اخبار البلد - خاص
يبدو ان فاجعة البحر الميت هزت مشاعر الجهات المعنية بشكل كبير واثرت على نفسيتهم لدرجة ان قراراتهم تأثرت بشكل غير مسبوق ،و بطريقة عجيبة ومستغربة بنفس الوقت..حيث ان الاهالي في هذا الوقت يجب ان يطمأنوا كثيرا عند اخراج ابنائهم الى الرحلات المدرسية فعلى ما يبدو انهم لن يذهبوا بحافلات نقل عادية بل بـ امبلانص" مجهزة بالاطباء والكاميرات وغيرها..
حيث ان الخوف من تكرار ما حصل في فاجعة البحر الميت غير نظرة الجهات المعنية بالرحلات المدرسية بل واعطاها الاهتمام الكبير لدرجة ان التعليمات الصادرة في الجريدة الرسمية اشعرت المواطن بأن الطالب سيخرج الى الفضاء او الى منطقة منقطعة دون خدمات او رقابة . فهي لم تحدد الاماكن المناسبة والمتناسبة مع الرحلات المدرسية واعمار الطلاب فقط بل اشعرت الطالب بأنه سيخرج الى رحلة مراقبة واستكشاف او رحلة طبية..
حيث طالبوا بضرورة وضع كاميرات مراقبة امامية وخلفية ووحدة تسجيل وارشفة الكترونية بمعنى ان رحلة المدرسة باتت بحاجة الى موازنة خاصة من قبل الاهالي والمدارس .. مع ضرورة وجود مريض او دكتور داخل كل رحلة مدرسية .. لسنا ضد الحفاظ على سلامة ابنائنا وطلابنا في الرحلات المدرسية وتحديد الاماكن البعيدة عن السيول والوديان لكن وصف التعليمات الجديدة باتت اشبه برحلة مريض في الـ امبلانص الى المستشفى وعلى الطالب ان يتثقف ويستمتع بتلك الرحلة التعليمية