مرسال المراسيل

مرسال المراسيل
أخبار البلد -  



كانت صناديق البريد مهمة وكثر الذين يحرصون على تسجيل صناديق بأسمائهم لتكون عناوين بريدية لهم، وتفقد الصناديق كان يتم من البعض بشكل يومي عساها تلقت رسائل من اعزاء ولطالما خابت الامال كلما تم فتحها وتكون خاوية، غير ان ذلك ما كان له ان يقتل الامل فمع تكرار التفقد ستكون هناك يوما رسالة ما.
الرسائل البريدية كانت وسيلة اتصال اجتماعي بامتياز، وكتابة الرسائل فن بحد ذاته قلة من اتقنه، لكن ذلك لم يمنع الكل من كتابتها وكان كافيا ان يكون المرء قادرا على القراءة ليقوم بخط رسالة ما. وكانت للرسائل طقوس تبدأ من اختيار القلم ونوع الورق وكذلك الظرف المغلف، وكان الامر يحتاج للذهاب الى مكتب البريد لشراء الطوابع ولصقها على المغلف الذي كان يكتب عليه عنوان المرسل اليه وعلى وجهه الاخر عنوان المرسل قبل ايداعها في الصندوق المخصص.
الامر اثر ذلك يأخذ منحى آخر، اذ يقوم موظف البريد المعني بفتح الصناديق وفرز الرسائل حسب الجهات المرسلة اليها، وكانت المحلية منها ترسل كل الى بريد المحافظة المعنية في حين ترسل المعنونة الى الخارج لبريد عمان حيث تفرز حسب الدولة وترسل اليها بالطائرات، ثم هناك تبدأ عملية التوزيع وايضا حسب المدن المسجلة في العناوين.
كانت الرسائل ذات العنوان الصندوقي يتسلمها اصحابها من صناديقهم، اما تلك التي ذات العناوين المكانية فتكون من اختصاص ساعي البريد لإيصالها لأصحابها ، وهذا الاخير كان يحظى بالترحاب الكبير كلما حل في مكان ولطالما كان الناس ينتظرون قدومه عله يحمل معه وعدا او املا او خبرا.
الحال اليوم ليس نفسه ووسائل التواصل والتبادل الاجتماعي باتت منصات تؤمن الان بثوان كل ما يلزم للارسال والاستقبال دون مغلفات او طوابع ووحده ساعي البريد هو بقي بفارق كان رجلا والان يدعى «السيرفر»، وفي المجمل كانت الصناديق عناوين مهمة واعتبارية والان كل شخص بحد ذاته عنوان ولم يعد بالضرورة مهما.
اليوم حال الامة والقضية الفلسطينية بحال صناديق البريد ايام زمان التي هي اليوم من الماضي الجميل، ومع ذلك ينبغي عدم نسيان ان العناوين المكانية ليست بحال البريدية وانها تبقى رغم اي اهمال او قلة استخدام.
 
شريط الأخبار حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة اعتداءات على الشاحنات الأردنية في الرقة تثير استنكارًا واسعًا قرار مفاجئ أربك حركة عبور الشاحنات الأردنية باتجاه الأراضي السورية الاردن .. مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك الخشمان: الوفاء الذي يجمع… والبيعة التي تقود للمستقبل هل تساعد نطنطة مسؤول في العودة الى الكرسي ولي العهد يستذكر جده الحسين... والأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة عصابة تنهب عشرين سيارة لاند كروزر من تجار بالزرقاء وعمان وتهربها إلى دول مجاورة عائشة القذافي تعلق على اغتيال شقيقها سيف الإسلام وحدة الطائرات العامودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة البيت الأبيض يحذف فيديو نشره حساب ترمب يصور أوباما وزوجته على هيئة قردين وفاة شاب إثر حادث سير مروع في الكرك..والحزن يخيم على مواقع التواصل الاجتماعي لعبة إلكترونية تقود إلى الموت… انتحار 3 شقيقات يهزّ الهند المتحدة للاستثمارات المالية: نشاط ملحوظ في بورصة عمّان مدفوع بارتفاع السيولة ومكاسب قطاعية واسعة ترامب: مفاوضات مسقط مع إيران جيدة جداً وسنلتقي مجدداً الأسبوع المقبل استقبال وفد إسرائيل بصافرات الاستهجان في افتتاح أولمبياد 2026 بعد اصطِياد إيران لـ”جواسيس هنود بالجملة”.. الاستخبارات الأمريكية تبحث عن “صديقٍ غامض ومُشتبهٍ به” يُساعد طهران! انخفاض طفيف على الحرارة اليوم وأجواء لطيفة خلال الأيام المقبلة انفجار سيارة على طريق سريع في فلوريدا الأمريكية (فيديو) 6635 طالبا يتقدمون للورقة الثانية من امتحان الشامل اليوم