اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تركيا دولة سنية

هل تركيا دولة سنية
أخبار البلد -  


اذا كانت ايران قد تشيعت على يدي اسماعيل الصفوي التركي وليس الفارسي في بداية القرن السادس عشر بعد قرون طوال من تبادل العائلات (السنية) التركية والفارسية والعربية السيطرة عليها والمساهمة في انقاذ الخلافة نفسها من البويهيين في بغداد وفي تحرير القدس في المرة الثانية, فان تركيا لم تكن ابدا دولة سنية بالمعنى المتعارف عليه وكما كرسته القيادة الكردية الايوبية بعد تصفية الفاطميين.

فالاسلام التركي خليط من مذاهب اسلامية شتى تتمركز حول طرق صوفيه خاصة بشعوب البلقان وثقافتها وكانت ظلالها وامتدادتها قوية في افريقيا العربية.. ولو ان ابن تيميه عاش الصعود التركي الطوراني لقال فيه ما قاله حول اسلام المغول واظهر نزعة عروبية اكثر من عفلق والارسوزي.

وليس بلا معنى سر هذا التعايش بين اسلام الجماعة الحالية في تركيا وبين التراث القومي الطوراني والثقافة البلقانية وبين العلمانية الماسونية الاتاتوركية.

وليس بلا معنى, ثانيا, ان هذا الاسلام التركي تشكل في رحم القوى التركية المنسوبة الى التراث المذكور فترة بايارو مندريس ثم اوزال. ومن الصعب رد الاسلام المذكور الى اسباب وجذور ايديولوجية دينية وحدها, اضافة لذلك فان هذه الطفرة تحتاج الى مقاربات اخرى, على العرب المتحمسين لها ان يتمعنوا فيها جيدا ويشتقوا الاساليب الملائمة للتعاطي معها:

1- لقد بنت البرجوازية التركية كل مشروعها ونهضتها بحيث تكون جزءا من النظام الرأسمالي العالمي خاصة الاتحاد الاوروبي, وكانت العلمانية هي عنوان هذا المشروع ورسالة انقرة ورشوتها لهذا الاتحاد.

وقد ابتدأت تركيا البرجوازية هذه الرسالة بنقل مركزها الى انقرة من اسطنبول بما كانت ترمز له من ثقافة اسلامية وتحديات للثقافة الاوروبية وذاكرتها حول القسطنطينية (اسطنبول لاحقا).

2- منذ اكتشاف الرأسماليين الاتراك اكاذيب الديمقراطية والحضارة الاوروبية وانهم مهما بذلوا من جهود من اجل الاوربة, فان ابواب الاتحاد الاوروبي مغلقة مامهم, فراحوا يبحثون عن اسواق بديلة في الشرق, وراحوا يغيرون العلمانية بثوب اسلامي جديد لهذه الغاية. وقد ساعدهم على ذلك عاملان:

من جهة بدايات التنافس الرأسمالي الامريكي - الاوروبي واستعداد الامريكان للضغط على عسكر تركيا وحصرهم في الثكنات مؤقتا..

ومن جهة ثانية, الانقسام داخل البرجوازية التركية نفسها بين براجوازية المدن الكبرى العلمانية وبرجوازية الاناضول - الاسلامية..

3- ذلك ايضا ما يساعد الاسلاميين على توسيع حصتهم في الحياة السياسية على مرحلتين الاولى من خلال احزاب اليمين نفسها, ثم من خلال احزاب مستقلة خاصة.0

 

شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها