اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توسيع المبادلات مع سورية والعراق

توسيع المبادلات مع سورية والعراق
أخبار البلد -  


تجاوز عدد الشاحنات والمركبات التي دخلت معبر جابر 96 الفا منذ افتتاح المعبر الاردني السوري قبل اربعة اشهر، وبالامس تم تمديد فترة عمل المعبر حتى الساعة السادسة مساء، وهذا من شأنه زيادة اعداد الشاحنات والمركبات التي تمر من المنفذ الشمالي بما يحسن معدلات المبادلات التجارية ويوثق علاقات التعاون التجاري، ويأمل تجار وصناعيون ان يتم فتح المعبر على مدار الساعة كما في السابق بما يعود بالمنفعة على الجانبين، فالاوضاع الامنية والسياسية تشهد تحسنا ملموسا، وان تدفق السلع والافراد بالاتجاهين يفيد اقتصاد في البلدين الاردني والسوري ويرفع درجة الاعتماد المتبادل، ويسرع نفاذ التجارة الاردنية السورية وكذلك اللبنانية الاردنية بشكل افضل، وهذا ما ينتظره الجميع.
وهذا التطور يتناغم مع فتح المعبر الاردني العراقي ( طريبيل الكرامة ) وابرام البلدين سلسلة من اتفاقيات التعاون شملت قطاعات كبيرة بحيث تشكل طوق نجاة للاقتصاد الاردني الذي عانى الامرين خلال السنوات الفائتة عندما اغلقت المنافذ الشمالية والشرقية امام المنتجات الاردني، فالاسواق السورية والعراقية واللبنانية هي اسواق تصديرية طبيعية للسلع الاردنية، كما ان تسهيل حركة الافراد لكافة الاغراض التجارية والسياحية سيؤدي الى ردم الفجوة التي اتسعت بين دول الاقليم سابقا ويحسن معدلات التجارة، ويزيد القيمة المضافة لقطاعات التصدير من سلع وخدمات من والى اسواق الدول الاربعة.
سورية والعراق ولبنان بحاجة للاسمنت وحديد التسليح والطاقة الكهربائية، وان مصر والاردن وسوريا ولبنان كانت قد ربطت شبكاتها الكهربائية في إطار الربط الكهربائي الخماسي الذي انجز قبل ما سمي زورا بـ « الربيع العربي» وصولا الى العراق، فكل من الدول الثلاث العراق وسورية ولبنان بحاجة للطاقة الكهربائية بشكل شديد، وهناك انقطاع شبه مستمر لتزويد المشتركين بالطاقة يصل الى عدة ساعات يوميا، وهذا يؤثر سلبيا على اقتصادات تلك الدول الشقيقة، وان كلا من الاردن ومصر لديهما فائض في توليد الطاقة الكهربائية بكلف معتدلة، ويمكن نقل هذه الفوائض الى دول بحاجة اليها، وينعكس ايجابيا على صناعة توليد الكهرباء وتوصيلها، ويضاف الى ذلك زيادة القيمة المضافة للطاقة الكهربائية بتخفيض احتياطي الكهرباء في الشبكات القطرية والتعامل الاقتصادي مع الاحتياطي بشكل اقليمي.
حان الوقت للنظر الى المنافع الحقيقية التي تجنيها الدول العربية مجتمعة والتطلع الى توثيق التعاون الاقليمي ومد خطوط التنمية من طرق برية وشحن وتجارة الترانزيت وصولا الى تسريع وتائر إعادة الاعمار في العراق وسورية وهذا قادر على انتشال اقتصادات المنطقة من ازماتها الراهنة.

 
شريط الأخبار وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟