اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أطباء الأختصاص يتاجرون بأوجاع الأردنيين وعقود الصحة مصلحة وطنية ..

أطباء الأختصاص يتاجرون بأوجاع الأردنيين وعقود الصحة مصلحة وطنية ..
أخبار البلد -  
اخبار البلد : حسن صفيره / خاص-

في الوقت الذي تعاني فيه وزارة الصحة نقصا حادآ في أطباء الأختصاص، نتيجة عدم التزام اعداد كبيرة من الاطباء  الاردنيين ممن انهوا عقود الاقامة للاختصاص بالعمل لدى مستشفيات قطاع وزارة الصحة، ما حدا بالوزارة الى فتح باب الابتعاث امام الاطباء الاردنيين لابتعاثهم إلى خارج المملكة للحصول على شهادات الاختصاص الطبية الرئيسية والفرعية؛ لسد نقص الأطباء الاختصاصيين في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لها، . على الرغم مما تستنزفه عمليات الابتعاث من تكلفة مالية باهظة من ميزانية الوزارة، لحين قيام وزارة الصحة باجراء تعديلات على عقود الالتزام بعد انهاء برنامج الاقامة من خلال شروط مدة الالتزام ورفع قيمة الكفالات .

الاطباء المقيمون والملتزمون ببرنامج الاختصاص والعاملون حاليا في مستشفيات وزارة الصحة، رأوا في التعديلات الجديدة بأنها تكفل حق المواطنين من المرضى والمراجعين بوجود اطباء اختصاص، سيما وان وزير الصحة الدكتور غازي الزبن اعلن مرارا وتكرارا عن وجود نقص رهيب في أطباء الاختصاص الدقيقة مثل القلب وجراحة الصدر والاوعية الدموية، بما في ذلك عدم وجود أي طبيب يخدم في وزارة الصحة لبعض التخصصات الدقيقة وكان لتصريحات الزبن بالدعوة لتعديل شروط الابتعاثات مؤكدآ في اكثر من مناسبة ان المصلحة العامة أهم بكثير من المصالح الشخصية وان هم الوطن هو الأولوية الكبرى ومصلحة الأردنيين من المرضى لا يمكن ان تترك في مهب الريح .

الاصوات التي انتقدت تعديلات وزارة الصحة على عقود التزام اطباء الاختصاص، تغرد على ما يبدو خارج سرب المصلحة العامة، بيد ان مبررها بعدم تكافئ رواتب العاملين في وزارة الصحة مع الاطباء العاملين في القطاع الخاص لا يٌبرر الاستفادة من قطاع مستشفيات الوزارة ومن ثم العمل خارجها، وهو استغلال يتنافى مع معايير هذه المهنة المقدسة لما لها من مساس مباشر بالجانب الانساني البحت.

الى ذلك، اعتبر اطباء اختصاص مقيمون في تصريحات خاصة لاخبار البلد، بأن فترة الالتزام المطلوبة منهم بخدمة المستشفى محدودة ووصفوها بالعادلة اذا ما قيست ازاء الخدمة التي يحصل عليها طبيب الاختصاص من حصوله على التخصص المطلوب، مضيفين بذات التصريحات ان طبيب الاختصاص وبعد انهائه سنوات الالتزام بالخدمة، بوسعه مزاولة عمله الخاص للحصول على المكتسب المادي الذي يطمحون اليه، مشددين بان الفترة المُلزمة لاطباء الاختصاص بالخدمة لا تشكل عائقا امام مستقبل عملهم،.

وتساءل اخرون عن دور نقابة الاطباء في دعم قرارات وزارة الصحة بما يتعلق بالتعديلات، وهل تريد النقابة ان يقتصر دور وزارة الصحة على منح الاطباء شهادات مزاولة الاختصاص شأنها شأن اي مركز علمي او اكاديمي، في حين انها وزارة خدمية من الدرجة الاولى وعلى عاتقها تقع مسؤولية توفير اطباء الاختصاص لقطاع مستشفياتها لصالح المواطنين الاردنيين.


نقدر جميعا الجهود الفذة التي تضطلع بها وزارة الصحة للنهوض بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين من خلال كوادرها وفي مقدمتهم الاطباء، خاصة وان الوزارة تواجه تحديات كبيرة لتطوير مستوى خدماتها وفي مقدمتها التحدي المتمثل بنقص الاختصاصات الطبية التي تعتبر من الاولويات في الخدمات الطبية والرعاية الصحية، ولا مجال لانكار الوزارة في التعامل مع هذه التحديات، وقد عمدت للتغلب على النقص في اطباء الاختصاص من خلال التوسع بقبول الاطباء العامين للالتحاق ببرامج الاقامة في التخصصات المختلفة، ولا سيما التي تحتاجها المستشفيات والمراكز الصحية.

يشار الى ان  وزارة الصحة تعاني باستمرار من عدم التزام العديد من الاطباء الحاصلين على البورد بعد تدريبهم وتركهم العمل متجهين الى قطاعات اخرى رغم الكلفة الكبيرة التي تتحملها الوزارة جراء عملية التدريب.

وكانت وزارة الصحة قد اكدت في وقت سابق عن بقاء 641 طبيا وطبيبة فقط بوظائفهم بوزارة الصحة من اصل 2809 اطباء التحقوا ببرامج الاقامة في التخصصات المختلفة منذ عام 2000، الامر الذي يدعونا للتساؤل المنصف اليس  من حق الوزارة توطين الاطباء ممن كلفوا ميزانيتها اموالا طائلة للعمل لديها، مع الاشارة الى ان لا تفاوت بيين رواتب  اطباء الاختصاص في وزارة الصحة والقطاعات الاخرى، الا ان الفرق قد يعود بحسب الوزارة الى الحوافز الكبيرة التي يتقاضاها اطباء القطاعات الاخرى، والتي تأتي من المبالغ التي تحصل عليها تلك القطاعات من تحويل المرضى المؤمنين صحيا الى تلك القطاعات بسبب نقص الاختصاصات لديها والتي تريد تعويضها عن طريق اطباء الاختصتص المتلزمين والملزمين بالعمل لدى وزارة الصحة.

فمن على حق وزارة الصحة التي تسعى الى تقديم الخدمة الطبية المثلى في مستشفياتها ومراكزها الصحية في المحافظة على اطبائها بعد حصولهم على الاختصاص، مع التأكيد على انه واذا ما اجريت مقارنة بين شروط الالتزام لدى القطاعات الاخرى كالمستشفيات الجامعية والخدمات الطبية الملكية، فان مدة الالتزام والكفالات المالية المترتبة هي اضعاف ما ذهبت اليه الوزارة. كما وأنه يستلزم ان يعلم الجميع ان مصلحه الوطن تتطلب ان يتخلى البعض عن مصلحته الشخصيه التي تخدمه لوحده حتى وان كانت على اوجاع الوطن والمواطن.
 
شريط الأخبار التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان