اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مع من يتحاور الإسلاميون؟

مع من يتحاور الإسلاميون؟
أخبار البلد -  

  

 


تتوالى الأخبار والتصريحات حول لقاءات حوارية تجريها قيادات في جبهة العمل الإسلامي وجماعة الأخوان المسلمين مع جهات ومؤسسات رسمية ومدنية في الولايات المتحدة وأوروبا حول الأوضاع السياسية في الأردن. هذه الحوارات هي حق مشروع للجبهة طالما أنها حزب سياسي مرخص وله دوره في تمثيل نسبة من المجتمع الأردني ويلعب دورا محوريا في العمل العام في الأردن. كما أن كافة المطلعين على النشاطات السياسية للسفارات الغربية والمؤسسات السياسية المستقلة يعرفون مدى اهتمام تلك السفارات ومراكز الأبحاث بمعرفة توجهات الحركات الإسلامية في المنطقة وفتح حوار معها.

الحوار المباشر بين الإسلاميين والسفارات والمؤسسات الغربية هو أمر مفيد لكافة الأطراف، وللعمل السياسي الأردني بشكل عام. هذه الحوارات تفتح أمام الإسلاميين الفرصة لمعرفة أن لعب دور في الحكومة مستقبلا سوف يعني ضرورة التواصل مع المعادلات السياسية والاقتصادية الدولية وعدم اتخاذ مواقف عدائية منها، وبالمقابل فإن السفارات والمؤسسات الغربية تستطيع أن تحصل على معلومات مباشرة عن الإسلاميين منهم شخصيا وليس من خلال وسطاء قد لا يتمتعون بالنزاهة المطلوبة.

كمواطن أردني مهتم بالعمل العام أشجع الإسلاميين على الحوار مع الجميع ولا توجد لدي مشكلة ولا توجه نحو نظرية مؤامرة متهالكة ولكن لدي سؤال أعتقد بأنه شرعي جدا. السؤال يتعلق بالتناقض ما بين قبول الإسلاميين للحوار مع الدول الغربية المؤثرة مقابل رفضهم للحوار مع الدولة سواء من خلال لجنة الحوار الوطني أو من كافة المنابر السياسية الأخرى والتي يرفضون الدخول إليها كما يرفضون التوصل إلى توافق مع القوى السياسية الأخرى.

في مقابل رفض الإسلاميين للحوار مع الدولة، وجنوحهم أحيانا إلى مواقف متطرفة وتحشيد الشارع إما بخطابات وتصريحات وبيانات ساخنة أو بفتاوى غير موفقة تبرر استخدام العنف، يحس الكثير من الأردنيين بالحيرة من مرونة الأخوان المسلمين في الحوار مع جهات خارجية. الأولى هو أن يكون لدى الإسلاميين موقف واضح من الإصلاح السياسي يتمثل في تحديد الأهداف الإستراتيجية المطلوبة (حكومات منتخبة، ملكية دستورية، الخ...) وأن تكون لديهم برامج بديلة في المحاور السياسية والاجتماعية والاقتصادية المختلفة حتى نفهم جميعا ما هو الخطاب والبرنامج الإسلامي لمرحلة ما بعد التعديلات الدستورية والإصلاح السياسي.

من حق الإسلاميين الحوار مع دول غربية مؤثرة ولا أحد ينكر ذلك ولكن من حق المجتمع الأردني والدولة الأردنية أن تفهم ما الذي يريده الإسلاميون بالضبط، ولماذا يرفضون الحوار مع الحكومة والقوى السياسية الأخرى ضمن منابر الإصلاح السياسي المتاحة.

batirw@yahoo.com

شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها