اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زمن لا يستحق المديح !!

زمن لا يستحق المديح !!
أخبار البلد -  
الكتابة لا تليق بالزمن العربي الراهن، فقد اختلفت اللغة والمواقف، حتى طالت قضية
الشعب الفلسطيني، التي كانت وستبقى جوهر الصراع العربي الاسرائيلي، رغم الحاضر
الفلسطيني الذي ليس فيه ما يستحق المديح سوى الصمود، وهو مشكلة ومأزق الاحتلال
اليوم وغدا والى الأبد.
في الداخل الفلسطيني حدث انقسام، ولكن الاخطر هو ما يحدث نتيجة انفصال الواقع عن
الزمن الذي تركناه لنتنياهو كي يتحكم بمسار المستقبل. في الصباح الباكر، كما في
مساء كل يوم أقرأ على شريط الاخبار عن اعتقال عشرات الفلسطينيين، واغتيال اطفال،
واسرى يحتجون على البطش والقمع وانتهاك حقوق الانسان، بوجود سلطة لا سلطة لها،
ودولة لم تقم بعد، ومؤسسات تعمل تحت رحمة الاحتلال.
بصريح العبارة تحولت الأراضي الفلسطينية الى سجن كبير يحاولون تجميله بأسماء ورموز لا تعترف بجفاف المخيلة، كما  يحاولون تمويه هذا الواقع بصورة الحنين المريح، لأن يقظتهم دخلت في غيبوبة. واذا كان هناك من رضي بهذا الواقع، هناك من يرفض هذا الحاضر الذي نسف كل البدايات، وتمسك، وما زال بالطريق والهدف. بالمقابل نرى نتنياهو يتحدث عن السلام ولكنه يسعى الى اشعال حرب وشيكة يتمناها من أجل تغيير خارطة التحالفات في المنطقة،بحيث تصبح اسرائيل حاضرة في الواقع العربي الجديد حتى العمق. كذلك أراه مستمرا في لعبة القفز على الحبال، فيراوغ ويناور ويتلاعب بالكلمات ولن يكف عن الخداع في توظيفه لحظات الضعف في الزمن العربي الرديء، فهو يجس نبض العالم الصامت لتحقيق حلمه القائم على الخرافة وتزييف التاريخ، ولاعتقاده أنه قادر على التحكّم بمسار المستقبل، كما انه يعمل على مدار الساعة لتنفيذ مشروعه الكبير القائم على التهويد والاستيطان والتهجير خصوصا في القدس وما حولها، وكافة الاراضي المحتلة. في خضم هذا الواقع، حيث يسود الاعتقاد الاسرائيلي بأن ضمان بقاء اسرائيل هو المزيد من القتل والاعتقال والتهجير والدم الفلسطيني، لا بد من صرخة نسمعها فجرا تكسر الصمت العام في هذه الارض التي كتب تاريخها بالوثائق والبنادق. هذا الشعب الصامد الصابر في فلسطين التاريخية، سيتصدى لمشروع التصفية والتهجير، بعد انهاء حل الدولتين وتعذر تحقيق السلام في فلسطين. وهنا تحضرني عبارة قالها صبي فلسطيني من مخيم شعفاط لصحافي اسرائيلي :«يا أحنا.. يا أنتو.. واحنا مش مستعجلين ». هذه العبارة هي «صفعة كبرى» ترعب الاسرائيليين وتقلقهم أكثر، لأنهم راهنوا على موت الجيل الأول ونسيان أبناء الاجيال الجديدة لقضيته، لكن الثابت أن الجيل الجديد لن ينسى ولن يغفر..
 
شريط الأخبار كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل