‘‘الأمانة‘‘: لم يُطلب منا تعديل ‘‘الأبنية الجديد‘‘

‘‘الأمانة‘‘: لم يُطلب منا تعديل ‘‘الأبنية الجديد‘‘
أخبار البلد -   اخبار البلد _"مستثمري الإسكان" تصر على ضرورة معالجة الفجوة بين أسعار الأراضي واستعمالاتها.

فيما ألمح رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز في لقاءاته مع الكتل النيابية في ماراثون "الثقة" إلى احتمالية إجراء تعديلات محدودة على نظام الأبنية في العاصمة عمان والذي أثير حياله مؤخرا جدل واسع ومطالبة عدد من القطاعات "الشريكة" بإعادة النظر في عدد من مواده، قال مصدر مطلع في الأمانة ، إن التعديلات في حال طلب منها إجراءها فإنها لن تكون في الغالب "فنية بحتة بل في المواد التي لها علاقة ببدل المواقف وجداول الرسوم والمخالفات والتجاوزات".

وقالت المصدر ذاته إنه لم يصل الأمانة لغاية تاريخة طلب حكومي جديد بتعديل "النظام"، لكنه أشار الى أن رئيس الوزراء السابق هاني الملقي أرسل كتابا للأمانة طلب فيه "الجلوس مع القطاعات الشريكة التي ترفض النظام من أجل الوصول لتفاهمات حياله تفضي إلى نزع التوتر الناشب، وتعيد الحياة إلى قطاع الإنشاءات والإسكان".

بدوره قال رئيس جمعية مستثمري الإسكان زهير العمري لـ "الغد" إن القطاعات المعنية بنظام الأبنية والتنظيم "ستعيد تشكيل اللجنة المشتركة مع الأمانة في حال كان هناك توجه جديد لدى الحكومة بفتح قنوات للحوار مجددا حيال النظام"، مشيرا الى ان الجمعية "ستقدم مقترحاتها للتعديل وبنودا من لم يعالجها النظام لا تقل أهمية عن المواد الموجودة".

وأشار الى ضرورة معالجة الفجوة الكبيرة بين أسعار الأراضي واستعمالاتها وما ينتج عن ذلك من "شقق مرتفعة التكاليف أعلى من قدرة الغالبية العظمى من المواطنين على اقتنائها ما يؤدي الى حرمان آلاف الأسر من تحقيق حلم امتلاك مسكن".

وتتركز الطروحات المطلوبة على الغاء معادلة الكثافة السكانية وزيادة عدد الطوابق وتخفيض الارتدادات وزيادة المئوية، والسماح ببناء جزء لا يقل عن ربع السطح وضمه للطابق الأخير، فضلا عن انشاء بلاكين مستثناة من النسبة المئوية.

وجدد العمري التأكيد على أن القطاعات الشريكة وعددها أحد عشر قطاعا لن ترضى بتعديلات "تجميلية" على النظام، مشيرا إلى أن التعديلات المطلوبة يجب أن تكون "جوهرية"، بالتزامن مع صدور قرار حكومي جريء بتعليق العمل بالنظام النافذ حاليا.

وكان نائب نقيب المهندسين فوزي مسعد قال خلال لقاء الفعاليات النقابية مع نائب رئيس الوزراء الحالي رجائي المعشر والفريق الاقتصادي الأسبوع الماضي، إن النظام برمته "بحاجة إلى إعادة نظر" خصوصا وأنه يرتب أعباء اضافية على المواطنين فيما يتعلق بتأمين المواقف وبدلاتها والغرامات المفروضة على "المخالفات"، مرجعا السبب إلى عدم توفر بدائل للنقل عن السيارات الخاصة وهي الوسيلة الرئيسة للتنقل داخل المدينة.

وأضاف مسعد، إن تقصير الحكومات السابقة في ايجاد وسائل نقل عام يتحمله المواطن من خلال نظام الأبنية النافذ حاليا في العاصمة.

يشار إلى أن نظام الأبنية الجديد دخل حيز التنفيذ مطلع أيار ( مايو) الماضي بعد أكثر من عامين على إعلان الأمانة عزمها وضع نظام جديد.


 
شريط الأخبار إعلان نتائج انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين - أسماء وفاة و9 إصابات إثر تصادم بين (بكب) و5 دراجات نارية في المفرق إسرائيل تعلن اغتيال عز الدين الحداد «العقل المدبر» لـ 7 أكتوبر الطراونة: مركز الأوبئة بلا أطباء اختصاص أو كوادر طبية وصحية متخصصة أربعون عامًا على أحداث اليرموك: حين يروى ما لا تقوله الوثائق حريق داخل مطعم في الزرقاء - صور دليلًا بالتعليمات والإرشادات لموسم الحج 1447هـ باول يودع «الفيدرالي»: 8 سنوات من «الدبلوماسية النقدية» لترسيخ استقلالية المركزي إيران: لا مفاوضات مع أمريكا ما لم تكن جادة اجراء اول عملية تقشير البروستات بالليزر في مستشفيات وزاره الصحه بتقنيه (TFL) تنظيفه مع والده أسبوعا كاملا.. معاقبة أحد منتهكي حرمة مسجد في إربد جاهة قصقص والطبرة.. الروابدة طلب والسعدي أعطى- صور اختفت منذ 9 أيام في الرصيفة.. "ملاك" تخرج من منزل والدتها ولا تعود والأم تناشد: بدّي بنتي البعثة الإعلامية الأردنية تتوجه إلى الديار المقدسة لتغطية موسم الحج مسيرة حاشدة بوسط عمّان دعماً لفلسطين وتأكيداً على مواقف وجهود الملك تجاه القضية الفلسطينية ماذا يفعل تناول الدجاج والأرز يومياً بعملية الأيض؟ تصريح رسمي جديد من الصين على خلفية زيارة ترامب انطلاق فعاليات منتدى تواصل 2026 السبت في البحر الميت وفيات الجمعة 15-5-2026 استدعاء أحداث إثر تصرفات مسيئة داخل مسجد في إربد.. فيديو