أمام أصحاب الضمائر الحية...مكره صحية في المقابلين وأصحاب العلاقة يتهربون من المسؤولية-وثيقة

أمام أصحاب الضمائر الحية...مكره صحية في المقابلين وأصحاب العلاقة يتهربون من المسؤوليةوثيقة
أخبار البلد -   اخبار البلد - عبدالله اليماني

- كارثة بيئية مستنقع وبرك لمياه المجاري بين الحي السكني قلب حياة المواطنين إلى جحيم

يعاني أكثر من 100 منزلا إلى جانب المحال التجارية يقطنون في شارع شنآن بن صيفي وهو الشارع الموازي لشارع الحرية ويقع خلف مطعم أبو زغلة بالقرب من جمعيه قبلان ومحطة وقود الماجد في منطقة المقابلين من مكرهة صحية خانقة جراء جريان المياه العادمة من شبكة الصرف الصحي التي لم ينتهي العمل فيها بعد . وتشكلت هذه الكارثة بعد قيام عدد من المواطنين بربط مجاري بيوتهم على شبكة الصرف الصحي التي ما زالت قيد العمل ولم يتم الانتهاء منها بعد .

وأقدم هؤلاء المواطنون على ربط خطوط مجاري منازلهم على شبكة الصرف الصحي التي العمل ما زال جاريا على تنفيذها . ويتم ذلك بعلم القائمين على طرح العطاء (سلطة المياه والمجاري) و( المقاول منفذ المشروع . وكذا أمانة عمان الكبرى التي من واجباتها المحافظة على سلامة وحماية البيئة وصحة وسلامة المواطنين ومعالجة مواطن الخلل إلى جانب توفير خدمات البنية التحتية .

ويذكر انه قبل ما يزيد من عامين قامت إحدى الشركات بإعمال الحفريات لتميد شبكة الصرف الصحي في منطقة المقابلين . وما أن بدا المقاول البدء بحفر وتمديد الخطوط من أمام منازل المواطنين حتى قام عدد منهم العمل على بربط خطوط مياه مجاري منازلهم على شبكة الصرف الصحي وذلك قبل الانتهاء من المشروع ، الأمر الذي أدى إلى جريان المياه العادمة إلى الشارع بصورة دائمة ومستمرة كون العمل على ربطها في الخطوط الناقلة لم ينتهي بعد .

وهكذا تحول الشارع إلى مكرهة صحية تنبعث منه الروائح الكريهة ومصدرا مزعجا لانتشار الأوبئة والحشرات الضارة . الأمر الذي شكل واقعا خطيرا على السكان والمارة من المنطقة . بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ( مكرهة صحية ملازمة للسكان تنبعث منها الروائح الكريهة وقد أصبحت مستوطنة للحشرات الضارة الناقلة للأمراض كالبعوض والذباب والقوارض وغيرها ) .

وقد تحولت حياة السكان إلى جحيم جراء ذلك إلى وضع أصبح لا يطاق في ظل عدم الاهتمام وإيجاد الحل والعلاج الجذري لها من قبل المسؤوليين الذين تمت مراجعتهم ولكن بلا فائدة .فكل واحد يضع اللوم والمسؤولية على الطرف الآخر وهكذا دواليك .

والجهات ذات الاختصاص ممن وضعوا في حيثيات المكرهة الصحية من قبل ( مياهنا والأمانة ) وهم أصحاب الحل والربط الذين تخلوا عن واجباتهم . ولم يحركوا ساكنا لوقف هذه الكارثة .

حيث كل جهة تضع المسؤولية واللوم على الجهة الأخرى وان الحل ليس لديها . فلذلك نحمل المسؤولية عن هذه الكارثة الموجودة داخل حيينا على تلك الجهات.لأنهما صاحبة الاختصاص فلا تستطيع ( مياهنا ) القيام بطرح عطاء الصرف الصحي والعمل به إلا بعد اخذ موافقة أمانة عمان الكبرى . على التعهد بسلامة العمل وإعادة الأوضاع كما كانت قبل العمل .

ومعلوم لديهم ما تسببه هذه المكرهة الصحية من مخاطر صحية على الإنسان مع فصل الصيف وازدياد الحر الشديد الذي يساعد على انتشار الحشرات والقوارض .

ومع ذلك فلا أي اهتمام بهذا الجانب ( البيئي والصحي ) . من قبل أمانه عمان التي جرى مراجعتها وتقدمنا لها بالعديد من الشكاوي وتم الكشف ولكن على المكرهة الصحية . وكان الجواب ( بعدم الاختصاص والصلاحيات ومع إصرارنا عليهم خاطبة الأمانة ( شركه مياهنا ) .التي بعد جهد قامت بالكشف والتأكد من وجود تسريب كبير للمياه العادمة وكان جوابها ( عدم الاختصاص ) لكوّن المشروع ما زال قيد التنفيذ ولَم تقم الشركة باستلامه . كما راجع السكان ( المركز الأمني في المنطقة ) والاتصال ب( بإدارة حماية البيئة الشرطية ) وإجاباتهم كانت (عدم الاختصاص ) .

وعلى ارض الواقع يعاني السكان من الروائح الخانقة المنبعثة من مياه الصرف الصحي وعلى مدار الْيَوْمَ . فأصبح السكان مساجين داخل منازلهم إذ لا يستطيعون فتح ( نوافذ بيوتهم ) . وعند خروجهم من منازلنا يقطعون الشارع قفزا لكي لا تتسخ ملابسهم وأحذيتهم . إلى جانب تكاثر البعوض . فقد تحول الشارع إلى برك ومستنقعات مائية اسنه .

إننا نضع وضعنا المأساوي بين يدي أصحاب الحل طالبين رفع الضرر عنا.شاكرين لكم حسن استجابتكم لحل هذه الكارثة .

عن السكان المتضررين

غسان مسعود عبد الله

تلفون 0795901834

0799211452  رسمي البستنجي




 

شريط الأخبار مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: يوضح حقيقة الاجتماع المؤجل العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف