اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاقتراض بكفالة الحكومة

الاقتراض بكفالة الحكومة
أخبار البلد -  


الالتفاف حول الموازنة العامة له طرق كثيرة وإن لم تكن قانونية، فوزير المالية يستطيع أن يؤجل الدفع المستحق للمقاولين والموردين الذين قدموا مطالبات صحيحـة، وبذلك يظهر النفقـات العامة والعجز بقيمة تقل عن الواقع، وهـذا أسلوب حبله قصيـر، فالمطالبات سـتدفع أولاً وأخيراً في شـهور قادمة.

ومن الطرق الأخرى الأكثر خطورة أن لا تغطي الحكومة نقـداً خسائر المؤسسات التابعة لها، بما في ذلك الخسائر الناشئة عن سياسة تسعير حكومية غير اقتصادية، وتلجأ إلى كفالتهـا لدى البنوك لتحصل على سـيولة تسـدد منها التزاماتها. وبهـذه الطريقة لا تقيد وزارة الماليـة المبلغ ضمـن النفقات العامة.

هـذه الطريقة في الالتفاف حـول الموازنة وإظهارها على غير حقيقتها تخالف الدستور الذي ينص على أن الاتفاقات التي يترتب عليهـا تحميل خزانة الدولة شـيئاً من النفقات لا تكون نافـذة إلا إذا وافق عليها مجلس الأمة، وهـذا ينطبق على الكفالـة التي ترتب على الخزينة ليس فقـط قيمة القرض بل الفوائـد السنوية أيضاً، فهل تأكدت البنوك المكفولـة من استيفاء الشرط الدسـتوري للكفالـة.

بهذه الطريقة يكون قـد تم إعفاء الموازنة من الاعتراف بالنفقة، وإظهار القـرض ضمن مديونيـة المؤسسات العامة ذات الموازنات المسـتقلة بدلاً من مديونية الخزينة نفسـها.

في توضيح وزارة المالية «إن أي نفقات إضافية اسـتثنائية قد نضطر لها تخص الدعم للمشـتقات النفطية أو السلع الأساسـية أو غيرها لن يتم التعامل معها إلا بعد تغطيتها من خلال الحصول على مساعدات إضافية تضمن لنا الالتزام بالعجـز المقدر في الموازنة والبالغ 1160 مليـون دينار بمعنى أنه لـن يتم الشروع بالإنفـاق (الدفـع!) قبل تأمين مصـدر التمويل وبما لا يؤثر على العجـز المقـرر».

هـذا تصريح واضح فعلاً فالحكومة تسـمح لنفسـها بترتيب التزامات مالية ليس لها مخصصات في الموازنة، شريطة أن لا تسدد للمستحقين إلا من مساعدات خارجية منتظـرة، ولهذا فإن شـركات الأدوية تطالب الوزارة بمبلغ 150 مليون دينار ثمن أدوية، ويطالب المقاولون بمبلغ 57 مليون دينار قيمة أعمال منفـذه لحساب الحكومة، أما مطالبات مصفـاة البترول والوطنيـة للكهرباء فتحسب بمئات الملايين من الدنانير.

من بديهيات الإدارة المالية أن لا ترتب على الخزينة التزامات زائدة عن الموازنـة ثم تعالج المخالفة بالامتنـاع عن دفعها وقيدهـا، أما إذا جاءت المنح الموعودة فمكانها في جانب الإيرادات ولا تؤثر على النفقـات.


شريط الأخبار رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد