اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تعديلات على الدستور

تعديلات على الدستور
أخبار البلد -  

في الدُّستور مادَّة (قاعدة على قلبي)، مثلما هي على قلب رئيس التحرير، فيما أظن، وعلى قلوب كثيرٍ من الناس، ولكن الخوضَ فيها، بحسب رئيس التحرير نفسه، يثير حساسية الشارع تجاه موضوع بعينه!! وما دمتُ أتحدَّث بالألغاز بمحاولةٍ للَّفِّ والدَّوران على القرارات التَّحريريَّة (لا تلك المرتبطة بالرَّبيع العربيِّ) التي تقمع مقالاتي بين الحين والآخر، فإني لن أقترب من المادَّة المحرَّم عليَّ أردنياً، فيما يبدو، أن أطال هيبتَها، مع أنَّ الدستور برمَّتِه بشريٌّ محض، وضعَه بشرٌ محض، واهتدى به بشرٌ محض، ولذا ما من مادة، نظريَّاً، ينبغي أن تحظى بالعصمة فتُحظَر مناقشتُها على ملأ.
وإذا كان ليس من الممكن نشر آرائي في مادَّةٍ ليس مسموحاً لي أن أبقَّ بحصتها، بمخالفةٍ صريحة للبند الأول من المادة 15 من الدُّستور الأردنيّ التي تكفل لي مثل سائر الأردنيّين والأردنيَّات ما نصُّه: "تكفل الدَّولة حريَّة الرَّأي، ولكلِّ أردنيٍّ أن يعرب بحريَّة عن رأيه بالقول والكتابة والتَّصوير وسائر وسائل التَّعبير بشرط أن لا يتجاوز حدود القانون". ولربَّما أنَّ رئيس التَّحرير قد قرأ المادَّة الدُّستوريَّة السَّابقة جيِّداً، وارتأى أن يتبنَّى ما أتبنَّى من أنَّ كلمة "أردنيّ" لا تعني أبداً "أردنيَّة" أي أنَّ الدُّستور، وهو دستور (أي أعظم وأهمّ وأعلى مرجعٍ نصِّيٍّ مَدَنيٍّ، وينبغي، لذا، أن يكون مُحكَماً إحكاماً شديداً)، قد تجاهل في جميع نصوصه وموادِّه المرأة. فبالإضافة إلى أنَّ الفيهقة التَّبريريَّة التي يُحدِثُها الأصوليُّون اللُّغويُّون والأصوليُّون بعامَّةٍ (والتَّذكير هنا مقصود، ولا أقصد الإسلاميّين بالضَّرورة)، ومنهم من تسنَّمَ هذا المنصب أو ذاك، فثمَّة فَهمٌ عامٌّ لدى المجتمعات، منعدِمُ الحساسية تجاه العدل والكيانات التي تتجاهلُها على مرِّ التاريخ، يمرُّ على المذكَّر كأنَّه (حقيقةٌ مُنزَلةٌ) وتنضوي تحته الحقائقُ (الصُّغرى) جميعاً!!!
ولنعدْ إلى الدُّستور بتجاهله، مقصوداً أو غيرَ مقصود، الكيان الأنثويَّ، بسبب أنَّه "حقيقةٌ صغرى" (وليس فقط حقيقةً صغيرة)، فعندما يريدُ، أقصد الدُّستور، أن يتناول فكرة المساواة بين الجميع في البندِ الأوَّل من المادَّة السَّادسة يقول:
"الأردنيُّون أمام القانون سواء لا تمييز بينهم في  الحقوق والواجبات وإن اختلفوا في العِرْق أو اللُّغة أو الدِّين". فبالإضافة إلى التَّذكير في "الأردنيون"، التي يزعم من يزعم أن الكلمة تعني "الأُردنيَّات" أيضاً (وليست بوضوحِ الشَّمس كذلك!!)، فإنَّ الشَّارعَ (والتَّذكير مقصود) قد نسيَ، أو ربَّما تقصَّد، أن لا يُورِّطَ المرأةَ في الوجود السِّياسيِّ أو في الوجود عموماً (!!!)، فلم يذكرها عندما ذَكَرَ انتفاء التَّمييزِ على خلفيَّة اختلافٍ في العرقِ أو اللُّغةِ أو الدِّين!!!! لقد ظلَّ الجندرُ (أي الجنس من المؤنَّث والمذكَّر) محذوفاً من التَّفكير الدُّستوريِّ حتى هذه اللَّحظة.
وما دمنا في مراجعةٍ للدُّستور على أملِ تقدُّمٍ وإصلاحٍ، فلنسأل أبرأ سؤال: وهل سنتمكَّنُ من أن نذهبَ إليهِ هذا الإصلاح بينما جنسُ النساء مُستثنىً ومحذوفاً من أعظمِ وأعلى وأهمِّ مرجعٍ مدنيٍّ للحكم؟
دعونا لا نفقد الأمل...

شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!