اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإفطارات الملكية ...الرسالة والدلالات

الإفطارات الملكية ...الرسالة والدلالات
أخبار البلد -  

 


 


ثلاث محطات ، رست فيها الافطارات الملكية تحمل كل منها رسالة و الكثير من الدلالات , في زمن العصف الشارعي و الربيع العربي القائظ ، الذي بات لا يقرأ الرسائل مثل كثير من الحكام العرب ممن تأخروا في قراءه شوارعهم و شعوبهم , ولا نحب ان يصبح شارعنا غير قارئ مثل معارضته وحكومته .

الملك تناول الافطار على مائدة العسكر والمخابرات و دعى على مائدته المعلمين و الايتام, اي ان الملك جالس المؤسسة العسكرية و الامنية وأهل العلم و المعرفة و التربية و اصحاب الحوائج والحاجات ممن أوصانا بهم الله و رسوله في الشهر الفضيل و كل شهر .

فالرسالة , ان المؤسسة العسكرية و الامنية خيرة الخيرة و حرّاس البلاد و العباد ، وإن حضورهم البهي في كل الاوقات ضرورة ومهابة للجميع ، فالعسكر بيت التقوى وبيت العز والشرف و فيه يصنع الرجال لمهمات تجاوز الحياة .

وفي دائرة المخابرات كانت الرسائل مزدوجة وبالاتجاهين , فهذا الجهاز الذي فيه رجال آمنو بربهم ووطنهم و قائدهم ,تسعى فئات الى استثمار الصورة النمطية في الشارع العربي عن اجهزة المخابرات التي « تسحل و تقتل و تخطف « ومعاذ الله ان يكون رجال هذا الجهاز من هذا الطرز و الطراز ، لتعكسها او تضع الجهاز في نفس المربع و الخانة ان كان بالهتاف المضلل على افراده وقيادته او بالمطالبة بخروجه من المشهد فجأة ودون سياق وطني عام فتخلوا الساحة و يصبح الانفلات عنوان المرحلة كما هي احلامهم و رغباتهم السوداء .

ومنه و بعد الافطار مع نشامى الجهاز جاءت رسالة الملك بمكرمة المائة دينار ، فهل وصلت الرسالة لنا و لهم بان الرحمة فوق كل شيء وأن ثمة أمورا يجب ان يتلمسها الجهاز و ان يسعى لأن يكون عين الملك الصادقة وان يعكس الرغبة الملكية بالاصلاح على سلوكه الفردي و العام .

بعد حراس البلاد والعباد ، كان الملك على مائدة حراس العقل والضمير وبناة المستقبل والحاضر من المعلمين والمعلمات الذين تاجر بهم كثيرون و انصفهم الملك عبدالله بأن حوّل ملف متابعة هذا الامر الى الملكة رانيا و نتذكر جميعا جملته ان مهمة ودور الملكة « التعليم , التعليم التعليم « .

فكان بهاء العلم والتعليم و تكريم العاملين في هذا القطاع و المتقاعدين رسالة تكشف كل الدلالات العميقة المطلوبة من الحكومة و المجتمع و شكل التعامل مع حرّاس الضمير و صنّاع العقول، فهذا القطاع له مكانة العسكر و الامن في ذهن الملك ووجدانه .

اما ثالث اركان الأمن فكان الامن الاجتماعي لذا جاء افطار الملك مع الايتام و زياراته الى بيوتهم واماكن رعايتهم كي تكون الرسالة واحدة امن الاردن اولا و دائما ، الامن بكل مكوناته العسكرية و الاجتماعية و الثقافية او الوحدانية .

رسالة ملكية عميقة الدلالات والاشارات وتريد منا فقط ان نلتقط و نتابع العمل و البناء من أجل ترابط حلقات الامن و الاستقرار الذي كان كلمة السر في نجاحنا و سيبقى مستمرا بإذن الله .

omarkallab@yahoo.com

شريط الأخبار البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان