اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مصطفى ياغي يخرج عن المألوف ويوجه صواريخ عابرة للفساد ... شاهد الفيديو

مصطفى ياغي يخرج عن المألوف ويوجه صواريخ عابرة للفساد ... شاهد الفيديو
أخبار البلد -   اخبار البلد : حسن صفيره / خاص -

وضع النائب مصطفى ياغي المستوى الرسمي بكليته حكومةً ونواباً وصناع قرار في زاوية حرجة ، حين وضعهم امام واقعٍ حي يرصد بدقة كيف تُهدر كرامة الأردنيين فيما هم يقتاتون أود طعامهم من الحاويات! فعلى غير العادة في تقديم كلمات النواب لمناقشة البيانات الوزارية تحت قبة البرلمان، خرج النائب مصطفى ياغي بمادة فلمية تم عرضها تحت قبة المجلس النيابي، والتي تضمنت مشاهد موجعة ومخجلة يعيشها الاردنييون، في مناطق عديدة من الوطن الاردني. حيث عرضت المادة الفلمية حاجة الاردنيين من فقراء الوطن، في قرية المخيبة شمال الاردن والتي تعد من المناطق المنكوبة اقتصادية نظرا لاعتبارها معقلا رئيسيا لجيوب الفقر، وكذلك عرض الفيلم مشاهد اعتاد عليها الاردنيون ولم تحرك بشأنها الحكومات المتعاقبة اي ساكن، فيما احد الاردنيين من نابشي الحاويات يتناول طعامه منها، وفيما احد المسنين الذي يعتمد على الحاويات بتأمين مادة الخبز ليؤمن قوت يومه. كما عرضت المادة الفلمية اعتصامات الاردنيين ممن طالبو بالعفو العام وكذلك الاحتجاجات التي طالت السياسات التجويعية في البلاد، متطرقا الفيلم كذلك الى الانتهاكات الصهيونية السافرة على المسجد الاقصى وقبة الصخرة متضمنا مشاهد استشهاد الشبان الفلسطينيين . وبانتهاء المادة الفيلمية الموجعة والتي جعلت كل من تحت القبة من حكومة ونواب وكأن على رأسهم الطير، باغتهم النائب ياغي بالكثير من سياط العقاب وهو يعرض الأسوء مما حملته المادة الفلمية والذي يعيشه الاردنيون على مدار الساعة لا الايام فحسب. واعلن ياغي بمداخلات نارية تصيب الفساد والبيروقراطية بمقتل عن حجبه الثقة عن حكومة الرزاز، مبررا حجبها بما يعيشه الاردن والاردنيون من معضلات وخيبات وصفها بالقنابل الموقوتة. وقاد النائب ياغي منبر الخطابة تحت المجلس بجرأة غير معهودة، فيما هو يكشف المسكوت عنه، ويعري المنظومات الحكومية المتعاقبة والتي أودت بألاردن الى ما هو عليه من سياسات جبائية وتردي في مستوى الاداء والخدمات، وتهميش كرامة الوطن والمواطن. وقال ياغي "اقدم اعتذاري للوطن والمواطن وانها لوقفة خجل ونحن نملي على المسامع ما يطرب القول ويعجز عنه الفعل هو موقف حرج ونحن نعيد ما سبق ولا خطوة للامام ولا يؤدي لدرب الخلاص، اعتذر للوطن الذي ينتظر التغيير والاصلاح، اعتذر من فرح التكليف وخيبة التشكيل وتجمهر الحكومات على سابقاتها وضياع الامل، علام امنح الثقة على وجع تصدع في اعماقنا ام على قلة الحيلة ام على العجز المتوارث، ام على اتهام المجلس بالانبطاح للحكومات من مجلس الى مجلس متهمون نحن حتى تثبت براءة افعالنا ، علام امنح الثقة ؟ لى ضبابية الرؤية والوجع المتنامي عما يحدث في فلسطين ولا بواكي لها سوى الاردن وبعض احرار من امتنا العربية". وانتقد النائب ياغي في كلمته بمعرض مبرراته لحجب الثقة، اتفاقية عربة الذل والعار، واتفاقية الغاز الذي يُسرق من الاراضي المحتلة والهرولة الأردنية الرسمية في التطبيع وانعاش اقتصاد دولة الكيان. وشدد ياغي بأن معضلات الوطن الأردني تتمثل باللفقر والبطالة والصحة والتعليم والنقل مطالبا الحكومة ببرامج انقاذ يكفل للأردن وشعبه التخلص من فوبيا الفقر والعوز والحاجة. كما انتقد السياسات الحكومية التي اسهمت في هروب الاستثمار واساءة استخدام المنصب، والرشوة في تسيير المعاملات، وغياب العدالة والمحسوبية وتغول الفاسدين والتخبط بالرؤى والافكار وتهميش القطاع الصناعي والزراعي ، كما انتقد بشدة قرار الحكومات السابقة في الغاء تأشيرة الدخول للصهاينة ليدنسوا الثرى الاردني كما دنسوا بوابة الاقصى ووصفهم بـ"أبناء عم" وزير السياحة لينا عناب التي استخدمت الوصف ذاته في تصريحاتها الاخيرة. وزاد ياغي في معرض كلمته الصاروخية العابرة لجدران الصمت والتخوف والفساد والبيروقراطية الى ارتفاع المديونية وعجز الخزينة بسبب النهج والسياسات الحكومية، حيث "لا نور في نهاية النفق" بحسب وصفه.
وختم ياغي كلمته بالمطالبة بتغيير النهج الحكومي وتقديم الفعل لا القول في تقديم الحلول، ولاجل كل الاصوات التي علت اصواتها في خارطة الوطن طلبا للعيش الكريم وتردي الخدمات وعدم حل الاشكاليات والمعضلات، ومن اجل من ظلموا بفعل سياسات الحكومات تالمتعاقبة، ومن اجل ارساء قواعد الدولة المدنية وتكافؤ الفرص وتعزيز الولاية العامة ومن اجل كرامة المواطن وعزة الوطن ولاجل العاطلين عن العمل والمرضى الذين يعانون الامرين في المستشفيات الحكومية ومن اجل شبابنا الذي يفكر بالهجرة ساحجب الثقة.. عاش الوطن عصيا على المتربصين وحمى الله القائد .
 
شريط الأخبار "العربية الأردنية للتأمين" تهنئ شريف الرواشدة لتعيينه رئيسًا لمجلس أمناء جامعة آل البيت "وضعت عبوة قرب منزل نتنياهو".. 14 مكالمة تهديد تستنفر الشرطة الإسرائيلية النقابات المهنية تستحدث سارية للعلم الأردني وجدارية توثق رمزية العائلة الهاشمية ومسيرتها الحرس الثوري الإيراني: اعترضنا وأسقطنا طائرة مسيرة من طراز "MQ-9" رسميا.. ميسي يعلن اعتزاله اللعب الدولي ويتذكر والده تركيا وباكستان والسعودية تعلن عن قرارات عسكرية وتطلق أمانة عامة لحلف مكة للدفاع المشترك أي عامل غير أردني مخالف يضبط لن يسمح له بدخول البلاد إلا بعد مرور هذه المدة هل هناك خطر على السائقين الأردنيين داخل سوريا؟... أبو عاقولة يجيب تثبيت أسعار المحروقات في أيلول.. و224 مليون دينار فروقات تحملتها الخزينة توقف معظم محطات التحلية في إسرائيل بسبب تلوث مياه البحر وفد من جمعية المستشفيات الخاصة يزور المركز الوطني للأمن السيبراني الدكتور علي السعودي: تقاضي أطباء كشفية تزيد على تسعيرة النقابة سرقة ومال سحت ترمب: سنضرب إيران بشدة الاستاذ الدكتور زياد الدويري عضواً في مجلس أمناء اليرموك السيطرة على حريق اندلع خارج حرم المطار.. ولا تأثير على الرحلات "الطيران الأوروبية" تقلص نطاق تحذيرها بشأن المجال الجوي للأردن والخليج وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء 12.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا عدل ولا مساواة.. سلطة العقبة اقوى من رئيس الوزراء وتصويب الاوضاع لا يشمل المحافظة العمل تحذر 30 أيلول آخر مهلة.. والتسفير يبدأ إلكترونيًا في اليوم التالي للعمالة الوافدة