اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مرسال المراسيل

مرسال المراسيل
أخبار البلد -  



كانت صناديق البريد مهمة وكثر الذين يحرصون على تسجيل صناديق بأسمائهم لتكون عناوين بريدية لهم، وتفقد الصناديق كان يتم من البعض بشكل يومي عساها تلقت رسائل من اعزاء ولطالما خابت الامال كلما تم فتحها وتكون خاوية، غير ان ذلك ما كان له ان يقتل الامل فمع تكرار التفقد ستكون هناك يوما رسالة ما.
الرسائل البريدية كانت وسيلة اتصال اجتماعي بامتياز، وكتابة الرسائل فن بحد ذاته قلة من اتقنه، لكن ذلك لم يمنع الكل من كتابتها وكان كافيا ان يكون المرء قادرا على القراءة ليقوم بخط رسالة ما. وكانت للرسائل طقوس تبدأ من اختيار القلم ونوع الورق وكذلك الظرف المغلف، وكان الامر يحتاج للذهاب الى مكتب البريد لشراء الطوابع ولصقها على المغلف الذي كان يكتب عليه عنوان المرسل اليه وعلى وجهه الاخر عنوان المرسل قبل ايداعها في الصندوق المخصص.
الامر اثر ذلك يأخذ منحى آخر، اذ يقوم موظف البريد المعني بفتح الصناديق وفرز الرسائل حسب الجهات المرسلة اليها، وكانت المحلية منها ترسل كل الى بريد المحافظة المعنية في حين ترسل المعنونة الى الخارج لبريد عمان حيث تفرز حسب الدولة وترسل اليها بالطائرات، ثم هناك تبدأ عملية التوزيع وايضا حسب المدن المسجلة في العناوين.
كانت الرسائل ذات العنوان الصندوقي يتسلمها اصحابها من صناديقهم، اما تلك التي ذات العناوين المكانية فتكون من اختصاص ساعي البريد لإيصالها لأصحابها ، وهذا الاخير كان يحظى بالترحاب الكبير كلما حل في مكان ولطالما كان الناس ينتظرون قدومه عله يحمل معه وعدا او املا او خبرا.
الحال اليوم ليس نفسه ووسائل التواصل والتبادل الاجتماعي باتت منصات تؤمن الان بثوان كل ما يلزم للارسال والاستقبال دون مغلفات او طوابع ووحده ساعي البريد هو بقي بفارق كان رجلا والان يدعى «السيرفر»، وفي المجمل كانت الصناديق عناوين مهمة واعتبارية والان كل شخص بحد ذاته عنوان ولم يعد بالضرورة مهما.
اليوم حال الامة والقضية الفلسطينية بحال صناديق البريد ايام زمان التي هي اليوم من الماضي الجميل، ومع ذلك ينبغي عدم نسيان ان العناوين المكانية ليست بحال البريدية وانها تبقى رغم اي اهمال او قلة استخدام.
 
شريط الأخبار الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!! ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء