الوزراء والفقراء

الوزراء والفقراء
أخبار البلد -  

 


 


أحرص على الاقتراب من الوزراء وهم يتجولون بين الناس وبخاصة في شهر رمضان وأعني بالطبع عامة الناس وتحديدا الفقراء منهم. أتأمل المشهد كما حدث منذ يومين عندما حضرتُ إفطارا في خيمة « إدارة السير المركزية» التي تقيمها عند « دوّار صويلح». فقد أخبرني العميد عدنان فريح مدير إدارة السير أن وزير التنمية الاجتماعية سوف يأتي الى « الخيمة «. وذهبتُ قبل موعد الإفطار وكنتُ أبحث عن الوزير بين زحام الفقراء المنتظرين وجبات الطعام. ولسوء حظي أنني لم أكن قد رأيت الوزير من قبل. وهذا « عيب « لأنني يُفترض ان أعرف كل المسؤولين وكل الوزراء حتى الذين لا أتعامل معهم بحكم عملي الصحفي . ففوجئت به يقول: أنا الوزير. ولا أُخفيكم أنني شعرتُ بالحرج. فقد كان الوزير وجيه عزايزة يرتدي «قميصا وبنطلون» بدون بدلة وربطة عنق. وحاولتُ الخروج من لحظة الحرج بمداعبة الوزير وقلت: عفوا يا سيدي إحنا مش متعودين نشوف الوزراء هيك. فابتسم وانشغل بأخذ أوراق من الناس بعد أن « اكتشفوا أن وزير التنمية الاجتماعية بينهم بشحمه ولحمه».

كان الفقراء أو هكذا أفترضهم ممن جاءوا للحصول على وجبة إفطار يمعنون بالطلبات من الوزير الذي كان يكتب عناوين وأسماء أصحاب الاحتياجات وما اكثرها. ومنهم من التصق به بضع مرات وكأنه غير مصدق أنه أمام الوزير ـ شخصيا ـ .

مشكلتنا أننا لا نعرف كل الوزراء لأن معظمهم لا ينزلون الى الشارع ولا يغادرون مكاتبهم الاّ ضمن العمل الرسمي. ولهذا يتغيرون ولا أحد يعرف من جاء ومن اختفى.

صحيح أن الناس تبالغ في طلباتها من الوزراء ولكن الحاجة هي السبب. والفقر جعل الناس تتعلق بالهواء وليس فقط بالوزراء.

هل ترون كل يوم الذين يعبثون بحاويات القمامة بحثا عن « أشياء « أو « وجبات « نصف مأكولة؟

أيها الوزراء انزلوا الى الشارع كي يعرفكم الناس.. انزلوا!!

talatshanaah@yahoo.com

شريط الأخبار قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة