لقاء الرزاز في الجامعة الأردنية

لقاء الرزاز في الجامعة الأردنية
أخبار البلد -   اخبار البلد 

عمد مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية إلى ترتيب لقاء موسع مع رئيس الحكومة د. عمر الرزاز للحديث حول تحديات المرحلة المقبلة، ويتسم الرزاز بالصراحة والانفتاح على الجمهور ولا يجد حرجاً بالاعتراف ببعض المعضلات التي تواجه الحكومة والدولة بوجه عام، أو الاعتراف احياناً بعدم توافر الاجابة لديه تجاه بعض الأسئلة والقضايا الشائكة، وفي الوقت نفسه يمتاز بالجلد والمثابرة وعدم الاستسلام، والتفاؤل بامتلاك القدرة على إيجاد الفرص ومحاولة البحث عنها بين ثنايا التحديات الجسام، والعزم على تجاوز المرحلة الصعبة.
لقد تم الوقوف على مجموعة من الاعترافات أو الاقرارات المهمة التي صدرت عن رئيس الحكومة اثناء حديثه مع الجمهور، ومن البديهي أن الاعتراف بالمشكلة هو المدخل الوحيد لايجاد الحلول، ولذلك يمكن الذهاب إلى البحث عن اساليب المشاركة في محاولات العلاج، ومن أهم هذه الاعترافات:
الاعتراف الأول : «التعليم العالي يعيش واقعاً مؤلماً «هذه عبارة السيد الرئيس، وهي حقيقة مرة اذ ليس من المعقول بعد مرور (56 ) عام على تأسيس الجامعة الأولى في الأردن أن يكون الواقع على هذا النحو وليس من السهل تبرير هذه التراجع المؤلم، لأنه لا عذر لكل أصحاب المسؤولية بالسماح بحدوث هذا التراجع.
عندما يكون التعليم مقهوراً، فهذا يعني أن المعضلة الأكثرة خطورة تتمثل بصياغة الانسان وكيفية إعداده، ويتضح ذلك بمنتج الجامعات الذي لم ينعكس على حجم التطور والابداع الذي ينبغي أن يكون عليه واقع المجتمع الأردني بعد تخريج ما يزيد عن (52) فوجاً من الخريجين المؤهلين لقيادة المجتمع معرفياً وفكرياً.
الاعتراف الثاني : العبء الضريبي يمثل قمة اللاعدالة والظلم الاجتماعي وهذه عبارة ثانية لسيد الرئيس، التي تشير إلى الخلل الفاضح في منظومة العبء الضريبي، حيث أنها لا تتوافق مع الدستور فضريبة المبيعات على سبيل المثال التي تساوي بين المواطنين تعد في قمة الظلم، بالاضافة إلى تهرب كثير من المقتدرين على دفع ما يستحق عليهم، ولم يتم حتى الآن معالجة هذا الخلل.
الاعتراف الثالث : فقدان الثقة بين المواطن والحكومة ومؤسسات الدولة، وهذه تمثل معضلة المعضلات، حيث إن طبقات المسؤولين استطاعوا عبر تراكم الزمن نزع ثقة المواطنيين بالسلطة، وعندما تنتزع الثقة يصعب العلاج ويطول المشوار على من يريد الاصلاح.
الاعتراف الرابع : معضلة النقل واشكالية سرعة الباص السريع، وهذه معضلة أخرى لا تقل أهمية عن المعضلات السابقة، لأنها ترهق موازنة الأسر والأفراد والمجتمع، وتشكل هدراً للطاقة بالاضافة إلى خلق الأزمات وتعطيل الجهود وتضييع الوقت، ولذلك لا مجال للتقدم للامام في ظل الفشل في اصلاح منظومة النقل العام.
الاعتراف الخامس : معضلة الفساد، حيث أشار الرئيس إلى ابقاء فتح الملفات السابقة بالاضافة إلى فتح الملفات الجديدة، المشكلة في كل الاعترافات السابقة أنها عصيّة على المعالجة وهي معقدة وخاصة مشكلة الفساد التي ربما تشكل ( أسّ خراب مالطة ) ، ولا يكاد المواطن يجد فسحة من التفاؤل في تجاوزها رغم كثرة الوعود ورفع الشعارات الكبيرة في هذا السياق، اما الامر الاخر الملفت ان دولة الرئيس لم يتناول المشكل السياسي في معقل الفكر والتداول النظري للاحداث في الجامعة والوسط الطلابي والاكاديمي.


 

شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟