اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإحالات لـ«مكافحة الفساد» تكشف «التسيّب» الإداري!

الإحالات لـ«مكافحة الفساد» تكشف «التسيّب» الإداري!
أخبار البلد -  
 

لا يكاد يمر يوم لا نسمع، أو نقرأ، أو نشاهد فيه أخبارا عن تحويل قضايا الى «هيئة النزاهة ومكافحة الفساد».. وهذه الأخبار لها انعكاساتها الايجابية والسلبية.

إيجابيًا: فمثل هذه الأخبار تؤكد ارادة وجدية الحكومة والدولة الاردنية في محاربة الفساد، ولكن في المقابل فان مثل هذه الأخبار تؤشر إلى مواضع خلل خطيرة ومهمة، وتجعلنا نطرح الكثير من التساؤلات، وفي مقدمتها.. علامات التعجب والاستفهام حول مدى التسيب والانفلات الاداري الموجود في وزارات أو مؤسسات حكومية أو حتى بلديات !! حيث لا رقيب أو حسيب، وهذا يدفعنا الى التساؤل أيضا حول آليات تعيين قيادات في كثير من المديريات أو الادارات الرسمية، ومدى قدرة وأهلية تلك القيادات على ضبط التجاوزات في تلك المؤسسات ؟!، كما تشير الى التمدد الكبير في الحلقات الادارية الاجرائية اللازمة لانجاز المعاملات داخل المؤسسات الحكومية، والتي تتيح مع روتينها وكثرة تفرعاتها، امكانية استغلال البعض للوظيفة وتفتح مجالات الرشوة أو الاختلاس، وغيرها من صور الفساد والآفات المصاب بها ضعاف النفوس، وتجعلنا نتساءل أيضا عن أسباب التباطؤ في انجاز مشروع «الحكومة الالكترونية» الذي بات كـ»زرقاء اليمامة - نسمع بها ولا نراها»!

أعتقد أن هذا الكمّ من القضايا - علاوة على ما جاء في تقرير ديوان المحاسبة من تجاوزات - يجب أن يدق ناقوس الخطر لأهمية الالتفات الى الاصلاح الاداري كأولوية في برنامج الحكومة، بالتوازي مع الاصلاح الاقتصادي، اذا ما أردنا محاربة حقيقية للفساد، وتقديم خدمات أفضل للمواطنين.

هذا علاوة على أن التحويل لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد، ووضع الملفات على طاولة الهيئة، لا يكون استسهالا من قبل الادارات والمؤسسات، فالتحدي الوقائي المطلوب هو منع حدوث مثل هذه التجاوزات، وحالات الفساد والخروقات المالية والادارية، لأن هيئة النزاهة تكافح الفساد، لكنها لا تدير المؤسسات والوزارات، ولا حتى الشركات، نيابة عن مسؤوليها والقائمين عليها.

«نعم».. كثرة القضايا المحالة لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد تؤكد لنا الارادة الحقيقية للحكومة بالحرب على الفساد، لكنها تضع الإصبع على الألم الاداري الذي يستوجب جهدا أكبر من الحكومة، لتجفيف منابع ومسببات وكل ما يساعد على الفساد، واجراء اصلاحات شاملة حقيقية، بدءًا من حسن اختيار «الرجل المناسب في المكان المناسب»، مرورا بشفافية الاجراءات الادارية، وتقليل حلقات ودوائر الاجراءات الروتينية للمعاملة الواحدة، وصولا الى «الحكومة الالكترونية» التي تمنع الاتصال المباشر بين متلقي الخدمة من المراجعين، وبين مقدمي الخدمات من الموظفين.
شريط الأخبار الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!! ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء