سوريا: لا داعي لفتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن حاليًا

سوريا: لا داعي لفتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن حاليًا
أخبار البلد -  

أخبار البلد - استبعد وزير الاقتصاد السوري سامر الخليل، إعادة فتح معبر نصيب الحدودي معالأردنفي الوقت الراهن، وذلك في ظل مطالب لبنانية بفتحه لتسهيل مرور البضائع إلى عمان والخليج.

وقال الخليل عقب اجتماعه مع نظيره اللبناني حسين الحاج حسن في دمشق، الاربعاء: "في دراستنا لفتح معبر نصيب، وجدنا أن لا قيمة كبيرة حاليا بالنسبة للمنتج السوري، والموضوع بحاجة لدراسة أكبر".

وأغلق معبر نصيب في 2015 عندما سيطر عليه مسلحو المعارضة، مما أدى لقطع طريق عبور رئيسي لمئات الشاحنات يوميًا التي تنقل البضائع بين الاردن تركيا والخليج وبين لبنان والخليج.

وعطلت الحرب السورية المستمرة منذ أكثر من سبع سنوات بالفعل طرق التجارة تلك، مما ألحق الضرر باقتصادات إقليمية.


 
شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟