تعديلات دستورية... الكل ينتظر

تعديلات دستورية... الكل ينتظر
أخبار البلد -  

اللجنة الملكية المكلفة بتقديم مشروع التعديلات الدستورية تبدو قد فرغت من عملها، والواضح أن التعديلات الان تجري دراستها من قبل المرجعيات العليا والممثلة بالامن والقصر معا.
هذه التعديلات رغم ما تسرب من معلومات حولها، تبقى مجهولة، ويبقى الشارع السياسي شغوفا ومنتظرا ليعلم تفصيلاتها والمدى الذي احدثته في بنية النظام، وبالتالي مقاربتها للاصلاح المقبول والحقيقي.
النظام مطالب بعدم احراج نفسه وبعدم توتير الشارع اكثر مما هو متوتر، وهذا لن يتحقق الا اذا جاءت الاصلاحات الدستورية المنتظرة عميقة وجوهرية واساسية تلامس اصل المشكلة ولا تهرب الى الاطراف.
بمعنى، ان التوقعات التي يجب ان تلبيها التعديلات الدستورية لا بد ان تتوافق مع دقة اللحظة الوطنية التي نمر بها، ومع مطالب الجماهير التي تظاهرت والتي ايضا بقيت في بيوتها كامنة منتظرة للفرج السياسي.
كما أنه من واجب التعديلات الدستورية الجديدة وبما يفوق اهمية مراعاتها للشارع، ان تنظر للتشوهات التي كانت قد اجريت على دستور 1952، والتي سمحت للحكومات باللعب على هواها والتي اسست لفكرة "انا أمارس السلطة دون أن اتحمل المسؤولية".
التشطيبات النهائية وكذلك التقيم النهائي لمشروع التعديلات الدستورية سيكون من صلاحيات الملك عبدالله الثاني، وهذا الدستور الجديد سيسجل لعهده تاريخيا وشخصيا، فكما قيل إن الملك طلال كان صاحب الدستور العصري نريد ان يقال إن عبدالله الثاني كان صاحب التعديلات العصرية الفارقة.
من هنا نتمنى على الملك ان لا يسمح بان تكون التعديلات شكلية، ونتمنى عليه ان يجعل النصوص الدستورية الجديدة منسجمة مع قاعدة "الشعب مصدر السلطات"، وقاعدة "الفصل بين السلطات"، وكل ذلك تحت عنوان "من يحكم تتم مساءلته ولا استثناء في ذلك لاحد".
الاردن مقدم على الجميع، ووزنه السياسي في المنطقة واستقراره وحجم تعلم ابنائه، كل ذلك يؤهله أن يحكم وفق عقد دستوري عصري تقدمي يفتح الافق السياسي لمشاركة الجميع، فالوصاية التلقينية على الشعب الاردني لم تعد تليق به.
لذا ينتظر الاردنيون دستورهم الجديد، وكلهم امل ان يحترم من خلال الشعب وأن يقدر وأن تكون له الكلمة المثلى في الحكم والمشاركة والكرامة، الكل ينتظر ونتمناها حقيقية شافية.

شريط الأخبار البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 الأربعاء 4/2/2026 فضائح إبستين تهز عروش أوروبا بسبب البطالة اردنيون يبتكرون مشاريعهم الخاصة.. ما قصة صفار البيض..!! بمشاركة (22) متدربا الاتحاد الاردني لشركات التأمين يختتم برنامــــــــجه التدريبـــي الأول شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار تُعلن إنهاء عمل محاسب وتدعو لعدم التعامل معه السيارات الكهربائية تقترب من المستحيل.. بطارية تدوم 1.8 مليون كيلومتر وتشحن في 12 دقيقة مجلس السلام.. مبادرة “مضللة” لقطاع غزة أم بديل للأمم المتحدة؟ تفاصيل دفن وبيت عزاء رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات حكم تاريخي.. 10 سنوات سجن لرئيسة وزراء بنغلاديش السابقة بتهم فساد بعد موجة بيع حادة... الذهب يرتفع بأكثر من 3% 5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن ترامب يفتح ملف إبستين ويكشف الكواليس مدعوون لاجراء المقابلات الشخصية - أسماء وفيات الثلاثاء .. 3 / 2 / 2026 مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن