تعديلات الدستور.. المحطة الاخيرة لاختبار الاصلاح

تعديلات الدستور.. المحطة الاخيرة لاختبار الاصلاح
أخبار البلد -  

 


 


حين يعجز مجلس النواب عن تمرير مادة في قانون البلديات تسمح بانتخاب «امين» العاصمة فهل نتوقع منه ان «يفلح» في الموافقة على تعديلات حقيقية في الدستور وفي قانون الانتخاب تفضي الى «تحول» ديمقراطي يتناسب مع مطالب الشعب الاردني وطموحاته المشروعة؟

الاجابة، بالطبع، معروفة، لكن ما لا نعرفه –بعد- هو «السقف» الذي جرى تحديده لوفة الاصلاح التي وصلتنا بعض اشاراتها في مشروع الدستور الجديد، وقد استقبلت بالنقد من بعض القوى السياسية مما يعني اننا امام «محطة» اخيرة من مراحل اختبار الارادة السياسية في توجهاتها الاصلاحية وعليها سنحكم على ما يمكن ان تفضي اليه حراكات الشارع وما يمكن ان «تسفر» عنه هذه المرحلة الصعبة التي ما زال البعض يراهن على اننا سنخرج منها افضل مما دخلنا فيما يراهن آخرون على اننا سندفع «ثمن» التعاطي معها بمنطق «الابطاء» بأكثر مما نتوقع.

لا يوجد لدى المواطن الاردني عموما ما يلزم من «ثقة» في اداء مجلس النواب ولا ينتظر –ايضا- من الحكومة لأية مبادرات حقيقية للاصلاح فالحكومة رفعت –منذ البداية- يدها عن هذا الملف، وتم «تلزيمه» للجان وطنية تم تعيينها بالكامل وحين فرجت بعض ما تداولته هذه اللجان من اقتراحات ومشاريع تعديلات لم تحظ –للاسف- بما كان ينتظره المسؤول من استقبال او قبول لدى الشارع والمعارضة، ولها ظل سؤال «من يصنع الاصلاح» في الاردن؟ قائما كما ظل سؤال: «ما العمل» للخروج من هذه الدائرة وتجاوز تداعياتها حاضرا.. ومزعجا ايضا.

في المغرب، مثلا، كانت التجربة مختلفة سواء من جهة تشكيل لجنة اعداد الدستور الجديد، او من جهة «التشاور» بين القوى السياسية المختلفة عليه، او من جهة عرضه على استفتاء عام ناهيك عن «مضامين» التعديلات التي تمت، وقد اشرنا الى اهميتها في مقال سابق، خاصة ما يتعلق بحقوق وضمانات المعارضة التي حظيت بنحو «12» مادة في الدستور الجديدة.

في بلدنا، لا يوجد في الدستور ما يسمح باجراء استفتاء شعبي على التعديلات كما ان التعديلات التي انتهت منها اللجنة لم تعرض على القوى السياسية ولا على الرأي العام لمناقشتها اضيف لذلك ان التسريبات التي وصلت تشير الى «تواضع» هذه التعديلات، واذا افترضنا ان «البرلمان» هو الجهة التي ستقررها او «ترفضها» او «تعدلها» فان احدا لا يستطيع ان «يشطب» او «القضية» الكازينو حيث انقسم المجلس على نفسه وحدث ما حدث.

هل يوجد لدينا «طريق» ثالث لتمرير «وصفة» الاصلاح المطلوبة؟ هل ستخرجنا «التعديلات» على الدستور من «عنق» الزجاجة؟ هل يمكن «للثورة البديلة» التي دعونا اليها اكثر من مرة ان تكون هي الحل؟

لا ادري، ولكنني اتمنى ان نفلح في التقدير.. وفي التصدير ايضا.

شريط الأخبار البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 الأربعاء 4/2/2026 فضائح إبستين تهز عروش أوروبا بسبب البطالة اردنيون يبتكرون مشاريعهم الخاصة.. ما قصة صفار البيض..!! بمشاركة (22) متدربا الاتحاد الاردني لشركات التأمين يختتم برنامــــــــجه التدريبـــي الأول شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار تُعلن إنهاء عمل محاسب وتدعو لعدم التعامل معه السيارات الكهربائية تقترب من المستحيل.. بطارية تدوم 1.8 مليون كيلومتر وتشحن في 12 دقيقة مجلس السلام.. مبادرة “مضللة” لقطاع غزة أم بديل للأمم المتحدة؟ تفاصيل دفن وبيت عزاء رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات حكم تاريخي.. 10 سنوات سجن لرئيسة وزراء بنغلاديش السابقة بتهم فساد بعد موجة بيع حادة... الذهب يرتفع بأكثر من 3% 5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن ترامب يفتح ملف إبستين ويكشف الكواليس مدعوون لاجراء المقابلات الشخصية - أسماء وفيات الثلاثاء .. 3 / 2 / 2026 مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن