معبر "نصيب" بين سوريا والاردن شريان حياة للاقتصاد اللبناني

معبر نصيب بين سوريا والاردن شريان حياة للاقتصاد اللبناني
أخبار البلد -  
أخبار البلد - مع بسط الحكومة السورية لكامل سيطرتها على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، عاد الحديث في لبنان عن إمكانية إعادة تصدير المنتجات والبضائع اللبنانية عبر هذا المعبر الذي يعتبر الشريان الحيوي الأساسي لمرور الصادرات اللبنانية تجاه أغلب الدول العربية لا سيما الخليجية منها.

فضلا عن اعتماد القطاعات التجارية على التصدير الجوي والبحري كلف خزينة الدولة اللبنانية مبالغ كبيرة بسبب تحملها جزءا من تكلفة نقل الصادرات إلى الدول العربية.

ويقول الخبير الاقتصادي جاسم عجاقة لـ'سبوتنيك':'إن إقفال معبر نصيب قبل حوالي ثلاث سنوات أوجد مشكلة كبيرة للصادرات اللبنانية وللتجار اللبنانيين الذين لجأوا إلى التصدير البحري ذي الكلفة العالية ما اضطر الحكومة إلى دعم عدد من القطاعات التجارية ودفع المبالغ الكبيرة لهم'.

ويضيف عجاقة بأن 'الإشكالية، اليوم، أنه صحيح تم فتح معبر نصيب، لكن السؤال هل سنتمكن من التصدير من خلاله بالسهولة المرجوة؟ وخصوصا أن العلاقات الحكومية اليوم 'فاترة' بين لبنان وسوريا، أنا أعتقد أن عدم تصدير البضائع اللبنانية من خلال معبر نصيب يعد جريمة بحق الاقتصاد اللبناني، إذ لا يمكن تصدير البضائع تجاه الدول العربية من دون المرور بمعبر نصيب'.

ويتحدث عجاقة عن خسائر الاقتصاد اللبناني منذ إقفال معبر نصيب لليوم ويؤكد أنها كبيرة جدا، 'صحيح أن الحركة التجارية مع الدول العربية لم تتوقف، لكنها إعتمدت أسلوب التصدير البحري، والحكومة اللبنانية هي التي كانت تدفع تكلفة تصدير البضائع عبر وسائل النقل البحرية، وخزينة الدولة اللبنانية هي التي كانت تتحمل الأعباء'.

ونظرا لتداخل الظروف السياسية بالعوامل الاقتصادية، يتساءل عجاقة عما إذا كانت الحكومة اللبنانية ستعيد التواصل مع الحكومة السورية من أجل إعادة تصدير البضائع اللبنانية عبر الحدود السورية الأردنية؟ ويضيف بالقول: 'أعتقد أن هذا السؤال يجب أن يطرح بشدة، ناهيك عن ذلك، أنه منذ إقفال معبر نصيب قبل ثلاثة أعوام وإلى حين إيجاد الحكومة اللبنانية في وقتها بديل التصدير البحري، فهناك عدد من الدول العربية وجدت أسواقا بديلة عن السوق اللبناني، والسؤال اليوم، هل ستعود هذه الدول لا سيما الخليجية منها وتحديدا السعودية وقطر والكويت والإمارات، الى فتح أسواقها للمنتجات اللبنانية كما كان الأمر قبل إقفال معبر نصيب؟ فهل يمكن للدول الخليجية أن تترجم خياراتها السياسية الإيجابية تجاه لبنان لفعل اقتصادي عبر زيادة استيراد المنتوجات اللبنانية؟

بحيث يختم عجاقة حديثه بالتشديد على أن للدبلوماسية اللبنانية دور كبير لكي تلعبه بهذا الخصوص. (سبوتنيك)
 
شريط الأخبار الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: يوضح حقيقة الاجتماع المؤجل العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف لماذا لا يجيب وزير السياحة على اخطر ملف يتعلق بأستثمار موقع "بانوراما البحر الميت"..؟؟ حسان يعقد اجتماعا لبحث الإجراءات المتعلّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة مستشار خامنئي: إيران يمكنها مواصلة القتال كما في حرب الخليج الأولى التي استمرت 8 سنوات خلال ساعتين.. إسرائيل تشن 4 غارات على ضاحية بيروت الجنوبية الدكتور هايل عبيدات يكتب عن الامن الغذائي و الهجوم السيبراني .. سيادة الدولة رئيس الأرجنتين ينشر فيديو لـ"الساحر" ترامب يخفي خامنئي ومادورو بحركة خاطفة استقالة مدير دائرة الامتثال "الروسان" في بنك الاستثمار العربي الأردني وتعيين "عوده" خلفاً لها تدمير 17 سفينة.. غرق فرقاطة إيرانية قبالة سريلانكا #الأردن لماذا لم تبادر الصين عمليا بدعم حليفها الإيراني؟