اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أين امانة عمان?

أين امانة عمان
أخبار البلد -  

من يمر هذه الايام في وسط جبل الحسين وبالذات في منطقة ميدان الشهيد فراس العجلوني وما حوله, لا يصدق بانه يقف في عاصمة المملكة الاردنية الهاشمية, التي نتباهى بنظافتها وترتيبها وجمالها, فاصحاب البسطات حوّلوا المنطقة الى مكان لا ينتمي للاردن وصورته, بل من يصل المنطقة يعتقد انه وصل الى كابول او مقاديشو او مخيم للاجئين في تشاد.

قبل اسابيع كان اصحاب البسطات يتسربون بخجل الى شوارع جبل الحسين بعد انتهاء الدوام الرسمي لمفتشي امانة عمان, واضعين اكياسهم على الرصيف ليعرضوا بضاعتهم امام المارة ويعودوا الى بيوتهم بعد انتهاء حركة المرور ليلا, لكن اليوم اصبح المكان معرضا دائما حتى ان اصحاب البسطات يبيتون ليلا على الارصفة دون اي محاسبة او متابعة من امانة عمان.

وقد تلقيت شكاوى عديدة من اصحاب محلات تجارية ومواطنين ضاقوا ذرعا "محتلي الارصفة", فاصحاب المحلات يشتكون من كثرة البضاعة المعروضة على الارصفة التي اخذت "كراتينها" تغلق ابواب المحلات وكذلك المارة الذين باتوا لا يجدون موطئ قدم لخطواتهم.

في السابق كان الباعة يعرضون زجاجات عطر او ملابس اطفال او غيارات داخلية او ميداليات او العاب اطفال, وكلها اشياء صغيرة قابلة للحمل والجمع بسرعة اذا ما داهمهم مفتشو الامانة, لكن اليوم لم يعد هناك مجال, فكل شيء موجود على الرصيف وبكميات كبيرة حتى ان بعض البسطات اعتدت على الشارع العام المخصص للمركبات.

الغريب ان امانة عمان خصصت الساحة المقابلة لمبنى وزارة الصحة سابقا لسوق "جبل الحسين الشعبي" له مداخله واضاءته الا انها لم تجبر اصحاب البسطات على الارصفة على التقيد بالسوق الشعبي فاصبح لدينا سوقان وفوضى عارمة في الشوارع.

ادعو رئيس لجنة امانة عمان الى مرافقتي في جولة على المنطقة "المنكوبة" في ميدان فراس العجلوني شريطة ان يحضر في ساعات الصباح الباكر ليرى بام عينيه عشرات الفرشات واللحف والبطانيات على الارصفة لاصحاب البسطات وهم يستيقظون من النوم امام بسطاتهم, ويسأل نفسه اين يقضي هؤلاء حاجاتهم ? واين تذهب نفاياتهم ومخلفات بسطاتهم?

ما يجري في شوارع جبل الحسين مسخرة وقذارة تسيء للاردن وعاصمته واهله وتسيء للنظام السياسي نفسه, الذي بات وكأنه لا يستطيع ضبط العشرات من الباعة المتطفلين على الارصفة والشوارع, ان ما يجري تتحمل مسؤوليته امانة عمان الكبرى وحدها لانها الجهة المسؤولة عن النظافة وتراخيص البيع والشراء.

ما يجري في الشوارع يخلق اوضاعا اجتماعية شاذة في عمان وغيرها, واذا ما استمر هذا الانفلات فان تكاليف السيطرة عليه مستقبلا ستكون باهظة, فهل نفكر بالامر من جميع النواحي وقبل فوات الاوان.0


شريط الأخبار الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة