من معك يا دولة الرئيس؟!

من معك يا دولة الرئيس؟!
أخبار البلد -  


يجدر ان يسأل رئيس الوزراء نفسه صبحًا ومساء كل يوم هذا السؤال البدهي: من معي؟
انه السؤال البوصلة الذي يحدد لرئيس الحكومة من هي القوى والأطراف المؤثرة، ذات العمق الشعبي، التي تقف إلى جانب الحكومة وتدعمها وتحقق لها «الثقة الشعبية» بأغلبية مريحة.
مجلس النواب. مجلس الأعيان. القصر. الأجهزة الأمنية. الإعلام. النقابات المهنية والعمالية ونقابات أصحاب العمل. العشائر. الشباب. المحافظون، التقدميون، القوى الاجتماعية الأردنية الجديدة، الأندية. الاتحادات الطلابية والمتقاعدون. القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية. البنوك. الأحزاب. جمعيات المستهلكين. منظمات المجتمع المدني. الحراكات.
التناظر والتعادل في حساب القوى التي مع، والتي ضد، والتي لا تعلن موقفا، وضع مقبول بصعوبة.
والمديونية في هذا الميزان، مؤشر على ان الحكومة أصبحت عبئا وجسما رخوا ثقيلا، غير قادر على الوقوف والحركة والفعل، ويحتاج الى حمل وعكاكيز وجبائر ودعم، هذا الدعم، هو من رصيد النظام لا غير.
صاحب القرار يرصد كل صغيرة وكبيرة، ومؤشر الخطر يستدعي مراجعة فورية للرصيد الذي كان والذي أصبح والذي يجب أن يكون.
من الغرائب والعجائب ان يتم اختيار وزراء ممن فشلوا في الانتخابات النيابية، ولا يتم اختيار وزراء ممن فازوا في تلك الانتخابات النيابية. وأن يصبح من فشلوا في الانتخابات النيابية، وزراء ولا تتم إعادة من فشل فيها إلى وظائفهم، وهم الذين خسروها للقيام بواجب الترشح الوطني.
سؤال «من معك» ذو عدة شعب:
أولا: من كان معك وخسرته يا دولة الرئيس؟.
ثانيا: من ظل معك ولماذا ظل يا دولة الرئيس؟.
ثالثا: من يجدر ان تستقطب وتسترد يا دولة الرئيس؟.
رابعا: من يجدر ان تلقيه عن ظهرك ويشكل عبئا عليك، بدل ان يحمل معك يا دولة الرئيس؟.
كل مشروع سياسي واقتصادي قابل للربح وللخسارة. والرهان هو على وقف الخسارة، ثم استرداد الخسارة التي تمت.
أحيانا يكون وقف الخسارة بإغلاق المشروع كله، لوقف نزيفه.
ذهب تاجر إلى الحاج حمدي الطباع، شهبندر التجار، يشكو له الخسارة المتواصلة التي يمنى بها.
فلما تيقن الحاج الخبير أن الرجل استنفد كل محاولات التصحيح، سأله: هل تريد أن تربح تجارتك؟
رد الرجل: طبعا طبعا. إيدي بحزامك يا حج.
قال له الحاج حمدي: اذن، سكر الدكانة، لتتخلص من خسائرها.

 
شريط الأخبار القتال يحتدم الآن بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. معركة طاحنة الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي