اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملك في العراق

الملك في العراق
أخبار البلد -  


زيارة مهمة للعراق، قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني، وهي زيارة محورية في لحظة أردنية ليست بالسهلة داخلياً بفعل الوضع الاقتصادي، لكنها زيارة توكيد على أن الأردن يسعى لفتح ملفات جديدة، ويتجه لمقاربة جديدة في علاقاته الخارجية، التي يعتبر ملف العراق جزئاً أساسياً؛ فيها لارتباط العراق بمعادلة الأمن الاقتصادي والاجتماعي بالإضافة لما يقدمه الأردن للعراق من فرص اقتصادية ذات أبعاد جديرة بعناية العراقيين.
زيارة الملك لم تكن اقتصادية وحسب، بل التقى فيها أقطاب السلطة العراقية، وفقاً للراهن العراقي، ممثلاً برئاسته ورئيس الوزراء وقادة المرجعيات الدينية والقوى السياسية الفاعلة ورئيس مجلس النواب.
وتتمثل فرص الاقتصاد الاردني في انبوب النفط العراقي البصرة- العقبة، واقامة المنطقة الحرة، وتأهيل الطريق البري بين البلدين، وملف الديون المستحقة للأردن، وهو ما أكدته المباحثات الأردنية التي ترأسها الملك عبدالله مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي.
في اللقاء الملكي أيضا مع الرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ورئيس تيار الإصلاح والإعمار عمار الحكيم هناك تأكيد على العلاقات التاريخية، بين البلدين، وثمة تقدير عراقي للزيارة الملكية التي وصفت بأنها تاريخية «ومشهود لها عند العراقيين»، وهي تأتي في ظل ندرة الزيارات العربية على مستوى القادة للعراق، وكل هذا الجفاء للعراق للأسف او عدم التفاعل معه ايجاباً، يحدث في ظل مقولة الكثيرين بضرروة عدم السماح لايران بالتوغل فيه.
نعم الملك عبدالله الثاني أول من حذر من تمدد إيراني في المنطقة، ولكنه لا يحتجب عن أداء دور تاريخي مع العراق شعبا ونخبة سياسية ومكونات دينية، فالأردن قدم الكثير لأجل العراق، والعراق لم يقصر أيضا في دعم الأردن في مسألة النفط.
العراق الجديد اليوم مختلف عن العراق ما قبل 2004، والاردن حكومة وشعبا يعي هذا التغيير. والانطلاق اليوم في العلاقات المصلحية على مستوى الوطن، يمضي بحسابات المصلحة الوطنية المشتركة وبما ينسجم وتحولات الإقليم والصراعات القومية فيه.
لا يمكن أردنيا، الدفاع عن العراق دون الدفاع عن مصالح الأردن فيه، وقد مهدت زيارة دولة الدكتور عمر الرزاز، قبل أسبوعين، للزيارة الملكية بشكل إيجابي مما أسهم في منح الأردن أفضلية في أسعار النفط، ولاحقا منح المقاول الاردني معاملة مساوية لمعاملة المقاول العراقي، وهناك سوق عراقي كبير يحتاجه الأردن وسيكون منفذاً لانعاش الاقتصاد الأردني.
ختاماً، لا يريد الأردن منافسة أحد في العراق على فرص الإعمار والاقتصاد فيه، لكن للتاريخ قصته الخاصة بين العراق، وبين الأردن وشعبه الذي قدم كل ما بوسعه يوم كان العراق تحت الحصار.

 
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى