اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإخوان».. ما هو غير جائز!

الإخوان».. ما هو غير جائز!
أخبار البلد -  
                        
منذ الآن يجب أن يكون واضحاً أنه لا يمكن الترخيص لحزب باسم ديني فالإسلام للجميع وليس لفئة معنية ولا لحزب من الأحزاب يستغل هذا الاسم ليصل إلى عقول البسطاء وأفئدتهم ومشكلتنا في هذا العصر أن البعض حوَّل هذا الدين العظيم إلى راية سياسية ارتكب باسمها وتحت رايتها أبشع أشكال العنف والإرهاب كما فعل أسامة بن لادن والظواهري وفعلت طالبان والقاعدة.

لا يجوز أن يكون هناك مسمىً دينياً لأي حزب سياسي يناور ويداور ويسعى لاستغلال هذا الاسم لاستدراج عواطف الناس ويحرم منها الآخرين ولعل ما لا يعرفه البعض ,بينما يعرفه الإخوان المسلمون تمام المعرفة, هو أن الرئيس جمال عبد الناصر عندما كان متحالفاً معهم في بداية ثورة يوليو (تموز) قد رفض الترخيص لهؤلاء لا باسمهم هذا ولا بأي اسم إسلامي آخر وكان رأيه انه لا يجوز ,مادام أن في مصر لوناً دينياً آخر (الأقباط) السماح لـ»الإخوان» ممارسة العمل الإسلامي باسمهم وحرمان المسيحيين أبناء الوطن منذ فجر التاريخ من هذا الحق ما دام أنهم متساوون في الحقوق والواجبات مع أبناء وطنهم.

غير مقنعة الحجة القائلة: مادام أننا بلد إسلامي فإنه يحق لمجموعة سياسية أن تعطي لنفسها الحق باحتكار هذا الدين سياسيَّاً وان تعمل باسمه في السياسة بالطول والعرض فهذا غير جائز على الإطلاق وإلا لكان لإخواننا المسيحيين ,الذين يساهمون في بناء هذا البلد والدفاع عنه والذين هم مواطنون يلتصقون بهذا التراب منذ أن بدأت الرسالات السماوية تهبط على الأرض, الحق في أن يكون لهم حزبهم الذي يحمل اسماً مسيحياً وهذا إن هو حصل فإنه سيُحدث شرخاً في وحدتنا الوطنية التي نعتز بها ونضعها فوق كل شيء.

وهنا فإنه علينا أن نثمن مستوى وعي هذه المسألة من قبل الإخوان المسلمين المصريين بعد تجارب غنية طويلة ومكلفة فهم بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير (كانون الثاني) وانسجاماً مع تطلعاتها نحو ديموقراطية صحيحة وتعددية حقيقية وعلمانية محكومة بهدي الإسلام وتعاليمه قد اختاروا لحزبهم الذي شكلوه أخيراً اسم «حزب العدالة والحرية» وهذا اكسبهم أعداداً يُقال أنها تجاوزت الألف من الأقباط المسيحيين مما يعتبر أهم خطوة لرص الصفوف وإبعاد خطر الفتنة عن الوحدة الوطنية التي اختار لها الوطنيون المصريون في بدايات معركة الاستقلال من الاستعمار البريطاني شعار:»الدين لله والوطن للجميع».

وهذا ما كان فعله الشيخ الجليل راشد الغنوشي رغم أن تونس ليس فيها اللون المسيحي الموجود في الأردن وفي مصر وفي فلسطين وفي سوريا وفي لبنان وأيضاً وفي العراق حيث أعطى لتنظيم الإخوان المسلمين في هذه الدولة التي أقامها «المجاهد الأكبر» الحبيب بورقيبة على أسس علمانية اسم «حزب النهضة» وحيث منع منعاً باتاً ,بعد إطاحة نظام زين العابدين بن علي, ارتقاء أيًّ من أعضاء هذا الحزب وقادته أي منبر من منابر رسول الله خوفاً من استغلاله للترويج السياسي والدعايات الحزبية والمعروف أن «إخوان» المغرب فعلوا الشيء نفسه وكذلك «إخوان» تركيا الذين أظهروا الإسلام بهذه الصورة الجميلة والرائعة.

شريط الأخبار رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد