اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

على مشارف عصر«الجاهلية»!!

على مشارف عصر«الجاهلية»!!
أخبار البلد -   الطقس بارد بسبب الموجة التي تجتاح المنطقة حاملة المنخفض الجوي الذي بشرتنا بوصوله الأرصاد الجوية، برودة الطقس لم تخفف من سخونة الأجواء السياسية والأمنية في المنطقة، خصوصاً الأجواء السياسية التي تخيم عليه اجوائه سحابة رمادية زادت واقعه غموضاً، وفي المقدمة أزمة تشكيل الحكومة، ثم التوتر الأمني نتيجة حادث «الجاهلية «، إلى التصعيد الاسرائيلي الاستعراضي على امتداد الخط الأزرق قبالة بلدة كفركلا الحدودية الجنوبية، بحثاً عن انفاق مزعومة، وهي العملية التي أطلقت عليها اسرائيل»درع الشمال» في حين وصفتها وسائل اعلام اسرائيلية بأنها «درع نتانياهو»، وأن هدفها تغطية أزماته الداخلية الكثيرة. اللبنانيون، على كافة الصعد السياسية والعسكرية والشعبية، قللوا من أهمية العملية الاستعراضية الاسرائيلية على الحدود، لأن الجميع على قناعة بأن نتانياهو عاجز في هذه المرحلة عن القيام بمغامرة عسكرية في جنوب لبنان، ولا يملك أي قدرة لتحمل تبعات ونتائج أي تصعيد عسكري جديد، خصوصاً أنه ما زال يعاني من فشل عدوانه على قطاع
 
غزة، إضافة إلى انشغاله بمواجهة أزمته داخل الحكومة، واتهامه وزوجته بالفساد والتحقيق معه والتلويح بتقديمه للمحاكمة. أما بالنسبة لتشكيل الحكومة الجديدة في لبنان أرى أن الأمور أصبحت أكثر تعقيداً، والسبب يكمن في الخلافات الناتجة عن المحاصصة الطائفية المذهبية المغلفة بعناوين الأحزاب المحلية، التي من المفروض أن تكون سياسية، ولكنها، للأسف، هي التي حولت الهوية الوطنية إلى هوية مذهبية ضيقة، حيث أصبح من المستحيل ملاحقة أو معاقبة أو محاسبة أي وزير أو نائب أو سياسي أو رئيس بلدية أو مختار أو موظف كبير وصغير، لأنه سيلجأ الى عشيرته (حزبه المذهبي) لحمايته. هذا الواقع (الميثاق الوطني) الذي خدم المكونات اللبنانية في بداية الاستقلال تحوّل إلى عبء ثقيل يعيق تقدم الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية في لبنان، الذي كان مهداً للحضارة والثقافة وحرية التعبير في وقت مضى. لذلك لا يمكن لهذا البلد العربي المعذب المقسم بالممارسة أن يستعيد هويته الوطنية ودوره وازدهاره، إلا بالمواطنة والعدالة والمساواة، وفصل الدين عن الدولة وتكريس الفصل بين السلطات شكلاً ومضموناً. السائد في لبنان أن كل فريق يطالب بحقوق طائفته أو مذهبه أو منطقته، على حساب حقوق لبنان الوطن ومصالحه العليا، لأن الثقافة الجديدة السائدة القائمة على المصالح الذاتية، جعلت الانتماء للطائفة والمذهب أقوى، ربما بسبب القلق الوجودي، إضافة إلى التدخل الأقليمي والدولي في الشأن الداخلي اللبناني. بمناسبة الحديث عن لبنان وأزماته أقول أنه من المؤسف أن»اللبننة»أصبحت حالة عربية هدفها تخريب النسيج الاجتماعي في أكثر من بلد عربي. ففي الوقت الذي نطالب لبنان بفصل الدين عن الدولة، عبر خطة اصلاحية شاملة لتغيير هذا الواقع المريض المزمن، نرى أن المحاصصة الطائفية والعرقية انتقلت إلى العراق بكل أمراضها وسلبياتها، ففي بيروت أزمة تشكيل حكومة وخلافات على الحصص، كذلك في بغداد أزمة مماثلة، وأعتقد أن هذه الأمراض ستصيب بالعدوى أكثر من بلد عربي في وقت لاحق، لأننا دخلنا في عصر»الجاهلية».
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى