلدهم كمصدر رزقهم رغم ضيق الاوضاع الاقتصادية يستحقون الشعور بالامن والامان.
فلنطرق جدران الخزان، ونعلن انه قد ان الاوان لكي ينتخب العمانيون امينهم، حتى يتسنى لهم محاسبته ان فشل والثناء عليه ان ابدع، فلعمان يليق المجد، ولها الحق ان تختال بجمالها وتزداد تيها بدلالها.

 
 
 
شريط الأخبار وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟