اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشعب لا يريد (الإصلاح)!

الشعب لا يريد (الإصلاح)!
أخبار البلد -  

ارتبط "الإصلاح", عند الأردنيين, بالليبرالية الجديدة والفساد والإفقار وخسارة الدولة والتوطين السياسي. وما حدث أن هذا النوع من " الإصلاح", كانت تنقصه الليبرالية السياسية, اي ديموقراطية الأغنياء والمتنفذين, لكي تكتمل الصورة البرتقالية. وهذا ما يتم العمل على استكماله الآن, جزئيا او كليا.

في الميدان, إنزلقت التعديلات الدستورية المقترحة عن جبل الغضب الاجتماعي, فلم تعلق حتى على هامشه: رفضٌ بلا نقاش أشبه بالتجاهل, يواجه التجاهل الرسمي للمطالب الشعبية.

النخب ¯ في الحكم والمعارضة ¯ في واد, والشعب في واد آخر. تتجادل النخب حول الإصلاح السياسي ¯ معتدلا أم جذريا ¯ بينما يجادل الشعب في ملفات الفساد والخصخصةوالإثراء غير المشروع ¯ وكذلك, للدقة, الإثراء المشروع أيضا. فالسؤال يتناول النهج كله ¯ ويسمي الأسماء, ويتهم, ويصدر الأحكام.

وقد ترى النخب في ذلك, نوعا من التجاوز على القانون, وقد ترى في الأمر نوعا من اغتيال الشخصية, وقد تخشى من فورة الوطنية الأردنية, لكن الشعب لا يهتم لهذه الفذلكات. إنه يتهم طبقة كاملة ويتهم نهجا. ويريد اسقاطهما.

ما يزال الحراك الشعبي الأردني يضبط إيقاعه في سياق نظرة مسؤولة ووطنية تأمل في تسوية داخلية. لكنه, بالمقابل, مصمم على إجراء المحاسبة الشاملة مع نهج " الإصلاح الإقتصادي" النيوليبرالي الذي أفقر الملايين وهمّشهم في غضون بضع سنوات, انتهت بطبقة من أصحاب المليارات وبمديونية تخطت ال¯ 17 مليارا.

سيكون من سوء التقدير, النظر إلى حجم المشاركين في المسيرات والإعتصامات, لتقويم مستوى الاحتقان والإصرار الشعبي على تحقيق الهدف أعلاه. فالمسألة ليست في عديد المحتجين في الشارع, بل في أنهم يفصحون عن بعض ما يُقال في البيوت واللقاءات.

ومشكلة النظام السياسي العصيبة مع قاعدته الاجتماعية الثائرة, أن مطالبها غير إصلاحية! اي أنها مضادة للإصلاح في طبعته الأمريكية ولونه البرتقالي. وهي, إذ تسير على الضد من التفاهمات التي ترعاها واشنطن في المنطقة الآن, وتلح على الخطاب المعادي لإسرائيل والخطاب المعادي للنيوليبرالية, فإنها تؤسس لحركة راديكالية وطنية ¯ اجتماعية تعجز النخب المسيطرة عن فهمها او التعامل معها.

وبينما تتهيأ الظروف لكرة الثلج أن تسد الطريق على التفاهم الوطني, يستمر الصمت الرسمي البليغ عن المطلب الأساسي عند الجماهير الأردنية. وهو ¯ تحديدا ¯ التراجع عما سمي " الإصلاح الإقتصادي".

سألخّص ¯ بأدب جم ¯ الشعارات واللهجة والحوارات في الميدان, واستخدم المصطلحات لأتجاوز عن الأسماء:

الشعب يريد إسقاط الليبرالية الجديدة وتقديم الليبراليين الجدد إلى المحكمة! الشعب يريد استعادة القطاع العام, واستعادة الثروات, واستعادة الأراضي واستعادة الوطن.

فهل انتم مستعدون للتعامل مع هذه المطالب? هذا هو مربط الفرس.

أفضل التعديلات الدستورية لن تجدي نفعا مع الراديكالية الوطنية الاجتماعية الصاعدة في البلاد, وأفضل قانون انتخابي لن يفت في عزيمة الإحتجاج. هذا طريق مسدود. و لن يفتحه تفاهم سياسي مع الإخوان المسلمين أو مع أحزاب وهيئات المعارضة الأخرى. أو الرضوخ لضغوط التوطين السياسي. فلا تسوية مع أغلبية الأردنيين في ظل النهج الليبرالي الجديد, او في ظل البند 8 من معاهدة وادي عربة سيئة الصيت والسمعة.

شريط الأخبار اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات