اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جريمة «الدخان»!!

جريمة «الدخان»!!
أخبار البلد -   نحن بحاجة إلى إستراحة إلتقاط أنفاس لكي نفھم على بعضنا بعضاً ولكي یستوعب المواطن العادي الذي » یكدح من فلما فھم منھا شیئاً الفجر إلى النجر»..كل ھذه التصریحات الیومیة التي لو أنھ إستعان بقارئة فنجان أو ضاربة ودعٍ وكل ھذا في حین أن المطلوب في ھذه المرحلة العصیبة والصعبة حقاً التي یواجھھا الأردنیون ھو الأخذ بالمثل القائل َّ :"ما قل َّ ودل» و"إذا كان الكلام من فضة فإن السكوت من ذھب» وأنھ لا ضرورة إطلاقاً لأن یقال وفي كل یوم ما بقي .یقال وتطفح بھ أوراق الصحف وشاشات الفضائیات وكل وسائل الإعلام الرسمیة وغیر الرسمیة إنھ لا یمكن أن یفھم المواطن الأردني كیف أن «جریمة الدخان» ھذه قد بدأت قبل الكشف عنھا بنحو خمسة عشر عاماً ُ وتورطت فیھا كل ھذه الأسماء التي كشف النقاب عنھا والتي لم یكشف النقاب عنھا بعد.. وربما أنھ لن یُكشف أبداً..ثم وھل یا ترى أنھ سیأتي یوم یستیقض فیھ الأردنیون على جریمة جدیدة یصل عدد المتورطین فیھا إلى المئات.. وربما .«إلى الألوف...وھكذا دوالیك،كما یقال، ومع أنھ قد جاء في القرآن الكریم :"ولكم في القصاص حیاة یا أولي الألباب یجب ألاّ یُواجھ كل ھذا الذي یجري، وحیث طفح الكیل بالفعل، بالتصریحات التي لا یمكن «إعرابھا» والتي لا یفھم منھا شیئاً في حین أن الأردنیین بدل ھذا الكلام المنمق الذي یشبھ كلام معلمي أیام زمان في مراحل الـ «بیضة والرغیف»، یریدون أفعالاً ویریدون أن یعرفوا كیف جرى كل ھذا الذي بقي یجري ولسنوات طویلة وكیف أن بعض المتورطین كانوا یحتلون مواقع علیا.. مما یعني أن الفساد عندنا قد تجاوز كل الحدود بالفعل وأنھ بالتالي لا بد من مراجعة جدیة ولكل شيء وإنھ لا بد من نصب أعواد المشانق إذا لزم الأمر وفتح أبواب السجون التي جرى إغلاقھا .على أساس العفو العام الأخیر ھل یعقل یا ترى أن تكون ھناك جریمة بھذا الحجم وعلى ھذا المستوى ومتفشیة في الأردن كلھ ومتورطة فیھا كل ھذه ُ الأعداد التي كشفت والتي لم تُكشف بعد وعلى مدى كل ھذه السنوات الطویلة وكل ھذا والمعروف أن أجھزتنا الأمنیة بكل تشكیلاتھا یشھد لھا بالتفوق وبالأمانة والحرص.. فكیف جرى ھذا كلھ وكیف بقي یجري وبكل ھذه الأعداد خلال .!كل ھذه السنوات الطویلة؟ نحن لا نرید أن یظلم بريء وعلى الإطلاق والأردنیون بطیبة قلوبھم یحزنھم أن یتورط كل ھؤلاء المتورطین في ھذه َّمرر كما جرت «لفلفة» جرائم سابقة لا تزال حدیث الناس وھكذا ویقیناً، ومع ضرورة الجریمة التي یجب ألاّ تمر أو تُ ألا یُظلم بريء وعلى الإطلاق، فإنھ لا بد من أن تأخذ العقوبات مداھا المفترض فالتورط وبكل ھذه الأعداد بجریمة بھذا الحجم وعلى مدى سنوات طویلة یعني أن ھناك خللاً كبیراً ویعني أن العقوبات یجب أن تكون عبرة لكل من تسول لھ نفسھ أن یفعل مثل ھذا الذي فعلھ بالفعل ھؤلاء وھنا فإن ما یجب أن یكون واضحاً ومعروفاً أن الشعب الأردني قد .!!طفح كیلھ وإنھ لم یعد یحتمل الجرم الأصغر من ھذا الجرم بألف مرة.. واللھم إشھد
 
شريط الأخبار وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟