منجم العمالة الهائل

منجم العمالة الهائل
أخبار البلد -  


كنت اقول من اعماق قلبي في كل الندوات التي شاركت فيها: «يخلف على شبابنا العاطلين عن العمل، الذين لا يخرجون الى الشوارع، محتجين على آمالهم المهدورة واحلامهم المغدورة».
وسأظل اقول ان اخطر ما يواجه بلادنا هو «النزول الى الشارع»، لما فيه من احتمالات خطر لا تحصى على أبنائنا، من الارهابيين المسعورين، الذين يترصدون التجمعات الكبيرة المغرية الرخوة، كالمسيرات والاعتصامات.
لن يحل مشكلات بطالة ابنائنا، هذا اللون الجديد المشروع من التعبير عن الحق في العمل، المتمثل في المسيرات المطلبية. فلو كان بالإمكان تلبية تلك الحقوق لما وصلنا إلى ارقام البطالة الكبيرة.
وقعنا في ضلال وعمى ألوان، حين اعتقدنا لوقت طويل، ان المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات، ذات طابع سياسي !! وفاتنا ان ننتبه إلى أن العاطلين عن العمل، هم عمود ارتكاز وقوام تلك التجمعات، التي تفد الى الدوار الرابع والى ساحة مستشفى الأردن.
ولو كانت الأهداف سياسية، لسقطت حكومة الدكتور عمر الرزاز، التي لم تفعل شيئا في القانون المعدل لقانون ضريبة الدخل، سوى أنها سحبته من مجلس الأمة باليد اليمنى، وأعادته اليه باليد اليسرى.
يتوجه شبابنا من المحافظات إلى الديوان الملكي، لإدراكهم ان حكومتهم لا تملك حلولا شافية كافية لمشكلاتهم.
وجاء استقبالهم من الطيب رئيس الديوان الملكي، ابن الناس، الغاطس في مشكلات الشعب، اقرارا بحق أبنائنا في الحصول على عمل ولقمة كريمة، من تعب اليمين و عرق الجبين.
ورثت حكومة الرزاز الحالية وحكومة الملقي السابقة، احمالا وأثقالا، تنوء بها الرواسي والجبال، رحلتها اليهما الحكومة السابقة عليهما، التي كبدت بلادنا ديونا تزيد على 7 مليارات دينار.
وهما حكومتان انطبق عليهما قول الشاعر الحلاج :
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له
إياك إياك أن تبتل بالماء !!
الحل الاستراتيجي لمشكلة البطالة المدمرة، هو في الذهاب الى منجم الوظائف الوطني المتمثل في مئات آلاف الوظائف التي يحجم الأردنيون عن قبولها، وعددها بين 800000- 1000000 وظيفة، بسبب: ثقافة العيب. منافسة العمالة الوافدة. الرواتب الاقل. ظروف العمل البائسة. ساعات العمل الأطول. الأجور المتدنية. واستغلال العمالة الوافدة العنيف.
مطلوب إعادة النظر في أسباب الإحجام والعمل على التخفيف منها الى حد كبير على أمل أن تسهم إعادة النظر في إحلال العمالة الوطنية محل ربع عدد العمالة الوافدة على الأقل.
أما برنامج خدمة الوطن فهو برنامج وطني كريم يعرف واضعوه المشكورون، انه لن يحل مشكلة البطالة المتفاقمة. وسيظل احد «التصبيرات» التي تطمح إلى تدريب مشترك، تتولاه وزارة العمل والقوات المسلحة، لإعداد 20000 شاب وفتاة خلال سنتين، تم تسجيل 3000 مستفيد، منهم 500 فتاة، سيلتحقون بالبرنامج مطلع الشهر القادم لتزويدهم بمهارات العمل وقواعد الانضباط اللازمة.

 
شريط الأخبار سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة