اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدولة الفلسطينية والاقتصاد الأردني

الدولة الفلسطينية والاقتصاد الأردني
أخبار البلد -  

يتناول الناس مفهومي الاقتصاد والسياسة من ثلاثة محاور؛ الأول هو الربط المعروف، حيث يقال ببساطة إن الاقتصاد والسياسة مترابطان وكلاهما وجهان لِعملة "الإصلاح".
أما المفهوم الثاني، والأكثر ديناميكة، فهو الربط في المفهوم الديمقراطي بين الاقتصاد والسياسة، حين يقال مثلاً أنْ لا ضرائب بدون تمثيل وأن دافعي الضرائب من المواطنين هم أصحاب الحق في المشاركة بصنع القرار الذي يمس حياتهم.
والمفهوم الثالث هو المفهوم القائم على نظرية المؤامرة؛ حيث ينظر الى التنافر بين السياسة والاقتصاد، فيقال مثلاً إن الأردن دولة تعاني من اختلالات في ميزانها التجاري، أو في موازنة الحكومة ما يعرض المملكة للضغوط الخارجية، ويجعلها تقبل بشروط سياسية دون ما يريده الناس. فيكون ثمن الدعم للاقتصاد هو بعض التنازل عن اهداف سياسية إصلاحية، أو القبول بشروط خارجية قد تتناقض مع أولويات الشعب الأردني.
ومن المنطلق الثالث نسمع مثلاً أن الولايات المتحدة تنظر الى أمن الأردن واستقراره كضمان لأمن اسرائيل واستقرارها، خاصة هذه الأيام التي بدأ ينطلق فيها "الربيع العربي" على شكل انفجارات تثور في بلد ما، ثم لا تلبث أن تفور فوق الحدود الى بلد آخر مجاور.
ويقول بعض المحللين الأميركيين، ومنهم من يضغط لصالح اللوبي الإسرائيلي في واشنطن، إن إسرائيل باتت تخشى من تطورين. الأول هو قيام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطينية على حدود العام (1967)، وهو ما أعلنت الحكومة الإسرائيلية الحالية رفضها له. وإذا حصل مثل هذا الإعتراف، فإن الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة قد يلجأ الى المقاومة السلمية كما هو حاصل في الأقطار العربية، أو العودة الى الانتفاضة التي حركت مفاوضات السلام العام (1991).
ومن ناحية أخرى، فإن بعض الدوائر الأميركية تزعم أن هنالك احتمالا بانتقال عدوى الثورات العربية الى الأردن، ما يتطلب إجراءات وقائية واستباقية للحيلولة دون اشتعال فتيل الحركة الشعبية في الأردن، ويشكل خطراً على الأمن الاسرائيلي.
ولذلك، فإن الحل المطلوب من زاوية نظر هذه الجهات الأميركية هو التأكد من أن الثورة في سورية لا تفضي الى نظام مُعادٍ لإسرائيل، ولا يكون لمثل هذا التطور إن حدث على الأمن الإسرائيلي، بانتفاضة شعبية في كل من الأردن وفلسطين.
أما في الواقع فإن ما يقلق دوائر الأمن الأميركية هو أن تحاط إسرائيل بدول ومناطق تشهد تطورات تؤمن بالضغط على إسرائيل من الخارج وتحرك الشعب الفلسطيني عليها من الداخل، وهكذا تتوحد سورية والأردن وجنوب لبنان وغزة ومصر والضفة الغربية ضد إسرائيل.
 وإذا تزامن هذا مع الاعتراف الدولي بدولة فلسطينة على حدود (1967)، فإن حياة إسرائيل ستصبح غير محتملة، خاصة إذا تذكرنا أن تركيا وإيران يفوقانها عسكرياً ولو تفوقت عليهما تكنولوجياً، وأنهما قد انتقلا من خانة النصير لإسرائيل الى خانة المعادي والمنافس.
إن التحليل المنطقي الذي قد يفكر به أنصار إسرائيل هو تحويل الضغط المرتقب على إسرائيل الى خارجها.
 ولذلك، فإن الأردن يجب أن يسير نحو الإصلاح، ولكن بخطى مدروسة، وبدون التفريط من قريب أو بعيد بأمنه أو بوحدة شعبه، أو بسلامته الاقتصادية، وعليه أن يوازن بين حماسة المتحمسين للإصلاح بدون رؤية واضحة وبين دواعي الأمن والاستقرار.
ولذلك، فإن نصرة اهلنا لنا في الخليج تحقق فوائد أمنية لنا، كما تحقق لهم.
 ويجب أن نعلم أن أي مخططات للاستفادة من هشاشة الاقتصاد الأردني في الوقت الحاضر يجب أن تحاصر بالإصلاح وبدعم الأشقاء، وتبني السياسات الصحيحة داخلياً، والمطبوخة على نار هادئة.

شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها